الهرفي يلتقي النائب جان كلافاني ويضعه بصورة التطورات الاخيرة
رام الله - دنيا الوطن
التقى صباح اليوم الثلاثاء الأخ سلمان الهرفي بالسيد جان كلافاني عضو البرلمان الفرنسي عن الحزب الاشتراكي، ودار الحديث بين الطرفين حول العلاقات الفرنسية الفلسطينية وخاصة البرلمانية منها وسبل تطويرها وتعزيزها.
السفير الهرفي أطلع النائب كلافاني على آخر المستجدات في الساحة الميدانية والسياسية، مؤكداً على ارادة فلسطينية حقيقية للتوصل للسلام العادل وانهاء الصراع بالطرق السلمية وفق مرجعيات الحل النهائي المتمثلة بتطبيق قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن.
واعتبر الهرفي ان السياسات الاسرائيلية التي تمارسها الحكومة اليمنية برئاسة نتنياهو هي العقبة الاولى والرئيسية أمام السلام واستحقاقاته. وأن من يريد السلام يجب عليه ان يبرهن على ارادته بوقف كل ما من شأنه وضع العقبات في الطريق، غير أن الحكومة الاسرائيلية التي تتعامل وكأنها فوق أي قانون دولي او انساني ما زالت تمارس كل المخالفات التي تم النص عليها في المرجعيات الدولية وخاصة في اتفاقيات جنيف بكل تفرعاتها.
كما تطرق السفير الهرفي الى المبادرة الفرنسية متمنياً النجاح للدبلوماسية الفرنسية في عقد اجتماع مجموعة الدعم الدولية المساندة مؤكداً ان الرئيس محمود عباس سعى بكل طاقته من اجل توفير شروط نجاح المبادرة خاصة لدى الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ودول عدم الانحياز، وأن جميع هذه التجمعات الاقليمية والدولية مستعدة للمساهمة ف انجاح المبادرة الفرنسية بيد أن اسرائيل هي التي عبرت مراراً عن رفضها لها.
الهرفي تطرق الى موضوع تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي التي ساوى فيها بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية مؤكداً أن الخلط يجب ان يتوقف وأن انتقاد الحكومة الاسرائيلية وممارساتها لا تعني ابداً انتقاداً لليهود او معاداة
للساميين.
وعن حملة المقاطعة قال السفير الهرفي إن المقاطعة وسيلة احتجاج سلمية لا عنفية وهي التي اعطت نتائج مبهرة في حالة جنوب افريقيا وتمكنت من انهاء نظام التمييز العنصري هناك والذي اعتبر مجرد نزهة قياساً بما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين بحسب ما قاله رموز معاداة التمييز العنصري في جنوب افريقيا ذاتها.
بدوره النائب كلافاني، والذي هو ايضاً رئيس جمعية الصداقة الفرنسية الجنوب افريقية في البرلمان الفرنسي، اكد على كلام السفير الهرفي، مؤكداً ان القس ديزموند توتو المناهض للتمييز العنصري في جنوب افريقيا هو اول من قارن بين نظام الابارتيد في بلاده وفي فلسطين المحتلة.
كما قال النائب ان حكومة نتنياهو تحولت الى اسيرة لتحالفها مع اقصى اليمين المتطرف الديني وهي بهذا لا تستطيع التقدم خطوة واحدة في طريق السلام، وان انتقادها وانتقاد سياساتها وانتقاد الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين لا يمت لمعاداة السامية بصلة، بل على العكس هو حق لاي مواطن في العالم. النائب اعتبر أن التطرف الديني في اسرائيل ايضاً يعتبر سبباً للعديد من المشاكل وخاصة مأزق عدم التوصل لسلام بين فلسطين واسرائيل.
وعن حملة المقاطعة اكد النائب ان تجريم المقاطعة هو قرار مخالف لقرارات وتوجهات الاتحاد الاوروبي الذي فرض وضع علامة مميزة لبضائع المستوطنات بغية حرمانها من امتيازات اتفاقية الشراكة الاسرائيلية الاوروبية وأن الدعوة لمقاطعة هذه البضائع ليست جريمة بل هي وسيلة مواطنية للتعبير عن الرأي.
