اكاديمية الادارة والسياسة للدراسات العليا تنظم ندوة حول الحصار واثاره علي البيئة الاجتماعية والاقتصادية في غزة
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
نظم مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا أمس ندوة بعنوان: الحصار وآثاره على البيئة الاجتماعية والاقتصادية في غزة، بحضور ضيوف اللقاء كلاً من: الدكتور: نعيم الغلبان مدير جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي والأستاذ حاتم عويضة وكيل وزارة الاقتصاد الفلسطيني.
وافتتح الدكتور نعيم الغلبان الندوة ببيان أهميتها على الصعيدين العام والخاص بالإضافة إلى أهمية العنوان المختار في ظل المغيرات الكثيرة على الساحة الآن، وركز على التأثير السلبي للحصار على النواحي الاجتماعية، وذكر منها: ما يعاني منه المجتمع بشكل عام والنساء والأطفال بشكل خاص، وما يمكن ملاحظته في الأسواق الفلسطينية من بيان لهذه النواحي على الأفراد، وما يزيد من الآثار الاجتماعية السلبية للحصار هو الانقسام الفلسطيني الداخلي، حيث كل الحياة الاجتماعية تأثرت في الحصار بشكل عام، لاسيما وامتداد الحصار لمدة تزيد عن 9 سنوات.
ومن جهته تناول الأستاذ حاتم عويضة بداية تحدثه بسؤال عن وجهة نظر الحضور عن الاقتصاد الفلسطيني؟ حيث كانت أغلب المداخلات تنظر إلى الاقتصاد الفلسطيني على انه قائم على التسول وتحدث عن غياب التخطيط الاستراتيجي للاقتصاد وغياب الخطط المستقبلية. كما تحدث عن التبعية القسرية التي يتبعها الاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الإسرائيلي.
ثم ركز الأستاذ حاتم عويضة على المحددات الأساسية لاقتصاد الفلسطيني. وهي:
الاحتلال الإسرائيلي. الاتفاقيات الفلسطينية (برتوكول باريس). غياب الرؤية التنموية الفلسطينية. الاعتماد على المساعدات. محدودية الموارد الطبيعية. الأمور الطارئة التي تحضر إلى الواجهة (الحروب).
وتابع الحديث عن السنوات التي مر بها الاقتصاد الفلسطيني في غزة منذ بداية الحصار مرورا بسنوات الحروب انتهاء بالعام الحالي وما سببه إغلاق المعابر من تفاقم الوضع الاقتصادي السيئ في قطاع غزة، وذكر أن الاحتلال وضع قيود
لضمان عدم وجود تنمية في غزة وهناك عزيمة في القطاع تتحدى الحصار رغم كل المعوقات.
وفي نهاية الندوة استمع كلاً من د. نعيم الغلبان والأستاذ حاتم عويضة لبعض الاستفسارات والتساؤلات من قبل الباحثين والإجابة عليها.
نظم مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا أمس ندوة بعنوان: الحصار وآثاره على البيئة الاجتماعية والاقتصادية في غزة، بحضور ضيوف اللقاء كلاً من: الدكتور: نعيم الغلبان مدير جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي والأستاذ حاتم عويضة وكيل وزارة الاقتصاد الفلسطيني.
وافتتح الدكتور نعيم الغلبان الندوة ببيان أهميتها على الصعيدين العام والخاص بالإضافة إلى أهمية العنوان المختار في ظل المغيرات الكثيرة على الساحة الآن، وركز على التأثير السلبي للحصار على النواحي الاجتماعية، وذكر منها: ما يعاني منه المجتمع بشكل عام والنساء والأطفال بشكل خاص، وما يمكن ملاحظته في الأسواق الفلسطينية من بيان لهذه النواحي على الأفراد، وما يزيد من الآثار الاجتماعية السلبية للحصار هو الانقسام الفلسطيني الداخلي، حيث كل الحياة الاجتماعية تأثرت في الحصار بشكل عام، لاسيما وامتداد الحصار لمدة تزيد عن 9 سنوات.
ومن جهته تناول الأستاذ حاتم عويضة بداية تحدثه بسؤال عن وجهة نظر الحضور عن الاقتصاد الفلسطيني؟ حيث كانت أغلب المداخلات تنظر إلى الاقتصاد الفلسطيني على انه قائم على التسول وتحدث عن غياب التخطيط الاستراتيجي للاقتصاد وغياب الخطط المستقبلية. كما تحدث عن التبعية القسرية التي يتبعها الاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الإسرائيلي.
ثم ركز الأستاذ حاتم عويضة على المحددات الأساسية لاقتصاد الفلسطيني. وهي:
الاحتلال الإسرائيلي. الاتفاقيات الفلسطينية (برتوكول باريس). غياب الرؤية التنموية الفلسطينية. الاعتماد على المساعدات. محدودية الموارد الطبيعية. الأمور الطارئة التي تحضر إلى الواجهة (الحروب).
وتابع الحديث عن السنوات التي مر بها الاقتصاد الفلسطيني في غزة منذ بداية الحصار مرورا بسنوات الحروب انتهاء بالعام الحالي وما سببه إغلاق المعابر من تفاقم الوضع الاقتصادي السيئ في قطاع غزة، وذكر أن الاحتلال وضع قيود
لضمان عدم وجود تنمية في غزة وهناك عزيمة في القطاع تتحدى الحصار رغم كل المعوقات.
وفي نهاية الندوة استمع كلاً من د. نعيم الغلبان والأستاذ حاتم عويضة لبعض الاستفسارات والتساؤلات من قبل الباحثين والإجابة عليها.
