جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية :فتيات من بلدي ستة أخوات طموحات أسسن مشروع تحت اسم “The 6 flower
رام الله - دنيا الوطن
بقلم الأستاذ : ياسين أبو عودة
نور، ندرين، بدور، بسمة، أية، هبة شعشاعة تخرجن من الجامعة وحصلن على شهادات جامعية في تخصصات مختلفة،ولكن اختلفت عليهن ظروف الحياة الصعبة من بطالة وحصار وفقر في قطاع غزة، فأصبحت شهادتهن معلقة على الحائط فقط.
من وسط الحصار قررن أن ينسجن عملا يؤمن لهن حياة كريمة، تليق بمستواهن بعيدا عن الفقر والبطالة وتحديات الحصار. فقرروا انشاء مشروع بإسم “The 6 Flowers” ومن هنا بدأُوا بنسج وحياكة قصة أمل خرجت من وسط المعاناة.
قامت الاخت الكبرى نور شعشاعة بسرد قصة مشروعهن فقالت منذ الصغر ونحن نعمل في المطرزات، وكان عملنا بسيط وعلى نطاق المنزل.
كل واحدة منا درست تخصص مختلف عن الاخرى، فحاولنا الاستفادة من هذه التخصصات في نشر مشروعنا. أنا مهندسة حاسوب عملت على إنشاء صفحة الفيسبوك وموقع للمجموعة، أما أختي ندرين درست التصميم الداخلي والديكور، واستفدنا منها في دمج الألوان وتحويل أي قطعة الى قطعة مطرزة واظهار تصميم جديد من المطرزات الغير تقليدية. أما باقي الاخوات فكان عملهن الدائم هو انجاز كمية كبيرة من المطرزات لتلبية كافة الرغبات والاحتياجات.
واوضحت صاحبات المشروع أنهن واجهن العديد من المشاكل والصعاب التي كانت أغلبها متعلقة بالحصار المفروض على قطاع غزة بالفترة الاخيرة، سواء من اغلاق المعابر او انقطاع التيار الكهربائي. وقالت بدور "ان هذه المشاكل اثرت على عملنا بشكل كبير من خلال انقطاع بعض المواد الخام التي نعتمد عليها مما أدى الى التأخير في انجاز العمل، بالإضافة الى مشاكل في التسويق في بداية الامر بسبب انتشار مهن التطريز بين جميع النساء في قطاع غزة. وعدم وجود تمويل من المؤسسات الحكومية حيث كان الاعتماد الكلي على الاهل وما يتم بيعه. وأصافت تغلبنا على بعض من هذه المعيقات، مثلا في المواد الخام قمنا بشراء كميات، وعملنا على توفير مولد كهرباء في المنزل .
وقالت نحن سعداء جدا بالعمل في هذا المجال، لأننا نعتبر أن التراث الفلسطيني هو جزء من القضية الفلسطينية وكلما استطعنا نشره أصبح الناس اكثر وعيا بقضية فلسطين. كما أننا نجد تشجيعا كبيرا من الاهل وخصوصا الوالدين والعائلة والاصدقاء.
لديهن طموح كبير بداية أن يضعن في كل بيت عربي علامة للتراث الفلسطيني وأن تكون مشغولة بأيديهن. وفتح مركز تدريب للنساء الأرامل والفتيات العاطلات عن العمل لتدريبهن على التطريز الفلاحي في قطاع غزة. وفتح محل خاص بهن في غزة ويكون له فروع ومعارض بأنحاء العالم.



بقلم الأستاذ : ياسين أبو عودة
منسق الاعلام في جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية
فتيات من بلدي ستة أخوات طموحات أسسن مشروع تحت اسم “The 6 flowers”
فتيات من بلدي ستة أخوات طموحات أسسن مشروع تحت اسم “The 6 flowers”
نور، ندرين، بدور، بسمة، أية، هبة شعشاعة تخرجن من الجامعة وحصلن على شهادات جامعية في تخصصات مختلفة،ولكن اختلفت عليهن ظروف الحياة الصعبة من بطالة وحصار وفقر في قطاع غزة، فأصبحت شهادتهن معلقة على الحائط فقط.
