انطلاق فعاليات ندوة حول الطيران والفضاء في أبوظبي
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت في فندق روزوود أبوظبي اليوم فعاليات ندوة منظمة الطيران المدني الدولي ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي حول الطيران والفضاء، والتي تستضيفها كل من الهيئة العامة للطيران المدني ووكالة الإمارات للفضاء على مدى ثلاثة أيام.
وحضر الندوة التي تنعقد لأول مرة خارج مقر منظمة الطيران المدني الدولي، مجموعة من قادة قطاعي الطيران الجوي والفضاء، والذي ناقشوا التحديات والفرص المتاحة في إطار النشاطات الفضائية الناشئة بين القطاعين.
واستهلت الندوة أعمالها بكلمات رئيسية تمحورت حول الابتكار في مجال صناعة الطيران والعمليات الفضائية المدارية من سعادة سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، وسعادة الدكتور خليفة محمد الرميثي، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، وجورج وايتسايدز، رئيس شركة فيرجين غالاكتيك.
وأوضح معالي السويدي خلال كلمته أن أي مبادرة في مجال تعزيز التعاون بين الطيران المدني والفضائي وأي ابتكار في استكشاف السفر إلى الفضاء يجب أن يأخذ في عين الاعتبار المصلحة العامة والمنفعة لجميع الأطراف عوضاً عن التركيز على الربحية البحتة. ودعى معاليه إلى العمل المشترك والتنسيق الفاعل بين الدول والمنظمات في سبيل إرساء قواعد تشريعية وتنظيمية تضمن سلامة وأمن هذا قطاع الفضاء الناشئ.
بدوره، قال سعادة الرميثي: "مهما تحدثنا عن أهمية استكشافات الفضاء في تقدم الحضارة البشرية فلن نبالغ بالأمر، لذلك نحن نؤمن إيماناً راسخاً في أهمية العمل المشترك مع كافة الجهات المختصة في مجال الفضاء بغية تحقيق الهدف المشترك المتمثل في رفع سوية رفاه وتطور الحضارة البشرية. ويتجسد التزامنا بالاستكشاف السلمي للفضاء عبر علاقاتنا واتصالاتنا في كافة أرجاء العالم مع الجهات الفاعلة الرئيسية في قطاع الفضاء".
وأضاف: "تعمل دولة الإمارات العربية المتحدة على إرساء أسس التعاون الدولي ضمن قطاع الفضاء؛ حيث وقعنا الاتفاقيات مع العديد من البلدان مثل الهند والبحرين وإيطاليا وفرنسا والصين وروسيا، وبريطانيا وغيرها. كما نلنا شرف العضوية في العديد منظمات وتحالفات الفضاء الكبرى مثل "لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي". ومع قطاع الصناعة والنظام التعليمي الراسخ الذي نتمتع به، احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى من ناحية الأنشطة الفضائية من بين بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
من جانبه، صرح سعادة الدكتور محمد ناصر الأحبابي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء: "مع ازدياد نسبة الاستثمارات في قطاع الفضاء، تزداد أهمية التعاون لمواجهة التحديات والمشاكل التي يواجهها القطاع على الصعيد العالمي. كما يعدَ تطوير تقنيات الفضاء وقطاع الفضاء ككل من العناصر المحفزة لتحقيق التنمية الاقتصادية والتنويع الاقتصادي. وهذا يوفر المزيد من فرص العمل وتتيح تمكين العلماء والمهندسين من أن يصبحوا رواداً في هذا القطاع الذي يمكن أن يغير حياتنا اليومية نحو الأفضل".
وأضاف: "إن العديد من التقنيات التي نستخدمها حالياً نشأت في الأساس من عمليات التطوير ضمن قطاع الفضاء. نجتمع اليوم في العاصمة الإماراتية لمناقشة أحدث التطورات والتوجهات السائدة ضمن أنشطة الطيران والفضاء، ويسرنا الترحيب بخبراء ورواد "الوكالة الدولية للطيران المدني" و"مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي" هنا في أبوظبي".
