منتدى المعلم الفلسطيني يهنئ المعلمة الحروب والشعب الفلسطيني بفوزها كأفضل معلمة في العالم
رام الله - دنيا الوطن
هنأ منتدى المعلم الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية الاطار النقابي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين المعلمة الفلسطينية حنان الحروب والشعب الفلسطيني بفوزها كأفضل معلمة في العالم .
وقال المنتدى في بيان في بيان له "لقد استطاع الفلسطينيون في مختلف أماكن تواجدهم سواءاً في الوطن أو في أماكن الشتات والمنافي أن يثبتوا حضورهم وتفوقهم وإبداعهم رغم المعاناة والألم,ورغم الاحتلال وقيوده وبطشه,وكان هذا الحضور والتفوق والإبداع في شتى المناحي والمجالات العلمية والثقافية والتربوية.
وأوضح المنتدى أن الفلسطينيون ساهموا في صنع الرقي والتقدم في المحافل العربية والدولية بجدهم واجتهادهم وعطاءهم وكانوا مثالا يحتذى في نهوض الأمم والحضارات.
وأضاف اليوم تتفوق المعلمة الفلسطينية حنان الحروب من مدرسة سميحة خليل في البيرة لتحصل على جائزة ولقب افضل معلمة في العالم في المسابقة بجائزة (أفضل معلم في العالم) والتي تمنحها مؤسسة فاركي سنويا لمعلم متميز قدم مساهمة بارزة لمهنة التعليم. وتفوقت الحروب على منافسيها بالقائمة النهائية للجائزة والتي ضمت معلمين من باكستان وكينيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان وفنلندا وأستراليا والهند.
وأضاف تفوقت الحروب على منافسيها بالقائمة النهائية للجائزة والتي ضمت معلمين من باكستان وكينيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان وفنلندا في مناهضة العنف في التعليم,وهي بهذا التفوق تؤكد على دور الفلسطيني المتميز في كل الميادين,فكما ابدع الفلسطيني في الثورة ومقاومة المحتل دفاعا عن ارضه وشعبه وتراثه وحضارته التي يريد الاحتلال طمسها وتزييفها هاهو يبدع ايضا في مجال العلم والتربية.
وقال المنتدى في بيانه إن التفوق الذي حصلت عليه المعلمة والمرشدة النفسية والتربوية حنان الحروب يؤكد على رسالة المرأة الفلسطينية ودورها في صناعة المجد والحياة الفاضلة في المجتمع رغم ما تواجهه من عنف يومي وبطش من قبل الاحتلال وادواته الظالمة,فها هي تتقدم رغم كل هذه المعوقات والعراقيل وتدحض الفكرة التي حاول ان يروج لها طويلا-ألا وهي العنف والارهاب,فالفلسطيني يدافع عن ارضه وحقوقه ويقاوم الاحتلال الذي يقتل الإبداع ويمارس العنف والإرهاب.
وأضاف البيان أن الحروب استطاعت اليوم ومن خلال منافستها على هذا اللقب ضمن عشرة معلمين من العالم أن تثبت أن الفلسطيني بوجه عام والمرأة الفلسطينية بوجه خاص أروع نموذج للإبداع التربوي والإنساني,وأنموذج للانتصار والإبداع المعرفي والحضاري, وتواصلاً على درب المعلمة الفلسطينية حلوى زيدان التي فاضت روحها في مجزرة دير ياسين.
وأضاف أن المعلمة الحروب تتقدم لتحرز هذا الانتصار في المعركة مع المحتل الذي يريد تدمير رسالة التعليم مؤكدة ذلك بقولها:
“أنا فخورة أن أحمل لكم رسالة معلمي فلسطين .. لا شك أننا نعيش في ظروف غير طبيعية فالعنف والاحتلال يحاصرنا من كل الاتجاهات ويتسرب إلى كل زوايا العملية التعليمية ومكوناتها لذلك أصبحت مهمتنا غاية في التعقيد حيث نرى يوميا المعاناة في عيون طلبتنا ومعلمينا”.العملية التعليمية ومكوناتها لذلك أصبحت مهمتنا غاية في التعقيد حيث نرى يوميا المعاناة في عيون طلبتنا ومعلمينا”.
وقال المنتدى إن هذا الانتصار يؤكد أيضا على أهميه حصول المعلم الفلسطيني على حقوقه التي يناضل من أجلها طويلاً والتي حقق جزءا منها بعد معاناة وجهد,وها هي الحروب بفوزها وانتصارها توجه رسالة مهمة مفادها أن المعلم الفلسطيني هو رأس المال الفلسطيني الذي يجب رعايته والمحافظة عليه.
وبارك منتدى المعلم الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي في النقابات بالفوز الكبير للمعلمة حنان الحروب والذي هو فوز لفلسطين والأمة العربية وفوز للمعلم الفلسطيني وقضيته العادلة.