من وسط الحصار قررن أن ينسجن عملا يؤمن لهن حياة كريمة، تليق بمستواهن بعيدا عن الفقر والبطالة وتحديات الحصار. فقرروا انشاء مشروع بإسم “The 6 Flowers” ومن هنا بدأُوا بنسج وحياكة قصة أمل خرجت من وسط المعاناة.
قامت الاخت الكبرى نور شعشاعة بسرد قصة مشروعهن فقالت منذ الصغر ونحن نعمل في المطرزات، وكان عملنا بسيط وعلى نطاق المنزل.
و لكن بعد التخرج من الجامعة لم نجد فرص عمل، فبدأت تتوسع لدينا الفكرة وبدأنا بوضع الاهداف لمشروعنا. وأضافت توسع عملنا من خلال مشاركتنا في المعارض وخاصة في المناسبات الوطنية والاجتماعية، حيث شاركنا في معرض قرية الفنون والحرف و معرض في جامعة القدس المفتوحة. كما عملنا على اقامة معارض خاصة بين عامي ٢٠١٣ - ٢٠١٤ ، والأن أصبح لنا مقر مستقل لبيع منتجاتنا في احد المحال التجارية الكبرى في غزة. وصل عملنا الى الخارج فبعض الأصدقاء حصلوا على مجموعة من منتجاتنا وأقاموا بها معارض خاصة بالتراث في فرنسا والسعودية.
كل واحدة منا درست تخصص مختلف عن الاخرى، فحاولنا الاستفادة من هذه التخصصات في نشر مشروعنا. أنا مهندسة حاسوب عملت على إنشاء صفحة الفيسبوك وموقع للمجموعة، أما أختي ندرين درست التصميم الداخلي والديكور، واستفدنا منها في دمج الألوان وتحويل أي قطعة الى قطعة مطرزة واظهار تصميم جديد من المطرزات الغير تقليدية. أما باقي الاخوات فكان عملهن الدائم هو انجاز كمية كبيرة من المطرزات لتلبية كافة الرغبات والاحتياجات.
واوضحت صاحبات المشروع أنهن واجهن العديد من المشاكل والصعاب التي كانت أغلبها متعلقة بالحصار المفروض على قطاع غزة بالفترة الاخيرة، سواء من اغلاق المعابر او انقطاع التيار الكهربائي. وقالت بدور "ان هذه المشاكل اثرت على عملنا بشكل كبير من خلال انقطاع بعض المواد الخام التي نعتمد عليها مما أدى الى التأخير في انجاز العمل، بالإضافة الى مشاكل في التسويق في بداية الامر بسبب انتشار مهن التطريز بين جميع النساء في قطاع غزة. وعدم وجود تمويل من المؤسسات الحكومية حيث كان الاعتماد الكلي على الاهل وما يتم بيعه. وأصافت تغلبنا على بعض من هذه المعيقات، مثلا في المواد الخام قمنا بشراء كميات، وعملنا على توفير مولد كهرباء في المنزل .
وقالت نحن سعداء جدا بالعمل في هذا المجال، لأننا نعتبر أن التراث الفلسطيني هو جزء من القضية الفلسطينية وكلما استطعنا نشره أصبح الناس اكثر وعيا بقضية فلسطين. كما أننا نجد تشجيعا كبيرا من الاهل وخصوصا الوالدين والعائلة والاصدقاء.
وتم اختيارنا ضمن أكثر نساء العالم إلهاما في عام ٢٠١٥ ، وكان ذلك مشجعا وحافزا كبيرا لنا لنستمر في المشروع، فهو دليل على نجاحنا في نشر تراثنا وقضيتنا في العالم .
لديهن طموح كبير بداية أن يضعن في كل بيت عربي علامة للتراث الفلسطيني وأن تكون مشغولة بأيديهن. وفتح مركز تدريب للنساء الأرامل والفتيات العاطلات عن العمل لتدريبهن على التطريز الفلاحي في قطاع غزة. وفتح محل خاص بهن في غزة ويكون له فروع ومعارض بأنحاء العالم.



