الملتقيات الدعوية بغزة .. ظاهرة جديدة تقود الشباب إلي طريق الهداية
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير – عبد الرؤوف شعت
انتشرت في الآونة الأخيرة وبشكل كبير ملتقيات دعوية في قطاع غزة هدفها توجيه الشباب إلى طريق الصواب خاصة بعد الانفتاح الكبير على العالم الخارجي الذي تعرضوا له من خلال الشبكة العنكبوتية.
وتعددت أسماء الملتقيات الدعوية التي انتشرت في القطاع، لكن هدفها واحد وهو اصلاح الشباب وارشادهم إلى الطريق السليم، لأنهم العمود الفقري الذي تُبني عليه الأمة.
"ملتقي طريق النجاة" أحد الملتقيات التي ينظمها فريق دعوي بمحافظة رفح جنوبي القطاع، الذي جاء بسبب انتشار المعاصي بشكل كبير بين المواطنين وخاصة فئة الشباب لإرشادهم إلى الطريق الصحيح والتقرب إلى الله عز وجل.
وبدأ عشرات الشباب بالتوافد إلى المكان الذي نظم به الملتقي، للاستفادة قدر الامكان من الحكم والعبر التي يتم طرحها خلال الملتقى، وتخلل الملتقي المسابقات الهادفة والحوار الايمانى والأناشيد العذبة والتلاوات الخاشعة، كذلك عرض مقاطع فيديو تُحاكي كيفية عذاب القبر.
وفي أحاديث منفصلة مع الحاضرين الذي جاءوا للاستماع ومشاهدة ملتقى طريق النجاة، قال الشاب صالح أبو صيام :"الملتقيات الدعوية تعيطنا فرصة أمل لحياة كريمة في طاعة الله والبعد عن المعاصي والذنوب, مما لا شك أن هذه الملتقيات فرصة جيدة للشباب كي يُراجعوا أنفسهم ويسلكوُا الطريق الصحيح الذي أمرنا به الله تعالي ورسوله الكريم."
وأضاف لـ مراسل "دنيا الوطن" وعيناه مليئة بالدموع "هذه خطوة جيدة لأنها توثر في الشباب الذي ابتعد كثيرًا عن ارضاء الله تعالي واتباع سنة رسوله، بسبب الالتهاء بالحياة الدنيا، لكن في هذه الأيام تحديدًا يجب أن نلجئ إلى الله ليُفرج كربتنا ويهدنا إلى الطريق السليم."
وأوضح آخر وهو ينظر إلى أحد المشاركين في الملتقى وهو مُكفن لتجسيد واقع الانسان بعد مماته أنّ "الملتقيات الدعوية ترشدنا إلى أحكام الشريعة الاسلامية والعمل بها، كذلك تساهم في عودتنا الي الطريق التي يرضى الله تعالى عنا بها واستغلال أوقات الفراغ لدينا لما فيه صلاحنا."
ودعا القائمين على تلك الملتقيات بالاستمرار من أجل تثقيف الشباب وتوعيتهم بالأمور الدينية وترسيخ العلاقة الايمانية بين الشباب والله عز وجل، مشيداً بالجهود المبذولة من قبل القائمين عليها.
لتثقيف فئة عماد المجتمع
بدوره، قال المدير الاداري لسلسة ملتقيات طريق النجاة هاني أبو موسى :"نظراً لانتشار المعاصي بشكل كبير بين صفوف الشباب في ظل قلة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، لجأنا إلى تشكيل فريق دعوي للقيام بالملتقيات الدعوية والانتشار في أرجاء محافظة رفح."
وأوضح لـ مراسل "دنيا الوطن" أن الهدف من الملتقيات هو تثقيف فئة الشباب، الذين هم عماد المجتمع والأساس الذي يُبنى عليه، مبيناً أنها تذكر الشباب بحرمة المعاصي والذنوب الذين يقومون بها ويرتكبونها دون قصد.
وأشار المدير الاداري لسلسة ملتقيات طريق النجاة إلى أنهم يسعون من أجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن طريق هذه الملتقيات الدعوية، منوها إلى أن الفريق الشبابي يقوم بجمع التبرعات لاستئجار المعدات التي تلزم لإعداد الملتقيات من أحل افادة المجتمع قدر الإمكان.
وسادت الأجواء الايمانية على الشباب وجميع الحاضرين، حيث بدأت على وجوههم علامات الخشوع، وذرف بعضهم الدموع من شدة هول المشاهد التي تعرض، عن عذاب القبر وكيف يكون حال الإنسان بعد الموت.















