حزب فدا في جنين يحيي ذكرى انطلاقته باعتصام تضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام
رام الله - دنيا الوطن
أحيا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في محافظة جنين اليوم الذكرى السادسة والعشرين لانطلاقته بتنظيم اعتصام أمام مقر الصليب الأحمر في المدينة تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي خصوصا الأسرى الأبطال المضربين عن الطعام: محمود الفسفوس وعلاء ريان، وكرم عمرو، وسامي الجنازرة، وتضامنا مع الأسير المريض سامي أبو دياك.
وشارك في الاعتصام الرفيق صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، ومديرا نادي الأسير وهيئة وزارة شؤون الأسرى في جنين راغب أبو دياك ونظمي ربايعة، وممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الرسمية والأهلية والأطر النسوية وقيادات وكواد "فدا" في المحافظة.
وألقى الرفيق رأفت كلمة في الاعتصام وجه فيها باسم "فدا" الذي يحيي ذكرى انطلاقته السادسة والعشرين تحية للأسرى المضربين عن الطعام وباقي زميلاتهم الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال.
وأكد رأفت أن ما يتعرض له الأسرى من تعذيب همجي وممنهج على أيدي المحققين الإسرائيليين هو جريمة بحق الإنسانية، مشددا على أن التوجه للمحكمة الجنائية الدولية بشأن هذه الجرائم يلبي الحد الأدنى من مطالب الحركة الأسيرة، وهو ضرورة ملحة لإثارة مجمل ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات لحقوقهم الأساسية التي كفلها القانون الدولي والإنساني الدولي وحقوق الإنسان.
كما شدد على أهمية استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني، ودعا إلى الشروع الفوري بتنفيذ اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة، وطالب بالإسراع بتقديم طلبات انضمام دولة فلسطين للمواثيق والمعاهدات والمنظمات والوكالات المتخصصة الدولية والتوجه إلى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ولكل المؤسسات الدولية الأخرى لمساءلة إسرائيل ومحاسبتها على الجرائم التي ترتكبها بحق الإنسان والأرض الفلسطينية، ولاتخاذ قرارات دولية جديدة تلزم إسرائيل بالانسحاب الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في العودة وتقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس.
بدوره ثمن منصور السعدي في كلمة فصائل العمل الوطني على دورها الفعال والجاد في جميع الفعاليات خصوصا في قضية الأسرى، مؤكدا على أن مثل هذه الفعاليات والأنشطة تعزز الروح المعنوية لأسرانا البواسل، داعيا كافة أبناء شعبنا للمزيد من الحراك والاعتصامات والمسيرات نصرة لهم.
من ناحيته ندد أبو دياك بما تقوم به سلطات الاحتلال من عزل وتفتيش واقتحامات لغرف الأسرى وطالب بالإفراج عن الأسير سامي أبو دياك والذي يتهدده خطر الموت جراء معاناته من مرض خطير، محملا هذه السلطات المسؤولية الكاملة على حياته وحياة كافة الأسرى، داعيا إلى تكثيف الفعاليات وزيادة الحراك إلى جانب الأسرى.
وطالب وصفي قبها في كلمة الأسرى المحررين، كافة مكونات شعبنا بمزيد من الحراك لإنقاذ حياة أسرانا الذين يتعرضون للموت البطيء، مشددا على وحدة شعبنا لكي يتمكن من الاستمرار في المقاومة حتى إحقاق حقوقنا المشروعة.
وناشدت زوجة الأسير بسام السايح من نابلس في كلمتها بالعمل على إنقاذ حياة زوجها الذي يعاني من مرض السرطان المتقدم في النخاع، ومرض القلب، وقصور يزيد عن 80%، إضافة إلى التهاب في الرئتين في ظل صمت محلي ودولي مشين.
وطالب الرفيق عاطف زيدان أمين سر "فدا" في محافظة جنين بوضع سياسة وطنية شاملة نصرة للحركة الأسيرة التي أصبحت تعبر عن استيائها من عدم وجود حراك يليق بتضحياتها ونضالها.
وفي نهاية الاعتصام الذي رفع خلاله المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى، سلم الرفيق صالح رأفت والمشاركون مذكرة إلى مدير الصليب الأحمر تضمنت المطالبة بالعمل الجاد والفوري لإطلاق سراح الأسرى خصوصا المرضى منهم لإنقاذ حياتهم، كما جرى على هامش الاعتصام تكريم نادي الأسير في جنين من قبل قيادة فدا في المحافظة.





