جبهة التحرير الفلسطينية جرائم الاحتلال الأخيرة لن توقف الانتفاضة الباسلة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت جبهة التحرير الفلسطينية أن جرائم الاحتلال المتصاعدة بحق شعبنا الفلسطيني، خصوصاً الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها حكومة الاحتلال ووزارة حربها ضد أهلنا في الضفة والقدس لن تستطيع كسر إرادة شعبنا أو وقف انتفاضته الباسلة، رغم الاعدامات الميدانية للشباب والشابات .
واعتبر محمد السودي عضو المكتب السياسي جبهة التحرير في تصريح صحفي، أن تصعيد قوات الاحتلال دخل طوراً جديداً في إطار الحرب المتواصلة على شعبنا الفلسطيني، من خلال الاعدامات الميدانية بحق شباب وشابات الانتفاضة والتي كان اخرها ثلاثة شبان من مدينة الخليل الذين ارتقوا صباح اليوم وهم أمير الجندي، يوسف طرابزة، قاسم جابر، فضلاً عن جريمة تسليم بعض المواطنين الفلسطينيين إخطارات بهدم منازلهم بسبب قربها من بعض المستوطنات بالضفة، والجريمة الأخطر هو التصعيد ضد الأطفال الفلسطينيين وفي مقدمتها استهداف أطفال المدارس بالقنابل المسيلة للدموع، والاستهداف المتعمد لوسائل الاعلام والتي كان اخرها ما تعرضت له قناة فلسطين اليوم ، واستهداف المخيمات الفلسطينية في الضفة .
واكد السودي أن تصريحات الاحتلال بأن زيادة وتيرة اعتقالاته لأبناء شعبنا واعداماته وتباهيه بأنها أدت إلى خفض وتيرة العمليات ضده في القدس والضفة هي مجرد أوهام وخداع لجبهته الداخلية التي بدأت في التململ ووقوعها تحت غضب الشباب الفلسطيني وفشل الاحتلال في وقف هذه العمليات، مشيرا أن كل هذه الإجراءات والجرائم ثبت فشلها، وزادت من إصرار شعبنا على المواجهة والتصدي والاستمرار بالانتفاضة.
أكدت جبهة التحرير الفلسطينية أن جرائم الاحتلال المتصاعدة بحق شعبنا الفلسطيني، خصوصاً الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها حكومة الاحتلال ووزارة حربها ضد أهلنا في الضفة والقدس لن تستطيع كسر إرادة شعبنا أو وقف انتفاضته الباسلة، رغم الاعدامات الميدانية للشباب والشابات .
واعتبر محمد السودي عضو المكتب السياسي جبهة التحرير في تصريح صحفي، أن تصعيد قوات الاحتلال دخل طوراً جديداً في إطار الحرب المتواصلة على شعبنا الفلسطيني، من خلال الاعدامات الميدانية بحق شباب وشابات الانتفاضة والتي كان اخرها ثلاثة شبان من مدينة الخليل الذين ارتقوا صباح اليوم وهم أمير الجندي، يوسف طرابزة، قاسم جابر، فضلاً عن جريمة تسليم بعض المواطنين الفلسطينيين إخطارات بهدم منازلهم بسبب قربها من بعض المستوطنات بالضفة، والجريمة الأخطر هو التصعيد ضد الأطفال الفلسطينيين وفي مقدمتها استهداف أطفال المدارس بالقنابل المسيلة للدموع، والاستهداف المتعمد لوسائل الاعلام والتي كان اخرها ما تعرضت له قناة فلسطين اليوم ، واستهداف المخيمات الفلسطينية في الضفة .
واكد السودي أن تصريحات الاحتلال بأن زيادة وتيرة اعتقالاته لأبناء شعبنا واعداماته وتباهيه بأنها أدت إلى خفض وتيرة العمليات ضده في القدس والضفة هي مجرد أوهام وخداع لجبهته الداخلية التي بدأت في التململ ووقوعها تحت غضب الشباب الفلسطيني وفشل الاحتلال في وقف هذه العمليات، مشيرا أن كل هذه الإجراءات والجرائم ثبت فشلها، وزادت من إصرار شعبنا على المواجهة والتصدي والاستمرار بالانتفاضة.
