خلية أزمة الأونروا: معركة اللاجئين من اجل الخدمات وجهتها الإدارة المركزية للأونروا في لبنان المتمثلة
رام الله - دنيا الوطن
اكدت خلية الازمة المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية ان معركة اللاجئين الفلسطينية المطلبية في لبنان وجهتها فقط الادارة المركزية لوكالة الاونروا في لبنان و المتملثلة في مديرها العام ماثياس شمالي.
جاء ذلك خلال بيان صحفي اصدرته الخلية، وجاء نصه كالتالي..
تابعت خلية الأزمة المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية، باهتمام بالغ بعض ما نشر على صفحات التواصل الاجتماعي من مقالات وكتابات، تناولت بعض من الموظفين والعاملين في وكالة الأونروا، وتوجه لهم الاتهامات المرفوضة قطعياً، وبناء عليه فإن خلية الأزمة يهمها أن تجدد التأكيد على التالي:-
• إن معركة اللاجئين الفلسطينيين المطلبية في لبنان، وجهتها فقط الإدارة المركزية لوكالة الأونروا في لبنان، والمتمثلة بمديرها العام "ماثياس شمالي" وغير مقبول تحت اي ظرف او مبرر، أن توجه السهام الجارحة لغيره، على اعتبار أن ذلك يفقدنا بوصلتنا في المعركة المحقة، وهذا ما يسعى إلى تحقيقه المدير العام.
• تؤكد خلية الأزمة بأن الموظفين والعاملين في وكالة الأونروا، هم أبنائنا وأخوتنا وجزء أصيل وفاعل في مجتمعنا الفسطيني، ولهم دور مهم وأساسي في المواجهة من اجل القضيايا والإحتياجات الإنسانية المحقة للاجئين الفلسطينيين والتي نناضل نحن وإياهم من اجل استعادتها، وبهذا السياق فإننا ندعو اخوتنا وابنائنا الموظفين والعاملين في وكالة الاونروا لعدم الإلتفات إلى هذه المقالات والكتابات التي تكتب على بعض مواقع التواصل الإجتماعي، ونتمنى عليهم الاستمرار بذات الروحية الوطنية الملتزمة والانحياز التام لقضايا ومتطلبات شعبنا الذي شهدناه منهم في هذه المواجهة المصيرية والمتعلقة بحق العودة.
• تدعو خلية الأزمة كل الاخوة الملتزمين والحريصين على إنجاح التحركات الاحتجاجية ضد قرارات واجراءات وكالة الأونروا الظالمة، إلى الانضباط والالتزام بالعناوين والتوجهات التي تحددها خلية الأزمة والابتعاد عن سلوك التفرد او التجاوز للبرامج والسياسات العامة المرسومة.
اكدت خلية الازمة المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية ان معركة اللاجئين الفلسطينية المطلبية في لبنان وجهتها فقط الادارة المركزية لوكالة الاونروا في لبنان و المتملثلة في مديرها العام ماثياس شمالي.
جاء ذلك خلال بيان صحفي اصدرته الخلية، وجاء نصه كالتالي..
تابعت خلية الأزمة المنبثقة عن القيادة السياسية الفلسطينية، باهتمام بالغ بعض ما نشر على صفحات التواصل الاجتماعي من مقالات وكتابات، تناولت بعض من الموظفين والعاملين في وكالة الأونروا، وتوجه لهم الاتهامات المرفوضة قطعياً، وبناء عليه فإن خلية الأزمة يهمها أن تجدد التأكيد على التالي:-
• إن معركة اللاجئين الفلسطينيين المطلبية في لبنان، وجهتها فقط الإدارة المركزية لوكالة الأونروا في لبنان، والمتمثلة بمديرها العام "ماثياس شمالي" وغير مقبول تحت اي ظرف او مبرر، أن توجه السهام الجارحة لغيره، على اعتبار أن ذلك يفقدنا بوصلتنا في المعركة المحقة، وهذا ما يسعى إلى تحقيقه المدير العام.
• تؤكد خلية الأزمة بأن الموظفين والعاملين في وكالة الأونروا، هم أبنائنا وأخوتنا وجزء أصيل وفاعل في مجتمعنا الفسطيني، ولهم دور مهم وأساسي في المواجهة من اجل القضيايا والإحتياجات الإنسانية المحقة للاجئين الفلسطينيين والتي نناضل نحن وإياهم من اجل استعادتها، وبهذا السياق فإننا ندعو اخوتنا وابنائنا الموظفين والعاملين في وكالة الاونروا لعدم الإلتفات إلى هذه المقالات والكتابات التي تكتب على بعض مواقع التواصل الإجتماعي، ونتمنى عليهم الاستمرار بذات الروحية الوطنية الملتزمة والانحياز التام لقضايا ومتطلبات شعبنا الذي شهدناه منهم في هذه المواجهة المصيرية والمتعلقة بحق العودة.
• تدعو خلية الأزمة كل الاخوة الملتزمين والحريصين على إنجاح التحركات الاحتجاجية ضد قرارات واجراءات وكالة الأونروا الظالمة، إلى الانضباط والالتزام بالعناوين والتوجهات التي تحددها خلية الأزمة والابتعاد عن سلوك التفرد او التجاوز للبرامج والسياسات العامة المرسومة.

التعليقات