وأفاد الأحبابي أن وكالة الإمارات للفضاء تعمل على تهيئة قطاع الفضاء في الدولة على التطورات والاتجاهات الجديدة في القطاع والفضاء التجاري والرحلات البشرية إلى الفضاء وموارد الفضاء والتكنولوجيا الجديدة.
وشارك المهندس سالم حميد المري، مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية في مركز محمد بن راشد للفضاء في جلسة نقاش حول الإبتكار والطموح الفضائي الدولي حيث تناول خلالها "الاستراتيجة المثلثة الأضلاع التي اعتمدها المركز في توطين صناعة الأقمار الصناعية والتشجيع على أبحاث الفضاء حتى وصلنا الى استكشاف الفضاء الخارجي". كذلك عرض المري الخطط المستقبلية والمشاريع الفضائية الطموحة التي يجري العمل عليها حالياً ومن بينها في "مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ" – مسبار الأمل، و"خليفة سات" و"نايف-1" بالإضافة الي تشغيل القمر الصناعي "دبي سات-2" وتوظيف تطبيقات الصور الفضائية المطورة في المركز.
وتعليقاً على استضافة ندوة منظمة الطيران المدني الدولي ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي حول الطيران والفضاء، رأى سعادة يوسف حمد الشيباني، مدير عام "مركز محمد بن راشد للفضاء" ان "استضافة الإمارات العربية المتحدة لهذا الحدث الدولي له مؤشر هام يبرز مكانة الدولة الريادية عالمياً وثقة الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بقطاعي الطيران والفضاء بها"، مشيراً الى ان "الدولة اعتمدت خططاً وسياسات ناجحة اسمهت في الاستجابة لمتطلبات هاتين الصناعتين لتعزيز المقوّمات التنافسية للدولة عالمياً".
وأضاف: "دوما نلمس حماساً للإطلاع على تجربة دولة الإمارات الريادية في تعزيز مقومات قطاع الفضاء وخلق بيئة متكاملة تعزز تطوره ونموه. ونحن في "مركز محمد بن راشد للفضاء" نعمل يداً بيد مع "وكالة الإمارات للفضاء"، لتطبيق محاور الخطة الاستراتيجية للدولة للقطاع وخلق قنوات تبادل خبرات عالمية توفر أفضل الممارسات التي تصب في خدمة التطوير المستدام للقطاع".
وشدد الشيباني على ان "الانجازات المتلاحقة لقطاع الفضاء تعود بالدرجة الأولى إلى الدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس "مركز محمد بن راشد للفضاء" والمشرف العام على كافة مشاريعه وخططه الاستراتيجية والتطويرية لتفعيل دور قطاع الفضاء كشريك فاعل في مسيرة التنمية المستدامة محلياً ودولياً".
وختم الشيباني: "سيكون للتعاون الدولي البناء في مجال الفضاء نتائج ايجابية على الانسان والبشرية. وانطلاقاً من ايمانا الراسخ بأهمية وجدوى هذا التعاون اثرنا بناء شراكات دولية لتبادل الخدمات والمنتجات الفضائية. بالإضافة الى ذلك، إن أحد أهم أهداف "مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ" هو إثراء المعرفة البشرية، كذلك مشاركة جميع البيانات العلمية بشكل مفتوح ومجاني مع المجتمع العلمي المهتم بعلوم المريخ حول العالم".
وأكد اولومويا أليو، رئيس منظمة الطيران المدني الدولي على ضرورة تحضير صناعة الطيران للتشريعات الدولية وأن تضمن سلامة وأمن الأجواء المشتركة. كما أكد أن المعايير التي ستوضع يجب أن تكون مبنية على الأداء، مشيراً إلى ضرورة العمل المشترك لضمان التناسق مع المتطلبات المحلية.
من جانبها، أشارت سيمونيتا دي بيبو، مدير مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي إلى أن لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي وضعت خارطة طريق لمستقبـل صناعة الفضاء العالمية، مؤكدة أن مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي يهدف إلى تعزيز الحوار بين مؤسسات القطاعين العام والخاص التي تعمل ضمن قطاعات النقل الجوي والفضاء وصناعة الطيران.
