مديرية التربية والتعليم شرق خان يونس تكرّم مديرتها بمناسبة تقاعدها والأمهات المثاليات
رام الله - دنيا الوطن
بحضور وفد من وزارة التربية والتعليم العالي يتقدمه الوكيل المساعد للشؤون التعليمية د. أنور البرعاوي، وعدد من المدراء العامين ورؤساء الأقسام، ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني، ومديري التعليم في قطاع غزة وعدد من رؤساء الأقسام فيها، ومديري تعليم شرق خان يونس السابقين د. فتحي كلوب، ود. سعيد حرب، وفعاليات المجتمع المحلي، نظمت مديرية التربية والتعليم –شرق خان يونس حفلًا مهيبًا لتكريم مديرتها أ. سعاد أبو جامع بمناسبة تقاعدها بعد مسيرة حافلة من العطاء في سلك التعليم استمرت أكثر من 30 عامًا، وكان في استقبال ضيوف الحفل مدير الدائرة الفنية أ. سعيد قديح، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، ورؤساء الأقسام والعاملون في المديرية.
وخلال كلمته أشاد البرعاوي بجهود أبو جامع وإدارتها الحكيمة لتعليم شرق خان يونس وعلى الوجه الأفضل، فقد كانت اللبنة الثالثة في بناء مديرية شرق خان يونس حيث سبقها إلى هذا الصرح الشامخ الدكتور فتحي كلوب الذي قاد هذه السفينة رغم حداثتها ليرسو بها على بر الأمان، تبعه بعد ذلك الدكتور سعيد حرب، ثم انطلقت المديرية بإدارة أم محمد ليكون منها الأوائل على مستوى الوطن، مشيرًا إلى أنها كانت سباقة إلى التركيز على مهارات القراءة والكتابة لتلاميذ المرحلة الأساسية وكانت مديرتها تتابع بشكل مباشر مع المشرفين هذا المشروع الذي أطلقته الوزارة .
وأوضح البرعاوي أن وزارة التعليم وإذ تطلق اليوم في سمائها نجمًا يدعى سعاد أبو جامع فإن التعليم في فلسطين قد أطلق للعالم نجمًا متمثلًا بالمعلمة حنان الحروب كأفضل معلم في العالم، وهذا يعني أن تربة فلسطين تربة ولّادة فهي تقدم المبدعين من المعلمين وغيرهم، متسائلًا إذا كان المعلم الفلسطيني بهذا المستوى من العطاء والإبداع والقدرة على التميّز فلابد أن ينال حقوقه كاملة غير منقوصة.
وأكد البرعاوي أن وزارة التربية والتعليم ستطلق باقة من المشروعات التي تخدم الطالب والمجتمع الفلسطيني بدءًا من مشروع القراءة الكتابة مرورًا بالمدرسة الفاعلة والذي سيمتد إلى مدرسة العمل المجتمعي، مضيفًا أن الوزارة ستبني مدارس جديدة، وستنشئ أندية رياضية وفنية وتكنولوجية وإرشادية في المدرسة بحيث تكون جسرًا لتقوية نسيج المجتمع وبمشاركة كافة أطياف الشعب بعيدًا عن الخلافات السياسية.
بدورها أوضحت أبو جامع أن دور الأم يتمثل في غرس المبادئ والقيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية كونها المعلم الأول، مذكرة بإسهاماتها التي كانت سببًا رئيسيًا في تقدّم المجتمع ورقيه وذلك بإحداث حالة من التغيير عنوانها العطاء والبناء، مؤكدة على دور الأم الفلسطينية التي تستحق لقب الأم المثالية الشامخة الصامدة في غزة رغمَ الحصار والإغلاق والاعتداءات الصهيونية المتكررةِ، وما خلفَته من خراب ودمار فهي تقدم الشهداء وتودعهم بالأهازيج والزغاريد.
واستطردت أبو جامع قائلة: إنها للحظات صعبة ونحن نفارق أحبة كرامًا قضينا معهم سنواتٍ طويلة من الكد والعمل خدمة لأبنائنا الطلبة، حيث عملت معلمة ومديرة مدرسة، ومشرفة تربوية ورئيسة لقسم الإشراف التربوي ثم مديرة للدائرة الفنية ثم مديرة لتعليم شرق خان يونس، مضيفةً أن هذا ما كان ليتحقق لولا بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم وزارة التربية والتعليم العالي ممثلةً بوكيلها الوزارة د. أنور البرعاوي والمدراءِ العامين جميعهم .
وأعربت أبو جامع عن أملها بأن يستمر عطاء زملائها في مديرية شرق خان وبذلهم للجهد خدمة لأبنائنا الطلبة لأنهم أمانة في أعناقهم، وألا يدعوا الظروف الصعبة والاستثنائية تقف حائلًا دونَ تحقيق أفضل الخدمات التعليمية التي يستحقونها.
وفي كلمة المجلس التشريعي تحدث النائب الدكتور يونس الأسطل عن دور الأم في بناء الأمة، موضحًا أن تكريم الأمهات واجب لأنه يتوافق مع ما نص عليه الدين الإسلامي، فقد كرم القرآن الكريم الأم في أكثر من موضع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المجلس التشريعي كان قد أقر قبل ثلاث سنوات قانون التعليم، وأن هذا القانون أنصف المعلم ورفع من شأنه، مذكرًا بالتجربة التركية في بناء الدولة العصرية القوية من كافة النواحي، حيث أولت التعليم اهتمامًا خاصًا وخصصت له ميزانية تفوق ميزانية الجيش الأمر الذي رفع من شأن الدولة التركية بتجاوزها العقبات الاقتصادية والسياسية اعتمادًا على التعليم.
وفي ختام الحفل تم تكريم الأمهات المثاليات ومن ثم تكريم مدير التعليم أ. أبو جامع.






