"بيرسون" و"جامعة الإمارات للطيران" يرحبان بإعتراف الإمارات بالمؤهلات المهنية الدولية
رام الله - دنيا الوطن
أبدت "جامعة الإمارات للطيران" و"بيرسون" دعمهما للتغييرات المتعلقة بقواعد الاعتراف بالمؤهلات المهنية الدولية في دولة الإمارات.
ومؤخراً، أعلنت الهيئة الوطنية للمؤهلات في دولة الإمارات وهيئة المعرفة والتنمية البشرية أن الشهادات العالمية مثل "بيتك" الدولية التي تقدمها "بيرسون" سيعترف بها في كافة أنحاء الدولة.
وتتوفر مؤهلات "بيرسون"، بما في ذلك "دبلوم بيتك الوطني" و"الدبلوم الوطني العالي" في عدد من مقدمي الخدمات التعليمية بالإمارات. وتحظى هذه المؤهلات باعتراف في جميع أنحاء العالم، والآن باتت معترفة بشكل رسمي من قبل حكومة الإمارات.
وأعرب الدكتور ناجي المهدي رئيس الجهة المانحة للمؤهلات /QAD/ في هيئة المعرفة و التنمية البشرية، عن تفاؤله حول الفوائد التي سيؤدي إليها هذا الاعتراف. وقال: "سيساعد هذا الاعتراف الجديد على التصدي للتحديات التي تواجه الشباب والشابات في الحصول على مؤهلات مهنية معترف بها داخل الدولة. حيث يعد الاعتراف تأكيداً رسمياً أن المؤهل الدولي يلبي متطلبات الإطار الوطني للمؤهلات لغرض العمل أو متابعة التحصيل العلمي في التعليم العالي".
ورحّبت "جامعة الإمارات للطيران" التي تقدم شهادات "بيتك" بهذا الإعتراف. ويعتقد الدكتور أحمد العلي، نائب رئيس الجامعة أن التغييرات ستجلب فوائد ليس فقط للذين يخضعون للتعليم المهني، وإنما أيضاً إلى المؤسسات التي تتطلع لتوظيف الخريجين الحاصلين على التدريب المناسب. وأضاف: "إجراء التأهيل المهني يتطلب التزاماً كبيراً في الوقت والمال. لذا يسعى المتعلمون أن تؤدي دراستهم لهذه البرامج إلى أفضل فرصة ممكنة للنجاح في العمل في المستقبل.
أبدت "جامعة الإمارات للطيران" و"بيرسون" دعمهما للتغييرات المتعلقة بقواعد الاعتراف بالمؤهلات المهنية الدولية في دولة الإمارات.
ومؤخراً، أعلنت الهيئة الوطنية للمؤهلات في دولة الإمارات وهيئة المعرفة والتنمية البشرية أن الشهادات العالمية مثل "بيتك" الدولية التي تقدمها "بيرسون" سيعترف بها في كافة أنحاء الدولة.
وتتوفر مؤهلات "بيرسون"، بما في ذلك "دبلوم بيتك الوطني" و"الدبلوم الوطني العالي" في عدد من مقدمي الخدمات التعليمية بالإمارات. وتحظى هذه المؤهلات باعتراف في جميع أنحاء العالم، والآن باتت معترفة بشكل رسمي من قبل حكومة الإمارات.
وأعرب الدكتور ناجي المهدي رئيس الجهة المانحة للمؤهلات /QAD/ في هيئة المعرفة و التنمية البشرية، عن تفاؤله حول الفوائد التي سيؤدي إليها هذا الاعتراف. وقال: "سيساعد هذا الاعتراف الجديد على التصدي للتحديات التي تواجه الشباب والشابات في الحصول على مؤهلات مهنية معترف بها داخل الدولة. حيث يعد الاعتراف تأكيداً رسمياً أن المؤهل الدولي يلبي متطلبات الإطار الوطني للمؤهلات لغرض العمل أو متابعة التحصيل العلمي في التعليم العالي".
ورحّبت "جامعة الإمارات للطيران" التي تقدم شهادات "بيتك" بهذا الإعتراف. ويعتقد الدكتور أحمد العلي، نائب رئيس الجامعة أن التغييرات ستجلب فوائد ليس فقط للذين يخضعون للتعليم المهني، وإنما أيضاً إلى المؤسسات التي تتطلع لتوظيف الخريجين الحاصلين على التدريب المناسب. وأضاف: "إجراء التأهيل المهني يتطلب التزاماً كبيراً في الوقت والمال. لذا يسعى المتعلمون أن تؤدي دراستهم لهذه البرامج إلى أفضل فرصة ممكنة للنجاح في العمل في المستقبل.
ومن خلال الحصول على الاعتراف في دولة الإمارات، أعطيت برامج مثل الدبلوم الوطني العالي علامة الجودة التي تضمن أن يخضع المتعلمون فيه إلى مبادئ توجيهية صارمة. وهو لأمر مهم لأصحاب الأعمال اللذين سيتمكنون بسهولة من تحديد المرشحين ذوي المؤهلات الأعلى ويكون لديهم قدرة على فهم قدراتهم من خلال هذه المؤهلات".
وأعرب "مارك أندروز"، المدير الاقليمي لمؤهلات "بيرسون" في الشرق الأوسط، عن أهمية هذا الاعتراف في بناء قوى عاملة مهنية مختصة.
وأعرب "مارك أندروز"، المدير الاقليمي لمؤهلات "بيرسون" في الشرق الأوسط، عن أهمية هذا الاعتراف في بناء قوى عاملة مهنية مختصة.
وقال: "تتأثر الإمارات ومنطقة الخليج عموماً بوجود فجوة في المهارات، حيث يعاني أصحاب الأعمال من عدم وجود مرشحين يمتلكون المستويات المطلوبة من الكفاءات والمهارات في العديد من المجالات المهنية.
وسيساهم تغيير طريقة الاعتراف بالشهادات المهنية في دولة الإمارات في بناء قطاع أعمال معتمد بشكل أكبر على الكفاءات المهنية، وردم العديد من الفجوات الموجودة فيه.
ونأمل أن يثمر تنظيم وتبسيط عملية الاعتراف إلى اقبال أكبر من المجتمع على اختيار برامج شهادات التعليم المهني والحصول على وظيفة في مجال يتطلب هذه الكفاءات".ِ
