فيلم "ن وزيتون" يفوز بالجائزة الاولى في مهرجان سردينيا
رام الله - دنيا الوطن
فاز فيلم (ن وزيتون) للمخرجة امتياز دياب بجائزة أفضل فيلم في مهرجان (سردينيا) العالمي بإيطاليا. من المعروف أن المهرجان هو الوحيد من نوعه في ايطاليا الذي يستضيف أفلاما تتناول القضية الفلسطينية والقضايا السياسية والاجتماعية والثقافية في الوطن العربي.
منحت لجنة التحكيم بالإجماع، الجائزة الأولى لفيلم (ن وزيتون)،
ينظم المهرجان جمعية الصداقة (سردينيا- فلسطين) وهي جمعية ثقافية تطوعية بدون أهداف ربحية تأسست في عام 1997 بمبادرة من مجموعة أصدقاء فلسطين، عرب وأصدقاء سردينيين، كما يحظى برعاية الدائرة الثقافية في ولاية جزيرة سردينيا.
تنافس على جوائز المهرجان 33 فيلماً من آسيا، إفريقيا، أوروبا، وأمريكيا الشمالية والجنوبية، وتنوعت الأفلام المشاركة بين وثائقية تشارك في المسابقة، وأفلاماً أخرى تسجيلية قصيرة خارج المسابقة.
تكونت لجنة التحكيم من المخرجة مونيكا ماورير، الأستاذ الجامعي فيليشي تيراغا للوو، الناقد السينمائي انطونيللوزاندة والمدير الفني للمهرجان جوزيبي بوشيدو، والبروفسور وسيم دهمش، والروائي والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله.
يرصد فيلم “ن وزيتون” رحلات الشاب “مراد” في عرض الأفلام القديمة، حيث يطوف القرى بسيارته، ويجمع الأهالي ليشاهدوا العروض في الساحات، فيما تمزج مشاهد الفيلم – بصريا- بين الماء والتراب والأشجار والأحجار، وتستلهم – فكريا- حرف "النون” باعتباره حرف “فلسطين” وحرف “الزيتون” وحرف “النسوة” وحرف "النكبة"، بينما يبدو الاحتلال على طول الأحداث مجرد هامش أو خلفية، لكنه كابوس مخيف يحلم الفلسطينيون بالخلاص منه ليمارسوا حقهم – كبقية البشر- في العيش والحب والفرح، دون خوف أو تأنيب ضمير أو خجل.
لا حشد في “ن وزيتون” ولا تعبئة ولا صراخ، ولن يجد المشاهد فيلما كلاسيكيا عن الضحية والجلاد، ولا القمع والحرية. إنه نشيد حزين لشعب “يحاصر حصاره” بالحلم، ويتشبث بأقدامه في عمق الأرض بنفس الخبرة التي تعلمها من جذور أشجار الزيتون المقدسة.
الفيلم من إنتاج شركة "الأرز" ووضع موسيقاه المميزة الفنان سعيد مراد ومونتاج لافت للفنان عيسى فريج، فيما استغرق إعداده وتصويره عاما كاملا، وشارك فيه أهالي عقبة جبر وجالا وبيت مرسم وبيت لحم ومسحة.
فاز فيلم (ن وزيتون) للمخرجة امتياز دياب بجائزة أفضل فيلم في مهرجان (سردينيا) العالمي بإيطاليا. من المعروف أن المهرجان هو الوحيد من نوعه في ايطاليا الذي يستضيف أفلاما تتناول القضية الفلسطينية والقضايا السياسية والاجتماعية والثقافية في الوطن العربي.
منحت لجنة التحكيم بالإجماع، الجائزة الأولى لفيلم (ن وزيتون)،
ينظم المهرجان جمعية الصداقة (سردينيا- فلسطين) وهي جمعية ثقافية تطوعية بدون أهداف ربحية تأسست في عام 1997 بمبادرة من مجموعة أصدقاء فلسطين، عرب وأصدقاء سردينيين، كما يحظى برعاية الدائرة الثقافية في ولاية جزيرة سردينيا.
تنافس على جوائز المهرجان 33 فيلماً من آسيا، إفريقيا، أوروبا، وأمريكيا الشمالية والجنوبية، وتنوعت الأفلام المشاركة بين وثائقية تشارك في المسابقة، وأفلاماً أخرى تسجيلية قصيرة خارج المسابقة.
تكونت لجنة التحكيم من المخرجة مونيكا ماورير، الأستاذ الجامعي فيليشي تيراغا للوو، الناقد السينمائي انطونيللوزاندة والمدير الفني للمهرجان جوزيبي بوشيدو، والبروفسور وسيم دهمش، والروائي والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله.
يرصد فيلم “ن وزيتون” رحلات الشاب “مراد” في عرض الأفلام القديمة، حيث يطوف القرى بسيارته، ويجمع الأهالي ليشاهدوا العروض في الساحات، فيما تمزج مشاهد الفيلم – بصريا- بين الماء والتراب والأشجار والأحجار، وتستلهم – فكريا- حرف "النون” باعتباره حرف “فلسطين” وحرف “الزيتون” وحرف “النسوة” وحرف "النكبة"، بينما يبدو الاحتلال على طول الأحداث مجرد هامش أو خلفية، لكنه كابوس مخيف يحلم الفلسطينيون بالخلاص منه ليمارسوا حقهم – كبقية البشر- في العيش والحب والفرح، دون خوف أو تأنيب ضمير أو خجل.
لا حشد في “ن وزيتون” ولا تعبئة ولا صراخ، ولن يجد المشاهد فيلما كلاسيكيا عن الضحية والجلاد، ولا القمع والحرية. إنه نشيد حزين لشعب “يحاصر حصاره” بالحلم، ويتشبث بأقدامه في عمق الأرض بنفس الخبرة التي تعلمها من جذور أشجار الزيتون المقدسة.
الفيلم من إنتاج شركة "الأرز" ووضع موسيقاه المميزة الفنان سعيد مراد ومونتاج لافت للفنان عيسى فريج، فيما استغرق إعداده وتصويره عاما كاملا، وشارك فيه أهالي عقبة جبر وجالا وبيت مرسم وبيت لحم ومسحة.

التعليقات