التقى صباح اليوم الثلاثاء الأخ سلمان الهرفي بالسيد جان كلافاني عضو البرلمان الفرنسي عن الحزب الاشتراكي، ودار الحديث بين الطرفين حول العلاقات الفرنسية الفلسطينية وخاصة البرلمانية منها وسبل تطويرها وتعزيزها.
السفير الهرفي أطلع النائب كلافاني على آخر المستجدات في الساحة الميدانية والسياسية، مؤكداً على ارادة فلسطينية حقيقية للتوصل للسلام العادل وانهاء الصراع بالطرق السلمية وفق مرجعيات الحل النهائي المتمثلة بتطبيق قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن.
واعتبر الهرفي ان السياسات الاسرائيلية التي تمارسها الحكومة اليمنية برئاسة نتنياهو هي العقبة الاولى والرئيسية أمام السلام واستحقاقاته. وأن من يريد السلام يجب عليه ان يبرهن على ارادته بوقف كل ما من شأنه وضع العقبات في الطريق، غير أن الحكومة الاسرائيلية التي تتعامل وكأنها فوق أي قانون دولي او انساني ما زالت تمارس كل المخالفات التي تم النص عليها في المرجعيات الدولية وخاصة في اتفاقيات جنيف بكل تفرعاتها.
كما تطرق السفير الهرفي الى المبادرة الفرنسية متمنياً النجاح للدبلوماسية الفرنسية في عقد اجتماع مجموعة الدعم الدولية المساندة مؤكداً ان الرئيس محمود عباس سعى بكل طاقته من اجل توفير شروط نجاح المبادرة خاصة لدى الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ودول عدم الانحياز، وأن جميع هذه التجمعات الاقليمية والدولية مستعدة للمساهمة ف انجاح المبادرة الفرنسية بيد أن اسرائيل هي التي عبرت مراراً عن رفضها لها.
الهرفي تطرق الى موضوع تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي التي ساوى فيها بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية مؤكداً أن الخلط يجب ان يتوقف وأن انتقاد الحكومة الاسرائيلية وممارساتها لا تعني ابداً انتقاداً لليهود او معاداة
للساميين.
وعن حملة المقاطعة قال السفير الهرفي إن المقاطعة وسيلة احتجاج سلمية لا عنفية وهي التي اعطت نتائج مبهرة في حالة جنوب افريقيا وتمكنت من انهاء نظام التمييز العنصري هناك والذي اعتبر مجرد نزهة قياساً بما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين بحسب ما قاله رموز معاداة التمييز العنصري في جنوب افريقيا ذاتها.
بدوره النائب كلافاني، والذي هو ايضاً رئيس جمعية الصداقة الفرنسية الجنوب افريقية في البرلمان الفرنسي، اكد على كلام السفير الهرفي، مؤكداً ان القس ديزموند توتو المناهض للتمييز العنصري في جنوب افريقيا هو اول من قارن بين نظام الابارتيد في بلاده وفي فلسطين المحتلة.
كما قال النائب ان حكومة نتنياهو تحولت الى اسيرة لتحالفها مع اقصى اليمين المتطرف الديني وهي بهذا لا تستطيع التقدم خطوة واحدة في طريق السلام، وان انتقادها وانتقاد سياساتها وانتقاد الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين لا يمت لمعاداة السامية بصلة، بل على العكس هو حق لاي مواطن في العالم. النائب اعتبر أن التطرف الديني في اسرائيل ايضاً يعتبر سبباً للعديد من المشاكل وخاصة مأزق عدم التوصل لسلام بين فلسطين واسرائيل.
وعن حملة المقاطعة اكد النائب ان تجريم المقاطعة هو قرار مخالف لقرارات وتوجهات الاتحاد الاوروبي الذي فرض وضع علامة مميزة لبضائع المستوطنات بغية حرمانها من امتيازات اتفاقية الشراكة الاسرائيلية الاوروبية وأن الدعوة لمقاطعة هذه البضائع ليست جريمة بل هي وسيلة مواطنية للتعبير عن الرأي.
