بمشاركة الجهبة الديمقراطية..انطلاق ملتقى دولي في فنزويلا في الذكرى السنوية الثالثة لرحيل تشافيز

رام الله - دنيا الوطن
وجه الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد دعوة رسمية للجبهة الديمقراطية لتحررير فلسطين للمشاركة في اللقاء الدولي الذي نظمته جمهورية فنزويلا البوليفارية لاحياء الذكرى الثالثة لوفاة الزعيم الراحل هوغو تشافيز في العاصمة كاراكاس يومي 4 -5 مارس الفائت.

افتتح اللقاء في اجتماع موسع مع قيادة الحزب الاشتراكي الموحد على راسهم الرفيقة ماريا ليون و الرفيق فريدي بيرنال الذي رحب بالوفود المشاركة و بالاخص وفد الجبهة الديمقراطية و عبر عن تضامن الثورة المبدأي و الدائم مع القضية الفلسطينية، قدم تحليلا مفصلا للاوضاع الحالية التي تمر بها فنزويلا، و اشتداد الهجمة الامبريالية على عموم اللاتينية و استخدام ذات الاساليب المتبعة في الشرق الاوسط بهدف خلق حالة من عدم الاستقرار و اعادة الهيمنة على مقدرات و خيرات هذه الشعوب.

الرفيق فريدي ذكر ان هناك هجمة امبريالية مركزة على الثورة البوليفارية، و اعادة تجديد المرسوم الامريكي باعتبار فنزويلا تهديدا قوميا لها يشكل سابقة غير معهودة، كما اشار الى الحملة الاعلامية الهادفة الى خلق راي عام ضد منجزات الثورة و تصويرها على انها حكم ديكتاتوري فاسد، امام كل هذه التذخلات و انسياق المعارضة اليمينية الكومبرادورية خلف مخططات الولايات المتحدة فان الحكومة اتخذت مجموعة من الخطوات من شانها تقليل الاعتماد على البترول و خاصة في ظل الانخفاض الحاد في الاسعار العالمية، تحفيز الانتاج الوطني في اربع عشرة نقطة اساسية (الزراعة، الصناعة، الادوية، الاتصالات، المناجم، الصيد البحري...) الى جانب ضمان عدم خفض الانفاق الحكومي في مجالات التعليم و الصحة و البناء و الضمان الاجتماعي و التي تعتبر اعمدة الثورة و مرتكزاتها.

الرفيق فريدي طلب من الوفود المشاركة تضامنهم مع فنزويلا بوجه التحديات، و اكد ان البلاد تواجه ازمة غير مسبوقة تنذر بانفجارات اجتماعية اذا ما استمرت الضغوط التي يمارسها رجال الاعمال باحتكارهم المواد الاولية و تضخم شبكات التهريب و تزاوجها مع مافيات المخدرات.

وفد الجبهة ضم الرفيقين معاذ موسى و الرفيق جهاد يوسف عضوي اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، الرفيق جهاد قدم مداخلة شكر الحزب على توجيه الدعوة للجبهة ما يدل على الدور التاريخي الذي يربط قضيتي شعبنا و رفاق الحزبين، اكد على وقوف جبهتنا و شعبنا الفلسطيني الى جانب فنزويلا الثورة، فنزويلا الحرية و العدالة بوجه التهديدات الامريكية، و اشار الى ان الشباب الفلسطيني المنتفض اليوم يتم اغتياله بدم بارد باياد صهيونية و بالاسلحة الامريكية لذا فان عدونا كان و لا يزال واحدا و علينا تشكيل اوسع جبهة اقليمية عالمية لمواجهة الامبريالية و حروبها التدميرية و نهبها لشعوب العالم.

الوفود اقتصرت على الاصدقاء التاريخيين للراحل تشافيز و الثورة البوليفارية (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الحزب الشيوعي الكوبي، الجبهة الساندينية للتحرير الوطني/نيكاراغوا، جبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني/ السلفادور، الحزب الشيوعي التشيلي، حركة من اجل العدالة الاجتماعية / ترينيداد و توباغو، تحالف البلاد/ الاكوادور)

اليوم الثاني شهد حضورا لرؤساء (نيكاراغوا، بوليفيا، السلفادور، سان فيسنتي و لاس غراناديناس، انتيغوا و باربادوس، نائب الرئيس الكوبي) الذين قدموا مداخلات عبروا فيها عن التضامن الكامل مع الحكومة الفنزويلية الحالية بقيادة الرئيس مادورو لصد كافة التدخلات الامريكية الهادفة لعرقلة مسيرة العدالة و التحرر الاجتماعي في عموم القارة.

من ثم توجهت الوفود الى الثكنة العسكرية  ( 4F) حيث جثمان الراحل تشافيز، و في تمام الرابعة و 25 دقيقة عصرا (لحظة وفاة الراحل تشافيز) تم اطلاق قذائف المدفعية تزامن مع مرور طائرة عسكرية على علو منخفض جدا كتعبير للراحل بان القوات المسلحة البوليفارية لا تزال جاهزة للدفاع عن فنزويلا ضد اي محاولات لتركيعها او السيطرة عليها.

اختتم اللقاء بعروض ثقافية من مختلف المناطق الفنزويلية و عروض للسكان الاصليين للبلاد (الهنود الحمر) غنوا و صلوا فيها للراحل تشافيز و للسلام كي يعم العالم و فنزويلا.