وزارة شؤون المرأة ترحب بفوز المعلمة الحروب
رام الله - دنيا الوطن
خطاب أثر بالملايين عبر العالم، لانه كان بصوت واثق يعي ما يقول، ومن معلمة استخدمت شرعيتها في توجيه العالم نحو أهمية القيم الاخلاق، الحب، الجمال، العدالة والسلام. معلمة أكدت أن دورها وزملائها في التعليم يتاكد كل يوم وتترسخ أهميته في رسم مستقبل منير لطلبة العالم، فالمعلمون يستطيعون ان يساعدوا الطلبة في أن "ينمون بشكل يضمن عالما اكثر عدلا وجمالا وحرية، عالم بمجرد المشاركة بصنعه يمتلئ ضوءا"
تحدثت عن الواقع المرير الذي يلف دور المعلم الفلسطيني في ظل احتلال يملأ المكان عنفا بغيضا، يصعب العملية التربوية بما ينشره من عنف في المدرسة والصف والمجتمع لدرجة بات معه العنف يعيش في حياتنا بشكل طبيعي. فلا يترك للمعلم الفلسطيني الا أن يجتهد "هنا امام فوهة الوقت نفعل ما يفعل السجناء نبني الامل " ، يبني انسانا صالحا يعيد بناء العالم على مقاس اطفالنا واحلام اطفالنا".
أي مستقبل نترك لاطفالنا؟ بل أي أطفال نترك للمستقبل؟
رؤيتها المستقبلية الثاقبة، تعي بأنهم كمعلمات ومعلمون لا يصنعون المستقبل ولم يعدوا بذلك أبدا، بل يصنعون ما هو أهم من ذلك بكثير .....، جيلا يستخدم مسارات ابداعية تملأه بالحب والجمال والعدالة فيصنع مستقبله ومستقبل عالم خال من العنف.
نريد لاطفالنا في فلسطين ان يعيشوا بسلام كبقية اطفال العالم
علمت منذ اللحظة الاولى بأن فوزها، ترتب عليه ان تكون رسولا لاطفال فلسطين، فاخبرت عن معاناتهم ولم تطلب لهم سوى ما كفلته لهم الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الانساني، ببساطة " أن يعيشوا بسلام كبقية أطفال العالم".
ولم تنسى مسؤوليتها كحائزة على جائزة نوبل لافضل معلمة ورفعت شعار " لا للعنف" . وبقيت مخلصة ووفية فقالت "وصولي الى هذه المنصة نتاجا لمعلمين رائعين". ولم تنسى زملائها في الحقل التعليمي فطالبت بأن يكون عام 2016عام المعلم الفلسطيني
خطاب أثر بالملايين عبر العالم، لانه كان بصوت واثق يعي ما يقول، ومن معلمة استخدمت شرعيتها في توجيه العالم نحو أهمية القيم الاخلاق، الحب، الجمال، العدالة والسلام. معلمة أكدت أن دورها وزملائها في التعليم يتاكد كل يوم وتترسخ أهميته في رسم مستقبل منير لطلبة العالم، فالمعلمون يستطيعون ان يساعدوا الطلبة في أن "ينمون بشكل يضمن عالما اكثر عدلا وجمالا وحرية، عالم بمجرد المشاركة بصنعه يمتلئ ضوءا"
تحدثت عن الواقع المرير الذي يلف دور المعلم الفلسطيني في ظل احتلال يملأ المكان عنفا بغيضا، يصعب العملية التربوية بما ينشره من عنف في المدرسة والصف والمجتمع لدرجة بات معه العنف يعيش في حياتنا بشكل طبيعي. فلا يترك للمعلم الفلسطيني الا أن يجتهد "هنا امام فوهة الوقت نفعل ما يفعل السجناء نبني الامل " ، يبني انسانا صالحا يعيد بناء العالم على مقاس اطفالنا واحلام اطفالنا".
أي مستقبل نترك لاطفالنا؟ بل أي أطفال نترك للمستقبل؟
رؤيتها المستقبلية الثاقبة، تعي بأنهم كمعلمات ومعلمون لا يصنعون المستقبل ولم يعدوا بذلك أبدا، بل يصنعون ما هو أهم من ذلك بكثير .....، جيلا يستخدم مسارات ابداعية تملأه بالحب والجمال والعدالة فيصنع مستقبله ومستقبل عالم خال من العنف.
