لبنان عصي على كل معتد ما دام الجيش الوطني فيه

رام الله - دنيا الوطن

اعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في مجلس النواب اللبناني  الدكتور حسن فضل الله خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد الحاج خليل حسين بشير في حسينية بلدة كونين  لبنان بحضور عدد من القيادات الحزبية ورجال دين وفعاليات وشخصيات وحشد من الأهالي.

: أن هذا الاعتداء الجديد على لبنان يتلاقى مع الهجمة الداعشية التحريضية ضد النسيج الوطني اللبناني وضد الجيش اللبناني، ففي الوقت الذي كان جنود جيشنا يتصدون لداعش على أرضنا اللبنانية المحتلة ويدمرون مواقع المحتلين ويقدمون التضحيات،

وشدد النائب فضل الله على أن هذا الاستهداف يتطلب وعياً لبنانياً لحقيقة ما يخطط لبلدنا،

 ونحن على ثقة بأن شعبنا الحر والشريف قادر على مواجهة هذه الهجمة وإحباطها كما أحبط حروب إسرائيل وعدوانها، وكما يحبط اليوم محاولات زعزعة أمنه واستقراره من خلايا التكفيري، ومحاولات زعزعة سلمه الأهلي ووحدته من خلال بيانات التحريض الرسمية العربية التي لا مفاعيل لها في لبنان، فكما أن حدودنا الجغرافية من الجنوب والشرق محصّنة بدماء الجيش والمقاومة، فإن حدودنا الوطنية تحميها صلابة المقاومة وثباتها وتضحيات شعبنا المعطاء.

وأكد النائب فضل الله أن لبنان عصي على كل معتد ما دام فيه هذا الجيش الوطني وهذه المقاومة المقتدرة وهذا الشعب المضحي، وأن دماء شهدائنا هي التي حمت لبنان، وحمت أولئك الذين خاصموها، فالمقاومة لم تطلب منهم يوماً دعماً ولا من مرجعياتهم العربية، ولا تحتاج إليهم، بل هم لم يكفوا شرهم عنها، ومع ذلك كانت تحميهم من خلال حماية بلدها، لأنها هي التي أبقت لهم دولة ووطن ومؤسسات ليبقوا فيه في مواقع المسؤولية، ولولاها لما كان للبنان السياسي وجود، فكان إمّا ملحقاً بالعدو الإسرائيلي، وإما على هيئة الدولة التي فككها التكفيريون.

التعليقات