وأكدت دي بيبو أن مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي سيعمل بالتنسيق مع وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء على تنظيم منتدىً متخصص رفيع المستوى سيقام في دبي في الفترة من 20 إلى 24 نوفمبر من العام 2016 الجاري. وسيبحث المنتدى في دور الفضاء في دفع التطور الاقتصادي والاجتماعي، كما سيناقش استدامة عمليات الفضاء الخارجي وتحديد الإطار القانوني والتشريعات المتعلقة بالأجسام القريبة من كوكب الأرض وآليات مراقبة والتوقع بالأحوال الجوية، مع ضمان السلامة والأمن والشفافية.
وأفادت دي بيبو أن إدارة الحركة الفضائية ستكون إحدى محاور النقاش الهامة خلال فعاليات المنتدى المقبل، مشيرة إلى أن الطموحات والابتكارات في مجال الفضاء ستبقى عاملاً أساسياً في المناقشات، نظراً لحاجة مجتمعات النقل الجوي الدولي والفضاء إلى وضع استراتيجيات وبنية تحتية قوية في استكشاف الفضاء.
وشهد اليوم الأول للندوة جلسة حوارية جمعت ممثلين دوليين من قطاعات النقل الجوي والفضاء وتكنولوجيا المعلومات والقطاع الخاص، والتي عرض المشاركون فيها جهود الترويج للابتكار صناعة الفضاء. وناقشت الجلسة الامكانيات والفرص التجارية المتاحة من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، كما بحثت في دور المؤسسات والأنظمة التدريبية والأكاديمية في تطوير المهارات الضرورية لنجاح عمليات النقل الفضائي التجاري.
كما شهد اليوم كلمة رئيسية من ليلى بن حارب المهيري المدير العام المساعد في الهيئة العامة للطيران المدني لقطاع الاستراتيجية والشؤون الدولية، والتي عرضت فيها ابتكار دولة الإمرات العربية المتحدة في مجال النقل الجوي واستراتيجية الهيئة والجوائز التي حصلت عليها في هذا الإطار.
انطلقت في فندق روزوود أبوظبي اليوم فعاليات ندوة منظمة الطيران المدني الدولي ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي حول الطيران والفضاء، والتي تستضيفها كل من الهيئة العامة للطيران المدني ووكالة الإمارات للفضاء على مدى ثلاثة أيام.
وحضر الندوة التي تنعقد لأول مرة خارج مقر منظمة الطيران المدني الدولي، مجموعة من قادة قطاعي الطيران الجوي والفضاء، والذي ناقشوا التحديات والفرص المتاحة في إطار النشاطات الفضائية الناشئة بين القطاعين.
واستهلت الندوة أعمالها بكلمات رئيسية تمحورت حول الابتكار في مجال صناعة الطيران والعمليات الفضائية المدارية من سعادة سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، وسعادة الدكتور خليفة محمد الرميثي، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، وجورج وايتسايدز، رئيس شركة فيرجين غالاكتيك.
وأوضح معالي السويدي خلال كلمته أن أي مبادرة في مجال تعزيز التعاون بين الطيران المدني والفضائي وأي ابتكار في استكشاف السفر إلى الفضاء يجب أن يأخذ في عين الاعتبار المصلحة العامة والمنفعة لجميع الأطراف عوضاً عن التركيز على الربحية البحتة. ودعى معاليه إلى العمل المشترك والتنسيق الفاعل بين الدول والمنظمات في سبيل إرساء قواعد تشريعية وتنظيمية تضمن سلامة وأمن هذا قطاع الفضاء الناشئ.
بدوره، قال سعادة الرميثي: "مهما تحدثنا عن أهمية استكشافات الفضاء في تقدم الحضارة البشرية فلن نبالغ بالأمر، لذلك نحن نؤمن إيماناً راسخاً في أهمية العمل المشترك مع كافة الجهات المختصة في مجال الفضاء بغية تحقيق الهدف المشترك المتمثل في رفع سوية رفاه وتطور الحضارة البشرية. ويتجسد التزامنا بالاستكشاف السلمي للفضاء عبر علاقاتنا واتصالاتنا في كافة أرجاء العالم مع الجهات الفاعلة الرئيسية في قطاع الفضاء".