أحيا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" في محافظة جنين اليوم الذكرى السادسة والعشرين لانطلاقته بتنظيم اعتصام أمام مقر الصليب الأحمر في المدينة تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي خصوصا الأسرى الأبطال المضربين عن الطعام: محمود الفسفوس وعلاء ريان، وكرم عمرو، وسامي الجنازرة، وتضامنا مع الأسير المريض سامي أبو دياك.
وشارك في الاعتصام الرفيق صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، ومديرا نادي الأسير وهيئة وزارة شؤون الأسرى في جنين راغب أبو دياك ونظمي ربايعة، وممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الرسمية والأهلية والأطر النسوية وقيادات وكواد "فدا" في المحافظة.
وألقى الرفيق رأفت كلمة في الاعتصام وجه فيها باسم "فدا" الذي يحيي ذكرى انطلاقته السادسة والعشرين تحية للأسرى المضربين عن الطعام وباقي زميلاتهم الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال.
وأكد رأفت أن ما يتعرض له الأسرى من تعذيب همجي وممنهج على أيدي المحققين الإسرائيليين هو جريمة بحق الإنسانية، مشددا على أن التوجه للمحكمة الجنائية الدولية بشأن هذه الجرائم يلبي الحد الأدنى من مطالب الحركة الأسيرة، وهو ضرورة ملحة لإثارة مجمل ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات لحقوقهم الأساسية التي كفلها القانون الدولي والإنساني الدولي وحقوق الإنسان.
كما شدد على أهمية استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني، ودعا إلى الشروع الفوري بتنفيذ اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة، وطالب بالإسراع بتقديم طلبات انضمام دولة فلسطين للمواثيق والمعاهدات والمنظمات والوكالات المتخصصة الدولية والتوجه إلى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ولكل المؤسسات الدولية الأخرى لمساءلة إسرائيل ومحاسبتها على الجرائم التي ترتكبها بحق الإنسان والأرض الفلسطينية، ولاتخاذ قرارات دولية جديدة تلزم إسرائيل بالانسحاب الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في العودة وتقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس.
بدوره ثمن منصور السعدي في كلمة فصائل العمل الوطني على دورها الفعال والجاد في جميع الفعاليات خصوصا في قضية الأسرى، مؤكدا على أن مثل هذه الفعاليات والأنشطة تعزز الروح المعنوية لأسرانا البواسل، داعيا كافة أبناء شعبنا للمزيد من الحراك والاعتصامات والمسيرات نصرة لهم.
من ناحيته ندد أبو دياك بما تقوم به سلطات الاحتلال من عزل وتفتيش واقتحامات لغرف الأسرى وطالب بالإفراج عن الأسير سامي أبو دياك والذي يتهدده خطر الموت جراء معاناته من مرض خطير، محملا هذه السلطات المسؤولية الكاملة على حياته وحياة كافة الأسرى، داعيا إلى تكثيف الفعاليات وزيادة الحراك إلى جانب الأسرى.
وطالب وصفي قبها في كلمة الأسرى المحررين، كافة مكونات شعبنا بمزيد من الحراك لإنقاذ حياة أسرانا الذين يتعرضون للموت البطيء، مشددا على وحدة شعبنا لكي يتمكن من الاستمرار في المقاومة حتى إحقاق حقوقنا المشروعة.
وناشدت زوجة الأسير بسام السايح من نابلس في كلمتها بالعمل على إنقاذ حياة زوجها الذي يعاني من مرض السرطان المتقدم في النخاع، ومرض القلب، وقصور يزيد عن 80%، إضافة إلى التهاب في الرئتين في ظل صمت محلي ودولي مشين.
وطالب الرفيق عاطف زيدان أمين سر "فدا" في محافظة جنين بوضع سياسة وطنية شاملة نصرة للحركة الأسيرة التي أصبحت تعبر عن استيائها من عدم وجود حراك يليق بتضحياتها ونضالها.
وفي نهاية الاعتصام الذي رفع خلاله المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى، سلم الرفيق صالح رأفت والمشاركون مذكرة إلى مدير الصليب الأحمر تضمنت المطالبة بالعمل الجاد والفوري لإطلاق سراح الأسرى خصوصا المرضى منهم لإنقاذ حياتهم، كما جرى على هامش الاعتصام تكريم نادي الأسير في جنين من قبل قيادة فدا في المحافظة.