نريد لاطفالنا في فلسطين ان يعيشوا بسلام كبقية اطفال العالم
علمت منذ اللحظة الاولى بأن فوزها، ترتب عليه ان تكون رسولا لاطفال فلسطين، فاخبرت عن معاناتهم ولم تطلب لهم سوى ما كفلته لهم الاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الانساني، ببساطة " أن يعيشوا بسلام كبقية أطفال العالم".
ولم تنسى مسؤوليتها كحائزة على جائزة نوبل لافضل معلمة ورفعت شعار " لا للعنف" . وبقيت مخلصة ووفية فقالت "وصولي الى هذه المنصة نتاجا لمعلمين رائعين". ولم تنسى زملائها في الحقل التعليمي فطالبت بأن يكون عام 2016عام المعلم الفلسطيني
نحو العدل والسلام فعلى هذه الارض ما يستحق الحياة.
بل أن على أرض فلسطين نساء لا يستحققن إلا الحياة والكرامة والعزة، حنان ليست سوى إمرأة قائدة وقادرة.... تميزت شأنها شأن كل النساء الفلسطينيات، وأبدعت لان ارادة النساء لا يقف في وجهها شيء، حولت واقعها الى قوة استخدمتها في الوصول الى الحلم، ليس حلما فرديا بل حلما وطنيا فلسطينيا شرف معه الشعب الفلسطيني ومنحه الامل اينما كان.
وها هي ريم البنا شخصية العام الثقافية للعام 2016، لانها لمعت طيلة السنوات الماضية مستخدمة صوتها لمحاربة الاحتلال فاستحقت التكريم، وهي الجندية في الصف الاول المقاوم .
ونحن كوزارة شؤون المرأة لا يمكن أن نرى حنان وريم وغيرها من النساء مستقبلا الا في مراكز صنع القرار الاولى، ونؤكد أن كل النساء الفلسطينيات حنان وريم، من حقهن المشاركة في تحقيق الحلم ونشر الامل ومواجهة العنف.
لا نشكر حنان لاننا نعلم بأن مواطنتها كفلت ان تستحق تلك اللحظة، ولكننا نفتخر بها فقد كانت الاولى على مستوى العالم وتقدمت على كافة معلمات ومعلمي الكون، ولم تفز فقط كمعلمة بل كأمرأة ... قائدة... واثقة ومبدعة.
فهي لم تعزز قدرة النساء الفلسطينات على القيادة والتميز، بل عززت ريادة النساء اينما كن في العالم وقدرتهن في تحدي الواقع وتحويل معاناتهن لنجاحات.
لك كل التحية، ومحظوظات/ين طلبتك، والمسيرة التعليمية الفلسطينية بوجودك ملهمة لهم، كل التوفيق والامل والمحبة.
بل أن على أرض فلسطين نساء لا يستحققن إلا الحياة والكرامة والعزة، حنان ليست سوى إمرأة قائدة وقادرة.... تميزت شأنها شأن كل النساء الفلسطينيات، وأبدعت لان ارادة النساء لا يقف في وجهها شيء، حولت واقعها الى قوة استخدمتها في الوصول الى الحلم، ليس حلما فرديا بل حلما وطنيا فلسطينيا شرف معه الشعب الفلسطيني ومنحه الامل اينما كان.
وها هي ريم البنا شخصية العام الثقافية للعام 2016، لانها لمعت طيلة السنوات الماضية مستخدمة صوتها لمحاربة الاحتلال فاستحقت التكريم، وهي الجندية في الصف الاول المقاوم .
ونحن كوزارة شؤون المرأة لا يمكن أن نرى حنان وريم وغيرها من النساء مستقبلا الا في مراكز صنع القرار الاولى، ونؤكد أن كل النساء الفلسطينيات حنان وريم، من حقهن المشاركة في تحقيق الحلم ونشر الامل ومواجهة العنف.
لا نشكر حنان لاننا نعلم بأن مواطنتها كفلت ان تستحق تلك اللحظة، ولكننا نفتخر بها فقد كانت الاولى على مستوى العالم وتقدمت على كافة معلمات ومعلمي الكون، ولم تفز فقط كمعلمة بل كأمرأة ... قائدة... واثقة ومبدعة.
فهي لم تعزز قدرة النساء الفلسطينات على القيادة والتميز، بل عززت ريادة النساء اينما كن في العالم وقدرتهن في تحدي الواقع وتحويل معاناتهن لنجاحات.
لك كل التحية، ومحظوظات/ين طلبتك، والمسيرة التعليمية الفلسطينية بوجودك ملهمة لهم، كل التوفيق والامل والمحبة.
