سليم يطالب برفع الظلم عن شركات النقل
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
قال جهاد سليم أمين سر جمعية أصحاب شركات النقل البري : إن ” المئات من أصحاب شاحنات النقل الإسرائيلية، التي تنقل البضائع من داخل (إسرائيل) لقطاع غزة، احتجوا أمس ما تسبب بتوقف العمل على المعبر”.
و أضاف “بالعادة يفتح المعبر الساعة السابعة صباحًا، و تجاوزت الساعة السابعة ولم يُفتح، نتيجة لهذا الاحتجاج من قبل سائقي الشاحنات”، مُشيرًا إلى أن سبب تلك الاحتجاجات، هو الإجراءات التعسفية التي تتخذها الشرطة الإسرائيلية بحقهم على الطرقات المؤدية للمعبر، منذ أسبوعين، داخل المستوطنات والكيبوتسات.
ولفت سليم إلى أن أصحاب الشاحنات تعرضوا لمضايقات وإجراءات تعسفية، تمثلت في “ملاحقة شاحناتهم، و فرض غرامات مالية تصل لحوالي (1000شيقل) ويزيد، لأسباب مُتعلقة في طول الشاحنة تارة، والإطارات تارة أخرى، وحمولة الشاحنة، والمساحات الأمامية..”.
ونوه إلى أن تلك الإجراءات التي وصفها السائقون (بالتعسفية والمُجحفة)، تسببت في هذه الوقفة الاحتجاجية، والاحتجاج على عدم نقل البضائع وإدخالها من الجانب الإسرائيلي لقطاع غزة، مؤكدًا أن تلك الخطوة تُفاقم من معاناة سكان القطاع، وتُعتبرًا تشديدًا للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 11 عامًا.
وعبر سليم عن تخوفه من أن تكون تلك الاحتجاجات من أصحاب الشاحنات تمهيدًا لخطوات أخرى، في استمرار تلك الإجراءات بحقهم.
وعبر أمين سر جمعية أصحاب شركات النقل البري، عن أمله في حل تلك المشكلة في وقت قريب، لأن القطاع لا يتحمل إغلاقات، “فإغلاق المعبر ليوم، ينعكس سلبًا على حياة السكان”، لذلك على المسئولين أن يتوجهوا لحل المشكلة ويرفعوا الظلم عن شركات النقل.
قال جهاد سليم أمين سر جمعية أصحاب شركات النقل البري : إن ” المئات من أصحاب شاحنات النقل الإسرائيلية، التي تنقل البضائع من داخل (إسرائيل) لقطاع غزة، احتجوا أمس ما تسبب بتوقف العمل على المعبر”.
و أضاف “بالعادة يفتح المعبر الساعة السابعة صباحًا، و تجاوزت الساعة السابعة ولم يُفتح، نتيجة لهذا الاحتجاج من قبل سائقي الشاحنات”، مُشيرًا إلى أن سبب تلك الاحتجاجات، هو الإجراءات التعسفية التي تتخذها الشرطة الإسرائيلية بحقهم على الطرقات المؤدية للمعبر، منذ أسبوعين، داخل المستوطنات والكيبوتسات.
ولفت سليم إلى أن أصحاب الشاحنات تعرضوا لمضايقات وإجراءات تعسفية، تمثلت في “ملاحقة شاحناتهم، و فرض غرامات مالية تصل لحوالي (1000شيقل) ويزيد، لأسباب مُتعلقة في طول الشاحنة تارة، والإطارات تارة أخرى، وحمولة الشاحنة، والمساحات الأمامية..”.
ونوه إلى أن تلك الإجراءات التي وصفها السائقون (بالتعسفية والمُجحفة)، تسببت في هذه الوقفة الاحتجاجية، والاحتجاج على عدم نقل البضائع وإدخالها من الجانب الإسرائيلي لقطاع غزة، مؤكدًا أن تلك الخطوة تُفاقم من معاناة سكان القطاع، وتُعتبرًا تشديدًا للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 11 عامًا.
وعبر سليم عن تخوفه من أن تكون تلك الاحتجاجات من أصحاب الشاحنات تمهيدًا لخطوات أخرى، في استمرار تلك الإجراءات بحقهم.
وعبر أمين سر جمعية أصحاب شركات النقل البري، عن أمله في حل تلك المشكلة في وقت قريب، لأن القطاع لا يتحمل إغلاقات، “فإغلاق المعبر ليوم، ينعكس سلبًا على حياة السكان”، لذلك على المسئولين أن يتوجهوا لحل المشكلة ويرفعوا الظلم عن شركات النقل.