بحضور وفد من وزارة التربية والتعليم العالي يتقدمه الوكيل المساعد للشؤون التعليمية د. أنور البرعاوي، وعدد من المدراء العامين ورؤساء الأقسام، ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني، ومديري التعليم في قطاع غزة وعدد من رؤساء الأقسام فيها، ومديري تعليم شرق خان يونس السابقين د. فتحي كلوب، ود. سعيد حرب، وفعاليات المجتمع المحلي، نظمت مديرية التربية والتعليم –شرق خان يونس حفلًا مهيبًا لتكريم مديرتها أ. سعاد أبو جامع بمناسبة تقاعدها بعد مسيرة حافلة من العطاء في سلك التعليم استمرت أكثر من 30 عامًا، وكان في استقبال ضيوف الحفل مدير الدائرة الفنية أ. سعيد قديح، ومدير الدائرة الإدارية أ. منار أبو خاطر، ورؤساء الأقسام والعاملون في المديرية.
وخلال كلمته أشاد البرعاوي بجهود أبو جامع وإدارتها الحكيمة لتعليم شرق خان يونس وعلى الوجه الأفضل، فقد كانت اللبنة الثالثة في بناء مديرية شرق خان يونس حيث سبقها إلى هذا الصرح الشامخ الدكتور فتحي كلوب الذي قاد هذه السفينة رغم حداثتها ليرسو بها على بر الأمان، تبعه بعد ذلك الدكتور سعيد حرب، ثم انطلقت المديرية بإدارة أم محمد ليكون منها الأوائل على مستوى الوطن، مشيرًا إلى أنها كانت سباقة إلى التركيز على مهارات القراءة والكتابة لتلاميذ المرحلة الأساسية وكانت مديرتها تتابع بشكل مباشر مع المشرفين هذا المشروع الذي أطلقته الوزارة .
وأوضح البرعاوي أن وزارة التعليم وإذ تطلق اليوم في سمائها نجمًا يدعى سعاد أبو جامع فإن التعليم في فلسطين قد أطلق للعالم نجمًا متمثلًا بالمعلمة حنان الحروب كأفضل معلم في العالم، وهذا يعني أن تربة فلسطين تربة ولّادة فهي تقدم المبدعين من المعلمين وغيرهم، متسائلًا إذا كان المعلم الفلسطيني بهذا المستوى من العطاء والإبداع والقدرة على التميّز فلابد أن ينال حقوقه كاملة غير منقوصة.
وأكد البرعاوي أن وزارة التربية والتعليم ستطلق باقة من المشروعات التي تخدم الطالب والمجتمع الفلسطيني بدءًا من مشروع القراءة الكتابة مرورًا بالمدرسة الفاعلة والذي سيمتد إلى مدرسة العمل المجتمعي، مضيفًا أن الوزارة ستبني مدارس جديدة، وستنشئ أندية رياضية وفنية وتكنولوجية وإرشادية في المدرسة بحيث تكون جسرًا لتقوية نسيج المجتمع وبمشاركة كافة أطياف الشعب بعيدًا عن الخلافات السياسية.
بدورها أوضحت أبو جامع أن دور الأم يتمثل في غرس المبادئ والقيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية كونها المعلم الأول، مذكرة بإسهاماتها التي كانت سببًا رئيسيًا في تقدّم المجتمع ورقيه وذلك بإحداث حالة من التغيير عنوانها العطاء والبناء، مؤكدة على دور الأم الفلسطينية التي تستحق لقب الأم المثالية الشامخة الصامدة في غزة رغمَ الحصار والإغلاق والاعتداءات الصهيونية المتكررةِ، وما خلفَته من خراب ودمار فهي تقدم الشهداء وتودعهم بالأهازيج والزغاريد.
واستطردت أبو جامع قائلة: إنها للحظات صعبة ونحن نفارق أحبة كرامًا قضينا معهم سنواتٍ طويلة من الكد والعمل خدمة لأبنائنا الطلبة، حيث عملت معلمة ومديرة مدرسة، ومشرفة تربوية ورئيسة لقسم الإشراف التربوي ثم مديرة للدائرة الفنية ثم مديرة لتعليم شرق خان يونس، مضيفةً أن هذا ما كان ليتحقق لولا بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم وزارة التربية والتعليم العالي ممثلةً بوكيلها الوزارة د. أنور البرعاوي والمدراءِ العامين جميعهم .
وأعربت أبو جامع عن أملها بأن يستمر عطاء زملائها في مديرية شرق خان وبذلهم للجهد خدمة لأبنائنا الطلبة لأنهم أمانة في أعناقهم، وألا يدعوا الظروف الصعبة والاستثنائية تقف حائلًا دونَ تحقيق أفضل الخدمات التعليمية التي يستحقونها.
وفي كلمة المجلس التشريعي تحدث النائب الدكتور يونس الأسطل عن دور الأم في بناء الأمة، موضحًا أن تكريم الأمهات واجب لأنه يتوافق مع ما نص عليه الدين الإسلامي، فقد كرم القرآن الكريم الأم في أكثر من موضع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المجلس التشريعي كان قد أقر قبل ثلاث سنوات قانون التعليم، وأن هذا القانون أنصف المعلم ورفع من شأنه، مذكرًا بالتجربة التركية في بناء الدولة العصرية القوية من كافة النواحي، حيث أولت التعليم اهتمامًا خاصًا وخصصت له ميزانية تفوق ميزانية الجيش الأمر الذي رفع من شأن الدولة التركية بتجاوزها العقبات الاقتصادية والسياسية اعتمادًا على التعليم.
وفي ختام الحفل تم تكريم الأمهات المثاليات ومن ثم تكريم مدير التعليم أ. أبو جامع.







