تقرير يؤكد ان حركة الفلسطينين بالضفة يشهدها حصار خانق

رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
تشهد الضفة الغربية انتشارا وزيادة غير مسبوقة للحواجز العسكرية الإسرائيلية في إطار محاربة ما تسميه إسرائيل بـ ” الإرهاب” الفلسطيني في ظل تصاعد وتيرة عمليات الطعن التي تشهدها مناطق التماس، في وقت زادت هذه الحواجز من معاناة الفلسطينيين وأعلن مؤخراً عن جداول ومواعيد زمنية لفتح وإغلاق الحواجز المنتشرة في الضفة الغربية التي يعتبرها الفلسطينيون تقييد واضح من قبل إسرائيل على حركة التنقل المكفولة قانونياً”.

وكان الجانب الإسرائيلي قد أبلغ الارتباط العسكري الفلسطيني عن مواعيد فتح حواجز منتشرة بالضفة الغربية وتقع على مداخل مدن وقرى فلسطينية تدعي إسرائيل ” خروج منفذي عمليات منها”. وذلك ضمن إجراءات العقاب الجماعي التي تتبعها إسرائيل ضد الفلسطينيين وفي إطار محاربة عمليات الطعن واستهداف اسرائيلين على الطرقات الرئيسية التي تربط مستوطنات إسرائيلية بالقرى الفلسطينية”.

ويعيش المواطنين بالضفة الغربية معاناة كبيرة خلال تنقلهم بين المدن والقرى الفلسطينية لا سيما مدينة رام الله المقصد الأول للمواطنين نظراً لأعمالهم فيها التي يغلق الاحتلال الإسرائيلي حواجز تقع على المداخل الرئيسية لها، ويسلك المواطنين طرقات وعرة ترابية وصولا إلى أماكن عملهم.

ويقول موظفون في القطاع العام،” أنهم في العادة يغادرون منازلهم في الصباح الباكر على أمل الوصول في الموعد المحدد للدوام في مؤسسات السلطة الفلسطينية ولكن الحواجز تحول دون ذلك، حيث الأزمة المرورية الخانقة نظراً لتعمد الجنود التعامل بمزاجية وأيضا سياسة التفتيش المقصودة والمتعمدة لكل مركبة تدخل الحاجز، حيث لا طرق بديلة أخرى للوصول إلى رام الله”.

وفي مناطق جنوب الضفة الغربية، الأمور لا تختلف كثيرا عن رام الله العاصمة السياسية للسلطة الفلسطينية، فقرى الخليل الجنوبية تقع أيضا تحت مواعيد محددة لإجراءات الاحتلال الذي يتعمد نشر حواجزه الطيارة على مداخل القرى والبلدات الفلسطينية في سبيل التنغيص وفرض سياسة الأمر الواقع على السكان الفلسطينيين”.

ويتعرض سكان شمال الضفة الغربية، لإجراءات عسكرية إسرائيلية مشددة، حيث تتعرض مدينة نابلس لإجراءات هي الأولى من نوعها منذ رفع الحصار الخانق الذي كانت تتعرض له المدينة أبان الانتفاضة الثانية”.