الرئيس محمود عباس يفتتح المستشفى الإستشاري العربي
رام الله - دنيا الوطن
افتتح سيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، اليوم الاثنين، المستشفى الإستشاري العربي في ضاحية الريحان في مدينة رام الله. وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور سالم أبو خيزران، ومعالي الدكتور محمد مصطفى، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، بالإضافة إلى قرابة 600 شخصية سياسية واقتصادية وطبية فلسطينية.
حيث قام سيادة الرئيس بإزاحة الستار وقص شريط افتتاح المستشفى الاستشاري العربي، ومن ثم اصطحبه كادر المستشفى في جولة بين أقسام المستشفى، والذي تم بدء العمل فيه مطلع هذا العام بقدرة تشغيلية بلغت 150 سرير كمرحلة تشغيلية أولى، والتي سيتبعها تشغيل تدريجي ليصل العدد الاجمالي لأسرة المستشفى العاملة خلال العامين القادمين إلى 330 سرير.
وعقب انتهاء الجولة توجه سيادته إلى موقع الافتتاح وتجمع الزوار، وهنالك بادر الدكتور أبو خيزران بالترحيب بسيادة الرئيس والضيوف الكرام وأوضح الدكتور أن "في مثل هذا اليوم قبل خمس أعوام وضعنا حجر الأساس لما ترونه ماثلا أمامكم، ولقد تم تشيده بايادي وعقول وجندنا لها مال فلسطيني خالص تماما وصل لنحو 60 مليون دولار. وسيعمل المستشفى المزود بأحدث التقنيات العالمية على توفير نحو الف فرصة عمل نوعية لكفاءات وعقول استقطبناها من كل أرجاء فلسطين التاريخية واصقاع المعمورة.".
كما وأعرب الدكتور أبو خيزران على أمله باستكمال التعاون والشراكة مع صندوق الاستثمار الفلسطيني وأوضح انه "قمنا بالدخول بشراكة أثمرت الاستشاري العربي. وكذلك الدخول بمستشفى تحت التجهيز في جنين الصمود ونتطلع لشراكات من أجل اقامة مستشفى آخر في خليل الرحمن ونأمل أن تتوفر الإمكانيات والظروف لنرى مثل ذلك في غزة هاشم".
ومن جهته رحب الدكتور مصطفى بسيادة الرئيس في مدينة الريحان، إحدى مشاريع الصندوق، والتي يرى فيها الكثيرون نموذجاً مصغراً لدولةِ المستقبل، وأضاف " بعد تحقيق العديدِ من النجاحات والإنجازات في مسيرةِ صندوق الاستثمار الفلسطيني خلال السنوات الماضية، والتي غطت عدداً من القطاعات الحيوية، كان قرارُ الاستثمار في القطاع الصحي تتويجاً طبيعياً لهذه المسيرة. ويسعدنا أن تكونَ باكورةُ استثماراتنا في القطاع الصحي هي من خلال مؤسسةٍ طبية وطنية عريقة، وهي شركةُ المجمع الطبي التخصصي العربي، الشركة المطورة للمستشفى الاستشاري العربي، الذي نحتفلُ بافتتاحِه اليوم. ونحن نرى في المستشفى الاستشاري العربي نموذجاً مشرقاً للعمل والانجاز من أجل غدٍ أفضل لشعبنا.وإننا نعتبر أن إنجازاتِ صندوق الاستثمار وشركاءِه في القطاع الخاص ما هي إلا لبناتْ ومداميكْ في مسيرةِ الاستقلالِ والبناءِ الاقتصادي، الذي يشكل مكملاً أساسياً للاستقلال السياسي".