هنأ منتدى المعلم الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية الاطار النقابي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين المعلمة الفلسطينية حنان الحروب والشعب الفلسطيني بفوزها كأفضل معلمة في العالم .
وقال المنتدى في بيان في بيان له "لقد استطاع الفلسطينيون في مختلف أماكن تواجدهم سواءاً في الوطن أو في أماكن الشتات والمنافي أن يثبتوا حضورهم وتفوقهم وإبداعهم رغم المعاناة والألم,ورغم الاحتلال وقيوده وبطشه,وكان هذا الحضور والتفوق والإبداع في شتى المناحي والمجالات العلمية والثقافية والتربوية.
وأوضح المنتدى أن الفلسطينيون ساهموا في صنع الرقي والتقدم في المحافل العربية والدولية بجدهم واجتهادهم وعطاءهم وكانوا مثالا يحتذى في نهوض الأمم والحضارات.
وأضاف اليوم تتفوق المعلمة الفلسطينية حنان الحروب من مدرسة سميحة خليل في البيرة لتحصل على جائزة ولقب افضل معلمة في العالم في المسابقة بجائزة (أفضل معلم في العالم) والتي تمنحها مؤسسة فاركي سنويا لمعلم متميز قدم مساهمة بارزة لمهنة التعليم. وتفوقت الحروب على منافسيها بالقائمة النهائية للجائزة والتي ضمت معلمين من باكستان وكينيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان وفنلندا وأستراليا والهند.
وأضاف تفوقت الحروب على منافسيها بالقائمة النهائية للجائزة والتي ضمت معلمين من باكستان وكينيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان وفنلندا في مناهضة العنف في التعليم,وهي بهذا التفوق تؤكد على دور الفلسطيني المتميز في كل الميادين,فكما ابدع الفلسطيني في الثورة ومقاومة المحتل دفاعا عن ارضه وشعبه وتراثه وحضارته التي يريد الاحتلال طمسها وتزييفها هاهو يبدع ايضا في مجال العلم والتربية.
وقال المنتدى في بيانه إن التفوق الذي حصلت عليه المعلمة والمرشدة النفسية والتربوية حنان الحروب يؤكد على رسالة المرأة الفلسطينية ودورها في صناعة المجد والحياة الفاضلة في المجتمع رغم ما تواجهه من عنف يومي وبطش من قبل الاحتلال وادواته الظالمة,فها هي تتقدم رغم كل هذه المعوقات والعراقيل وتدحض الفكرة التي حاول ان يروج لها طويلا-ألا وهي العنف والارهاب,فالفلسطيني يدافع عن ارضه وحقوقه ويقاوم الاحتلال الذي يقتل الإبداع ويمارس العنف والإرهاب.
وأضاف البيان أن الحروب استطاعت اليوم ومن خلال منافستها على هذا اللقب ضمن عشرة معلمين من العالم أن تثبت أن الفلسطيني بوجه عام والمرأة الفلسطينية بوجه خاص أروع نموذج للإبداع التربوي والإنساني,وأنموذج للانتصار والإبداع المعرفي والحضاري, وتواصلاً على درب المعلمة الفلسطينية حلوى زيدان التي فاضت روحها في مجزرة دير ياسين.
وأضاف أن المعلمة الحروب تتقدم لتحرز هذا الانتصار في المعركة مع المحتل الذي يريد تدمير رسالة التعليم مؤكدة ذلك بقولها:
“أنا فخورة أن أحمل لكم رسالة معلمي فلسطين .. لا شك أننا نعيش في ظروف غير طبيعية فالعنف والاحتلال يحاصرنا من كل الاتجاهات ويتسرب إلى كل زوايا العملية التعليمية ومكوناتها لذلك أصبحت مهمتنا غاية في التعقيد حيث نرى يوميا المعاناة في عيون طلبتنا ومعلمينا”.العملية التعليمية ومكوناتها لذلك أصبحت مهمتنا غاية في التعقيد حيث نرى يوميا المعاناة في عيون طلبتنا ومعلمينا”.
وقال المنتدى إن هذا الانتصار يؤكد أيضا على أهميه حصول المعلم الفلسطيني على حقوقه التي يناضل من أجلها طويلاً والتي حقق جزءا منها بعد معاناة وجهد,وها هي الحروب بفوزها وانتصارها توجه رسالة مهمة مفادها أن المعلم الفلسطيني هو رأس المال الفلسطيني الذي يجب رعايته والمحافظة عليه.
وبارك منتدى المعلم الفلسطيني في الاتحاد الإسلامي في النقابات بالفوز الكبير للمعلمة حنان الحروب والذي هو فوز لفلسطين والأمة العربية وفوز للمعلم الفلسطيني وقضيته العادلة.