تصوير – عبد الرؤوف شعت
انتشرت في الآونة الأخيرة وبشكل كبير ملتقيات دعوية في قطاع غزة هدفها توجيه الشباب إلى طريق الصواب خاصة بعد الانفتاح الكبير على العالم الخارجي الذي تعرضوا له من خلال الشبكة العنكبوتية.
وتعددت أسماء الملتقيات الدعوية التي انتشرت في القطاع، لكن هدفها واحد وهو اصلاح الشباب وارشادهم إلى الطريق السليم، لأنهم العمود الفقري الذي تُبني عليه الأمة.
"ملتقي طريق النجاة" أحد الملتقيات التي ينظمها فريق دعوي بمحافظة رفح جنوبي القطاع، الذي جاء بسبب انتشار المعاصي بشكل كبير بين المواطنين وخاصة فئة الشباب لإرشادهم إلى الطريق الصحيح والتقرب إلى الله عز وجل.
وبدأ عشرات الشباب بالتوافد إلى المكان الذي نظم به الملتقي، للاستفادة قدر الامكان من الحكم والعبر التي يتم طرحها خلال الملتقى، وتخلل الملتقي المسابقات الهادفة والحوار الايمانى والأناشيد العذبة والتلاوات الخاشعة، كذلك عرض مقاطع فيديو تُحاكي كيفية عذاب القبر.
وفي أحاديث منفصلة مع الحاضرين الذي جاءوا للاستماع ومشاهدة ملتقى طريق النجاة، قال الشاب صالح أبو صيام :"الملتقيات الدعوية تعيطنا فرصة أمل لحياة كريمة في طاعة الله والبعد عن المعاصي والذنوب, مما لا شك أن هذه الملتقيات فرصة جيدة للشباب كي يُراجعوا أنفسهم ويسلكوُا الطريق الصحيح الذي أمرنا به الله تعالي ورسوله الكريم."
وأضاف لـ مراسل "دنيا الوطن" وعيناه مليئة بالدموع "هذه خطوة جيدة لأنها توثر في الشباب الذي ابتعد كثيرًا عن ارضاء الله تعالي واتباع سنة رسوله، بسبب الالتهاء بالحياة الدنيا، لكن في هذه الأيام تحديدًا يجب أن نلجئ إلى الله ليُفرج كربتنا ويهدنا إلى الطريق السليم."
وأوضح آخر وهو ينظر إلى أحد المشاركين في الملتقى وهو مُكفن لتجسيد واقع الانسان بعد مماته أنّ "الملتقيات الدعوية ترشدنا إلى أحكام الشريعة الاسلامية والعمل بها، كذلك تساهم في عودتنا الي الطريق التي يرضى الله تعالى عنا بها واستغلال أوقات الفراغ لدينا لما فيه صلاحنا."
ودعا القائمين على تلك الملتقيات بالاستمرار من أجل تثقيف الشباب وتوعيتهم بالأمور الدينية وترسيخ العلاقة الايمانية بين الشباب والله عز وجل، مشيداً بالجهود المبذولة من قبل القائمين عليها.
لتثقيف فئة عماد المجتمع
بدوره، قال المدير الاداري لسلسة ملتقيات طريق النجاة هاني أبو موسى :"نظراً لانتشار المعاصي بشكل كبير بين صفوف الشباب في ظل قلة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، لجأنا إلى تشكيل فريق دعوي للقيام بالملتقيات الدعوية والانتشار في أرجاء محافظة رفح."
وأوضح لـ مراسل "دنيا الوطن" أن الهدف من الملتقيات هو تثقيف فئة الشباب، الذين هم عماد المجتمع والأساس الذي يُبنى عليه، مبيناً أنها تذكر الشباب بحرمة المعاصي والذنوب الذين يقومون بها ويرتكبونها دون قصد.
وأشار المدير الاداري لسلسة ملتقيات طريق النجاة إلى أنهم يسعون من أجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن طريق هذه الملتقيات الدعوية، منوها إلى أن الفريق الشبابي يقوم بجمع التبرعات لاستئجار المعدات التي تلزم لإعداد الملتقيات من أحل افادة المجتمع قدر الإمكان.
وسادت الأجواء الايمانية على الشباب وجميع الحاضرين، حيث بدأت على وجوههم علامات الخشوع، وذرف بعضهم الدموع من شدة هول المشاهد التي تعرض، عن عذاب القبر وكيف يكون حال الإنسان بعد الموت.