وأضاف: "تعمل دولة الإمارات العربية المتحدة على إرساء أسس التعاون الدولي ضمن قطاع الفضاء؛ حيث وقعنا الاتفاقيات مع العديد من البلدان مثل الهند والبحرين وإيطاليا وفرنسا والصين وروسيا، وبريطانيا وغيرها. كما نلنا شرف العضوية في العديد منظمات وتحالفات الفضاء الكبرى مثل "لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي". ومع قطاع الصناعة والنظام التعليمي الراسخ الذي نتمتع به، احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى من ناحية الأنشطة الفضائية من بين بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
من جانبه، صرح سعادة الدكتور محمد ناصر الأحبابي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء: "مع ازدياد نسبة الاستثمارات في قطاع الفضاء، تزداد أهمية التعاون لمواجهة التحديات والمشاكل التي يواجهها القطاع على الصعيد العالمي. كما يعدَ تطوير تقنيات الفضاء وقطاع الفضاء ككل من العناصر المحفزة لتحقيق التنمية الاقتصادية والتنويع الاقتصادي. وهذا يوفر المزيد من فرص العمل وتتيح تمكين العلماء والمهندسين من أن يصبحوا رواداً في هذا القطاع الذي يمكن أن يغير حياتنا اليومية نحو الأفضل".
وأضاف: "إن العديد من التقنيات التي نستخدمها حالياً نشأت في الأساس من عمليات التطوير ضمن قطاع الفضاء. نجتمع اليوم في العاصمة الإماراتية لمناقشة أحدث التطورات والتوجهات السائدة ضمن أنشطة الطيران والفضاء، ويسرنا الترحيب بخبراء ورواد "الوكالة الدولية للطيران المدني" و"مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي" هنا في أبوظبي".
وأفاد الأحبابي أن وكالة الإمارات للفضاء تعمل على تهيئة قطاع الفضاء في الدولة على التطورات والاتجاهات الجديدة في القطاع والفضاء التجاري والرحلات البشرية إلى الفضاء وموارد الفضاء والتكنولوجيا الجديدة.
وشارك المهندس سالم حميد المري، مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية في مركز محمد بن راشد للفضاء في جلسة نقاش حول الإبتكار والطموح الفضائي الدولي حيث تناول خلالها "الاستراتيجة المثلثة الأضلاع التي اعتمدها المركز في توطين صناعة الأقمار الصناعية والتشجيع على أبحاث الفضاء حتى وصلنا الى استكشاف الفضاء الخارجي". كذلك عرض المري الخطط المستقبلية والمشاريع الفضائية الطموحة التي يجري العمل عليها حالياً ومن بينها في "مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ" – مسبار الأمل، و"خليفة سات" و"نايف-1" بالإضافة الي تشغيل القمر الصناعي "دبي سات-2" وتوظيف تطبيقات الصور الفضائية المطورة في المركز.
وتعليقاً على استضافة ندوة منظمة الطيران المدني الدولي ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي حول الطيران والفضاء، رأى سعادة يوسف حمد الشيباني، مدير عام "مركز محمد بن راشد للفضاء" ان "استضافة الإمارات العربية المتحدة لهذا الحدث الدولي له مؤشر هام يبرز مكانة الدولة الريادية عالمياً وثقة الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بقطاعي الطيران والفضاء بها"، مشيراً الى ان "الدولة اعتمدت خططاً وسياسات ناجحة اسمهت في الاستجابة لمتطلبات هاتين الصناعتين لتعزيز المقوّمات التنافسية للدولة عالمياً".
وأضاف: "دوما نلمس حماساً للإطلاع على تجربة دولة الإمارات الريادية في تعزيز مقومات قطاع الفضاء وخلق بيئة متكاملة تعزز تطوره ونموه. ونحن في "مركز محمد بن راشد للفضاء" نعمل يداً بيد مع "وكالة الإمارات للفضاء"، لتطبيق محاور الخطة الاستراتيجية للدولة للقطاع وخلق قنوات تبادل خبرات عالمية توفر أفضل الممارسات التي تصب في خدمة التطوير المستدام للقطاع".
