الإعلام تؤكد أن ما تتعرض له قناتي الأقصى وفلسطين اليوم قرصنة مرفوضة

غزة - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
أكد المكتب الإعلامي الحكومي – وزارة الإعلام، أن ما يتعرض له الإعلام الفلسطيني وخاصة قناتي "الأقصى" و"فلسطين اليوم"، قرصنة مرفوضة ولا يمكن القبول بها مطلقاً، خاصة في ظل الانفتاح العالمي وتجاوز سياسة تكميم الأفواه وإخراس حرية الرأي والتعبير.

وقال الصحفي إسماعيل الثوابتة في كلمة عن المكتب، خلال وقفة تضامنية أمام مقر الأمم المتحدة بغزة، إن المكتب متضامن بشكل كامل مع القناتين، مؤكداً "أن هذه الملاحقات تعتبر وسام شرف للقناتين وتؤكد أن لهما دوراً كبيراً وبارزاً في خدمة شعبنا الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية".

وأضاف الثوابتة "نقف اليوم هنا أمام مقر الأمم المتحدة أمام هذه المؤسسة الدولية التي تصطف إلى جانب المؤسسات الدولية الخرساء التي ترى الجريمة تلو الجريمة وتقف وكأنها صنم".

وطالب كافة الأجسام الصحفية العربية والدولية وخاصة الاتحاد الدولي للصحفيين ومراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين العرب بالخروج عن صمتهم والتعبير عن اصطفافهم إلى جانب الحق الفلسطيني، لأن صمتهم يساعد على الاستمرار في انتهاك حرية الرأي والتعبير وبالتالي قتل واغتيال الكلمة والصوت الفلسطيني.

ودعا مجلس وزراء الإعلام العرب واتحاد الإذاعات والتلفزيونات العربية للانعقاد سريعا والخروج بموقف واضح ومحدد تجاه هذه الاعتداءات من قبل الاحتلال، وممارسة الضغط على كافة الجهات والمنظمات المعنية من اجل إيقاف تغول الاحتلال على الإعلام الفلسطيني.

كما ودعا كافة الزملاء الصحفيين والإعلاميين إلى الاستمرار في الفعاليات التضامنية مع القنوات الفلسطينية التي تتعرض للقرصنة والانتهاك المتواصل حتى يتم التراجع عن هذه الجرائم المتواصلة بحق حرية الرأي والتعبير.

واستنكر استجابة فرنسا للقرار الإسرائيلي بحجب قناة الأقصى الفضائية عن القمر الصناعي "يوتل سات"، معتبراً ذلك طعنة غادرة في ظهر الحريات، متابعاً قوله: "قناة الأقصى الفضائية تعبر عن نبض شعبنا الفلسطيني وتدافع عن قتل الأطفال الفلسطينيين وقتل النساء في الشوارع على يد الاحتلال الإسرائيلي، لذلك فإن الحكومة والبرلمان الفرنسيين مطالبان اليوم وبكل قوة إلى دعوة شركة اليوتل سات إلى التراجع الفوري عن قرار حجب قناة الأقصى حتى نقتنع أن فرنسا تتبنى حرية الرأي والتعبير، وإن غير ذلك يعتبر اصطفافا إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي".

وأردف قائلاً: "كما أنّ اعتداءات الاحتلال بحق قناة فلسطين اليوم من اقتحام مكتب القناة في الضفة الغربية واعتقال ثلاثة من صحفييها الأبطال؛ وصمت العالم العربي والدولي على هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة يعتبر موقفا سلبيا لا يمكن السكوت عنه، وإنّ جميع المؤسسات العربية والدولية مطالبة بالتعبير عن موقفهم والتنديد بما يتعرض له الإعلام الفلسطيني وخاصة قناة فلسطين اليوم وقناة الأقصى الفضائية، وإن غير ذلك يعتبر موافقة ضمنية على الاستمرار والموافقة على هذه الاعتداءات الهمجية على الإعلام الفلسطيني".