أما سيادة الرئيس محمود عباس فقد أشاد بهذا الصرح الطبي وبتقنيات المستشفى العالية، مؤكدا أن الدولة الفلسطينية لا تبنى بالشعارات، وإنما تبنى بالعمل، وأضاف سيادته "أننا نريد أن نمتنع عن تحويل المرضى للخارج، وأن نستقبل نحن محوَلين إلينا، وهذا يتوقف على إبداع المستشفيات وعملها وأمانتها، ولا ينقصنا أي شيء حتى نبني الدولة ونبني الانسان وعقله وصحته، فلدينا عقول هي التي تخترع البترول والغاز والذهب وهي التي تقدمه لأهلها وشعبها. نحن نعتمد على الله أولا ثم على أبناء شعبنا ليأتوا ويمارسوا كل ما يستطيعون ولهم منا كل التسهيلات ليستثمروا. فنحن حريصون كل الحرص على أن يعمل القطاع الخاص بكل مناحي الحياة، وأن نوفر له المناخ الصحي والقانوني".
وأشار سيادة الرئيس إلى المعلمة حنان الحروب التي فازت بجائزة أفضل معلم في العالم وهي معلمة فلسطينية في مدرسة تحت الاحتلال، تذهب عبر الحواجز، ومع ذلك هي الأولى في العالم، وهذا يؤكد أن الشعب الفلسطيني قادر أن يكون الاول في العالم اذا استمر بهذه العزيمة وهذه الإرادة، وإن الله معنا وسينصرنا بإذنه تعالى لنبني دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
ومن الجدير بالذكر أن المستشفى الاستشاري العربي يعتبر الاستثمار الأكبر في القطاع الصحي الفلسطيني من حيث تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية تضمن سلامة المريض ورضاه ، بالإضافة الى أن نوعية الخدمات الثالثية التي يوفرها المستشفى سيؤدي الى تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج خارج البلاد مما سيؤثر إيجاباً على وقف او تقليل هدر المال العام وسيحقق للمرضى القدرة على الوصول الى كافة الخدمات التي يحتاجونها، سواء اكانت تشخيصية أم علاجية داخل الوطن وبأيدي وطنية عالية المهارة والكفاءة، وفي بيئة صحية تحترم كافة احتياجات المرضى ومرافقيهم وزوارهم.
افتتح سيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، اليوم الاثنين، المستشفى الإستشاري العربي في ضاحية الريحان في مدينة رام الله. وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور سالم أبو خيزران، ومعالي الدكتور محمد مصطفى، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، بالإضافة إلى قرابة 600 شخصية سياسية واقتصادية وطبية فلسطينية.
حيث قام سيادة الرئيس بإزاحة الستار وقص شريط افتتاح المستشفى الاستشاري العربي، ومن ثم اصطحبه كادر المستشفى في جولة بين أقسام المستشفى، والذي تم بدء العمل فيه مطلع هذا العام بقدرة تشغيلية بلغت 150 سرير كمرحلة تشغيلية أولى، والتي سيتبعها تشغيل تدريجي ليصل العدد الاجمالي لأسرة المستشفى العاملة خلال العامين القادمين إلى 330 سرير.
وعقب انتهاء الجولة توجه سيادته إلى موقع الافتتاح وتجمع الزوار، وهنالك بادر الدكتور أبو خيزران بالترحيب بسيادة الرئيس والضيوف الكرام وأوضح الدكتور أن "في مثل هذا اليوم قبل خمس أعوام وضعنا حجر الأساس لما ترونه ماثلا أمامكم، ولقد تم تشيده بايادي وعقول وجندنا لها مال فلسطيني خالص تماما وصل لنحو 60 مليون دولار. وسيعمل المستشفى المزود بأحدث التقنيات العالمية على توفير نحو الف فرصة عمل نوعية لكفاءات وعقول استقطبناها من كل أرجاء فلسطين التاريخية واصقاع المعمورة.".
كما وأعرب الدكتور أبو خيزران على أمله باستكمال التعاون والشراكة مع صندوق الاستثمار الفلسطيني وأوضح انه "قمنا بالدخول بشراكة أثمرت الاستشاري العربي. وكذلك الدخول بمستشفى تحت التجهيز في جنين الصمود ونتطلع لشراكات من أجل اقامة مستشفى آخر في خليل الرحمن ونأمل أن تتوفر الإمكانيات والظروف لنرى مثل ذلك في غزة هاشم".