وشدد الشيباني على ان "الانجازات المتلاحقة لقطاع الفضاء تعود بالدرجة الأولى إلى الدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس "مركز محمد بن راشد للفضاء" والمشرف العام على كافة مشاريعه وخططه الاستراتيجية والتطويرية لتفعيل دور قطاع الفضاء كشريك فاعل في مسيرة التنمية المستدامة محلياً ودولياً".
وختم الشيباني: "سيكون للتعاون الدولي البناء في مجال الفضاء نتائج ايجابية على الانسان والبشرية. وانطلاقاً من ايمانا الراسخ بأهمية وجدوى هذا التعاون اثرنا بناء شراكات دولية لتبادل الخدمات والمنتجات الفضائية. بالإضافة الى ذلك، إن أحد أهم أهداف "مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ" هو إثراء المعرفة البشرية، كذلك مشاركة جميع البيانات العلمية بشكل مفتوح ومجاني مع المجتمع العلمي المهتم بعلوم المريخ حول العالم".
وأكد اولومويا أليو، رئيس منظمة الطيران المدني الدولي على ضرورة تحضير صناعة الطيران للتشريعات الدولية وأن تضمن سلامة وأمن الأجواء المشتركة. كما أكد أن المعايير التي ستوضع يجب أن تكون مبنية على الأداء، مشيراً إلى ضرورة العمل المشترك لضمان التناسق مع المتطلبات المحلية.
من جانبها، أشارت سيمونيتا دي بيبو، مدير مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي إلى أن لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي وضعت خارطة طريق لمستقبـل صناعة الفضاء العالمية، مؤكدة أن مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي يهدف إلى تعزيز الحوار بين مؤسسات القطاعين العام والخاص التي تعمل ضمن قطاعات النقل الجوي والفضاء وصناعة الطيران.
وأكدت دي بيبو أن مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي سيعمل بالتنسيق مع وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء على تنظيم منتدىً متخصص رفيع المستوى سيقام في دبي في الفترة من 20 إلى 24 نوفمبر من العام 2016 الجاري. وسيبحث المنتدى في دور الفضاء في دفع التطور الاقتصادي والاجتماعي، كما سيناقش استدامة عمليات الفضاء الخارجي وتحديد الإطار القانوني والتشريعات المتعلقة بالأجسام القريبة من كوكب الأرض وآليات مراقبة والتوقع بالأحوال الجوية، مع ضمان السلامة والأمن والشفافية.
وأفادت دي بيبو أن إدارة الحركة الفضائية ستكون إحدى محاور النقاش الهامة خلال فعاليات المنتدى المقبل، مشيرة إلى أن الطموحات والابتكارات في مجال الفضاء ستبقى عاملاً أساسياً في المناقشات، نظراً لحاجة مجتمعات النقل الجوي الدولي والفضاء إلى وضع استراتيجيات وبنية تحتية قوية في استكشاف الفضاء.
وشهد اليوم الأول للندوة جلسة حوارية جمعت ممثلين دوليين من قطاعات النقل الجوي والفضاء وتكنولوجيا المعلومات والقطاع الخاص، والتي عرض المشاركون فيها جهود الترويج للابتكار صناعة الفضاء. وناقشت الجلسة الامكانيات والفرص التجارية المتاحة من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، كما بحثت في دور المؤسسات والأنظمة التدريبية والأكاديمية في تطوير المهارات الضرورية لنجاح عمليات النقل الفضائي التجاري.
كما شهد اليوم كلمة رئيسية من ليلى بن حارب المهيري المدير العام المساعد في الهيئة العامة للطيران المدني لقطاع الاستراتيجية والشؤون الدولية، والتي عرضت فيها ابتكار دولة الإمرات العربية المتحدة في مجال النقل الجوي واستراتيجية الهيئة والجوائز التي حصلت عليها في هذا الإطار.
