إطلاق الدورة الثامنة من مهرجان الغربية للرياضات المائية 21 أبريل القادم بابوظبي
رام الله - دنيا الوطن-إبراهيم عمران
اعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، إطلاق الدورة الثامنة من مهرجان الغربية للرياضات المائية 21 أبريل القادم لمدة10 أيام لتكشف عن المزيد من الإثارة والتشوق والمرح حيث تقام فعالياته على شاطئ مدينة المرفأ في المنطقة الغربية تحت برعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي
اكد اللواء فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي "ان اللجنة العليا المنظمة للمهرجان في الدورات الماضية إلى سعت أنّ يكون الإعداد والتنظيم مبتكراً وعصرياً إلى أبعد الحدود ومتجدداً عاماً بعد عام، بهدف إظهار التراث الإماراتي البحري وثقافة أهله بصورتها الواقعية الصادقة، ولتنقل إلى الزوار مآثر وعادات وتقاليد هذا الشعب الأصيل بطريقة تفاعلية تبقى حية في ذاكرة الأجيال، بحيث يستطيع الزائر الدخول إلى البيئة الإماراتية والتعرف إلى تفاصيلها المختلفة، حتى يكاد يتخيل الجميع للحظة أنهم في ذلك العصر الجميل حيث بساطة الحياة وطيبة أهلها وناسها وكرم ضيافتهم
وأعرب المزروعي عن الفخر بمدى الانتشار والنجاح الكبير الذي استطاع هذا الحدث المميز والمشوق تحقيقه في الدورات السابقة، مؤكداً أن المهرجان يحمل في طياته هذا العام العديد من الفعاليات المتنوعة التي تناسب جميع الفئات والأعمار, حيث يتجاوز المهرجان حدود الرياضة، ليصبح مهرجاناً شاملاً، يتضمن الرياضة والتراث والفعاليات الاجتماعية والسياحية.
وكشف أنّ المهرجان الذي يُقام على مساحة تزيد عن 20 ألف متر مربع, يفوق مجموع جوائزه 4 ملايين درهم إماراتي، ويحظى بفعاليات كثيرة ومتنوعة يُشارك فيها آلاف المتسابقين من 20 دولة، ومن أبرز السباقات: قوارب التجديف المحلية، سباق التفريس، البوانيش الشراعية، التجديف وقوفا، سباق مروح للقوارب الشراعية, سباق جنانة للقوارب الشراعية, بطولة بطل الإمارات للشراع "ريجاتا"، سباقات الكايت سيرف، قوارب الكاياك، سباق المراكب الشراعية التقليدية، الإبحار بالباراشوت، السباحة، كرة الطائرة الشاطئية، وكرة القدم الشاطئية، إضافة لباقة مميزة من الفعاليات التراثية ذات الصلة بالبيئة البحرية.
وأكد المزروعي أننا نتطلع من خلال تنظيم الدورة الثامنة من المهرجان إلى أن يكون هذا الحدث المميز حلقة ضمن سلسلة تساهم في ترسيخ مكانة المنطقة الغربية كوجهة بارزة للثقافة والتراث والسياحة والرياضة، والتي تشمل كذلك مهرجان الظفرة ومهرجان ليوا للرطب ومحمية المرزوم للصيد، والتي ساهمت جميعها في تشجيع جهود ومساهمة المواطن الإماراتي في صون التراث والحفاظ على الأصالة، فضلا ً عن تقديم الدعم للمشاركين في مختلف مُسابقات تلك المهرجانات، ولأهل المنطقة كافة دون استثناء، وذلك في إطار توجيهات القيادة الرشيدة.
وفي السياق ذاته أكد عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان ومدير الفعاليات التراثية في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية إنّ اللجنة تسهم في ترجمة رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز مقومات الاستدامة في مختلف الميادين وفي مقدمتها صون التراث الثقافي الإماراتي والترويج له واستقطاب الزوار والسياح، مُشيراً إلى أنّ المهرجان يستقطب سنوياً ما يزيد عن 60 ألف زائر خلال أيامه العشر.
واعتبر المزروعي أن فعاليات المهرجان تبرز للجمهور ما تملكه المنطقة الغربية من مقومات إستراتيجية واقتصادية تؤسس لمستقبل واعد وطموحات كبيرة تعود على المنطقة وأهلها بالنفع والازدهار، وعاماً تلو الآخر، ومع كل فعالية تنظمها اللجنة تصبح الصورة التراثية المباشرة حية أكثر وأعمق وضوحاً من ذي قبل، فهذا المهرجان يعمل على إبراز الصورة الحقيقية لتراث البيئة البحرية ولحياة الأجداد في السابق حيث كان التنقل في البحر والغوص ركيزة الحياة قديماً.
اعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، إطلاق الدورة الثامنة من مهرجان الغربية للرياضات المائية 21 أبريل القادم لمدة10 أيام لتكشف عن المزيد من الإثارة والتشوق والمرح حيث تقام فعالياته على شاطئ مدينة المرفأ في المنطقة الغربية تحت برعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي
اكد اللواء فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي "ان اللجنة العليا المنظمة للمهرجان في الدورات الماضية إلى سعت أنّ يكون الإعداد والتنظيم مبتكراً وعصرياً إلى أبعد الحدود ومتجدداً عاماً بعد عام، بهدف إظهار التراث الإماراتي البحري وثقافة أهله بصورتها الواقعية الصادقة، ولتنقل إلى الزوار مآثر وعادات وتقاليد هذا الشعب الأصيل بطريقة تفاعلية تبقى حية في ذاكرة الأجيال، بحيث يستطيع الزائر الدخول إلى البيئة الإماراتية والتعرف إلى تفاصيلها المختلفة، حتى يكاد يتخيل الجميع للحظة أنهم في ذلك العصر الجميل حيث بساطة الحياة وطيبة أهلها وناسها وكرم ضيافتهم
وأعرب المزروعي عن الفخر بمدى الانتشار والنجاح الكبير الذي استطاع هذا الحدث المميز والمشوق تحقيقه في الدورات السابقة، مؤكداً أن المهرجان يحمل في طياته هذا العام العديد من الفعاليات المتنوعة التي تناسب جميع الفئات والأعمار, حيث يتجاوز المهرجان حدود الرياضة، ليصبح مهرجاناً شاملاً، يتضمن الرياضة والتراث والفعاليات الاجتماعية والسياحية.
وكشف أنّ المهرجان الذي يُقام على مساحة تزيد عن 20 ألف متر مربع, يفوق مجموع جوائزه 4 ملايين درهم إماراتي، ويحظى بفعاليات كثيرة ومتنوعة يُشارك فيها آلاف المتسابقين من 20 دولة، ومن أبرز السباقات: قوارب التجديف المحلية، سباق التفريس، البوانيش الشراعية، التجديف وقوفا، سباق مروح للقوارب الشراعية, سباق جنانة للقوارب الشراعية, بطولة بطل الإمارات للشراع "ريجاتا"، سباقات الكايت سيرف، قوارب الكاياك، سباق المراكب الشراعية التقليدية، الإبحار بالباراشوت، السباحة، كرة الطائرة الشاطئية، وكرة القدم الشاطئية، إضافة لباقة مميزة من الفعاليات التراثية ذات الصلة بالبيئة البحرية.
وأكد المزروعي أننا نتطلع من خلال تنظيم الدورة الثامنة من المهرجان إلى أن يكون هذا الحدث المميز حلقة ضمن سلسلة تساهم في ترسيخ مكانة المنطقة الغربية كوجهة بارزة للثقافة والتراث والسياحة والرياضة، والتي تشمل كذلك مهرجان الظفرة ومهرجان ليوا للرطب ومحمية المرزوم للصيد، والتي ساهمت جميعها في تشجيع جهود ومساهمة المواطن الإماراتي في صون التراث والحفاظ على الأصالة، فضلا ً عن تقديم الدعم للمشاركين في مختلف مُسابقات تلك المهرجانات، ولأهل المنطقة كافة دون استثناء، وذلك في إطار توجيهات القيادة الرشيدة.
وفي السياق ذاته أكد عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان ومدير الفعاليات التراثية في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية إنّ اللجنة تسهم في ترجمة رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز مقومات الاستدامة في مختلف الميادين وفي مقدمتها صون التراث الثقافي الإماراتي والترويج له واستقطاب الزوار والسياح، مُشيراً إلى أنّ المهرجان يستقطب سنوياً ما يزيد عن 60 ألف زائر خلال أيامه العشر.
واعتبر المزروعي أن فعاليات المهرجان تبرز للجمهور ما تملكه المنطقة الغربية من مقومات إستراتيجية واقتصادية تؤسس لمستقبل واعد وطموحات كبيرة تعود على المنطقة وأهلها بالنفع والازدهار، وعاماً تلو الآخر، ومع كل فعالية تنظمها اللجنة تصبح الصورة التراثية المباشرة حية أكثر وأعمق وضوحاً من ذي قبل، فهذا المهرجان يعمل على إبراز الصورة الحقيقية لتراث البيئة البحرية ولحياة الأجداد في السابق حيث كان التنقل في البحر والغوص ركيزة الحياة قديماً.