ومن جهته رحب الدكتور مصطفى بسيادة الرئيس في مدينة الريحان، إحدى مشاريع الصندوق، والتي يرى فيها الكثيرون نموذجاً مصغراً لدولةِ المستقبل، وأضاف " بعد تحقيق العديدِ من النجاحات والإنجازات في مسيرةِ صندوق الاستثمار الفلسطيني خلال السنوات الماضية، والتي غطت عدداً من القطاعات الحيوية، كان قرارُ الاستثمار في القطاع الصحي تتويجاً طبيعياً لهذه المسيرة. ويسعدنا أن تكونَ باكورةُ استثماراتنا في القطاع الصحي هي من خلال مؤسسةٍ طبية وطنية عريقة، وهي شركةُ المجمع الطبي التخصصي العربي، الشركة المطورة للمستشفى الاستشاري العربي، الذي نحتفلُ بافتتاحِه اليوم. ونحن نرى في المستشفى الاستشاري العربي نموذجاً مشرقاً للعمل والانجاز من أجل غدٍ أفضل لشعبنا.وإننا نعتبر أن إنجازاتِ صندوق الاستثمار وشركاءِه في القطاع الخاص ما هي إلا لبناتْ ومداميكْ في مسيرةِ الاستقلالِ والبناءِ الاقتصادي، الذي يشكل مكملاً أساسياً للاستقلال السياسي".
أما سيادة الرئيس محمود عباس فقد أشاد بهذا الصرح الطبي وبتقنيات المستشفى العالية، مؤكدا أن الدولة الفلسطينية لا تبنى بالشعارات، وإنما تبنى بالعمل، وأضاف سيادته "أننا نريد أن نمتنع عن تحويل المرضى للخارج، وأن نستقبل نحن محوَلين إلينا، وهذا يتوقف على إبداع المستشفيات وعملها وأمانتها، ولا ينقصنا أي شيء حتى نبني الدولة ونبني الانسان وعقله وصحته، فلدينا عقول هي التي تخترع البترول والغاز والذهب وهي التي تقدمه لأهلها وشعبها. نحن نعتمد على الله أولا ثم على أبناء شعبنا ليأتوا ويمارسوا كل ما يستطيعون ولهم منا كل التسهيلات ليستثمروا. فنحن حريصون كل الحرص على أن يعمل القطاع الخاص بكل مناحي الحياة، وأن نوفر له المناخ الصحي والقانوني".
وأشار سيادة الرئيس إلى المعلمة حنان الحروب التي فازت بجائزة أفضل معلم في العالم وهي معلمة فلسطينية في مدرسة تحت الاحتلال، تذهب عبر الحواجز، ومع ذلك هي الأولى في العالم، وهذا يؤكد أن الشعب الفلسطيني قادر أن يكون الاول في العالم اذا استمر بهذه العزيمة وهذه الإرادة، وإن الله معنا وسينصرنا بإذنه تعالى لنبني دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
ومن الجدير بالذكر أن المستشفى الاستشاري العربي يعتبر الاستثمار الأكبر في القطاع الصحي الفلسطيني من حيث تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية تضمن سلامة المريض ورضاه ، بالإضافة الى أن نوعية الخدمات الثالثية التي يوفرها المستشفى سيؤدي الى تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج خارج البلاد مما سيؤثر إيجاباً على وقف او تقليل هدر المال العام وسيحقق للمرضى القدرة على الوصول الى كافة الخدمات التي يحتاجونها، سواء اكانت تشخيصية أم علاجية داخل الوطن وبأيدي وطنية عالية المهارة والكفاءة، وفي بيئة صحية تحترم كافة احتياجات المرضى ومرافقيهم وزوارهم.
