رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبناني الحاج محمد رعد
رام الله - دنيا الوطن
اكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبناني الحاج محمد رعد : إن المقاومة هي نقطة الضوء المتبقية في هذا الليل الحالك في أنظمتنا وحياتنا السياسية التي يجتاحها من يريد فرض الوصاية على شعوبنا، ولولا هذه المقاومة وتفهم الشعوب وتبنيها لاختيارها، لما كنا استطعنا أن نقلب المعادلة، أو أن نغير مجرى الصراع، أو نثبت أن في هذه الأمة من لا يقبل الضيم ولا المذلة ولا المهانة، ونقول لكل من يريد العيش بعزة وكرامة وحرية، بأن المستعبَدين لا يراهن عليهم لصنع الحرية، وأن الأنذال لا يراهن عليهم لاستعادة الكرامة، وأن المتواطئين لا يراهن عليهم لاسترداد أرض، وأن الفاسدين المفسدين لا يراهن عليهم من أجل تحرير المقدسات، ونحن ماضون في فهمنا ونهجنا وخوض صراعنا حتى يمكننا الله من أعدائه من الإسرائيليين والتكفيريين ومن لفّ لفَّهُم وتواطأ معهم وخدم مشاريعهم.
كلام النائب رعد جاء خلال الاحتفال التأبيني الذي أقيم لفقيد الشباب والاغتراب محمد عدنان ماجد وللمرحومة أمينة فارس في حسينية بلدة خربة سلم في جنوب لبنان بحضور النائب السابق أمين شري، وعدد من القيادات الحزبية ورجال دين وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية واجتماعية وتربوية وثقافية وأدبية وإعلامية، وحشد من الأهالي.
وشدد النائب رعد على أن الهدف مما يجري في سوريا، هو وصول هؤلاء التكفيريين إلينا نحن المقاومين في لبنان، فهؤلاء يصرون على أن تتحول سوريا إلى بلد خراب من أجل أن يتسلطوا على تلك المنطقة ويستفردوا بنا، ومن ناحية أخرى يتعاونون مع الإسرائيلي علينا، وها هم يفعلون ذلك، ولكن لا تزال سوريا شوكة في عيونهم وخاصرتهم، وستبقى كذلك بفعل المقاومة وصمود سوريا شعباً وقيادة، لأن المتآمرين على سوريا يريدونها ضعيفة وهزيلة مستسلمة، وفي المقابل فإن أهلها وقيادتها يريدونها في محور الممانعة والدعم للمقاومة والتحالف معها، مؤكداً أننا ماضون في مقاومتنا، وإذا سقطت الأقنعة نهائياً عن الوجوه الكالحة لحكام الأنظمة العربية، فهذا يحفزنا للمضي قدماً، لأن اطلاع شعوبنا على تلك الوجوه التي تدير سياساتها، يكفي لكي تنفر وتتمرد على هؤلاء الحكام المذعنين لإرادة الأجنبي المتآمر، والذي يريد فرض هيمنته وسيطرته على لبنان والمنطقة.
وقال النائب رعد إن الصراع مع العصابات التكفيرية قاس وشديد، ولكننا اجتزنا أكثر مراحله بنجاح، وسيتم النصر في هذا الصراع ضد هؤلاء، لأننا نعرف ماذا نريد وكيف نتصرف ونوزع قدراتنا بالشكل الذي لا يجعلنا نغفل عن العدو الإسرائيلي الذي يتربص، وها هم اليوم بدأوا يهمسون بأن الإسرائيلي يحضر لحرب جديدة ضدنا في لبنان، وفي الواقع فهو لن يخوض حرباً في لبنان ونحن الذين نعرف العدو الإسرائيلي وحجم قدراته واستعداداته، فهو حتى الآن لم يمتلك بعد القدرات التي تجعله حاضراً لخوض حرب ضدنا في لبنان، ونقول ذلك بملء الثقة، لأن الإسرائيلي وهو يحضر ويقوم بالمناورات شبه الموسمية، ويجهز ويتلقى الدعم السياسي والإعلامي والاقتصادي والأمني والعسكري، يعرف أنه لن يتمكن من شن حرب على لبنان.
وأكد النائب رعد أننا نحكم القبضة على عنق هذا العدو ونكاد لا نسمح له بالتنفس، ويكفي أننا نأسره الآن في معادلة ردع لا يستطيع أن يتجاوزها، لذلك فلا يخوفنا أحد بحرب إسرائيلية ضد لبنان، وإذا ما جاء اليوم الذي يتوهم الإسرائيلي أنه قد أعدّ العدة، فسيشهد من المقاومة ما لا يمكن أن يتوهمه على الإطلاق، فهي تستطيع أن تصيب بدقة كل نقطة في فلسطين المحتلة كما صرح واعترف قادة العدو، كما أن هناك أهداف استراتيجية قد صرف العدو عليها مئات الملايين من الدولارات هي تحت مرمى نيران المقاومة، وكذلك فإن مجتمعه الصهيوني وما يسميه جبهته الداخلية هي تحت مرمى نيراننا، وعليه فإن الإسرائيلي لا يستطيع مهما نفخ الإعلام في صورته وضخم جهوزيته أن يشن حرباً الآن على لبنان، لافتاً إلى أننا ندرك نقاط ضعف العدو الإسرائيلي بالذات، وهو يعرف أننا ندرك ذلك، ومن هنا يكمن التردد في الإقدام على أي حرب قد يندفع إليها في يوم من الأيام، فنحن بجهوزيتنا الدائمة ندفع هذا الاستحقاق، وكلما ازددنا جهوزية كلما أخرنا العدو عن الإقدام على أي عدوان يفكر فيه ضد لبنان.
وأشار النائب رعد إلى أن الذين يتآمرون على المقاومة ليمنعوها من الجهوزية واستمرارها، هم الذين يريدون الحرب على لبنان، فالذي يمنع الحرب على لبنان الآن هو جهوزية المقاومة ومواصلة هذه الجهوزية، وأما لو حصل أن تنتهي هذه الجهوزية أو تضمر أو تضعف أو تتوقف، فإن الذي يسهم في توقفها أو إضعافها أو التآمر عليها أو العمل من أجل تحقيق ذلك، إنما يمهد الأرض للعدوان الإسرائيلي الشامل على لبنان.
كلام النائب رعد جاء خلال الاحتفال التأبيني الذي أقيم لفقيد الشباب والاغتراب محمد عدنان ماجد وللمرحومة أمينة فارس في حسينية بلدة خربة سلم في جنوب لبنان بحضور النائب السابق أمين شري، وعدد من القيادات الحزبية ورجال دين وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية واجتماعية وتربوية وثقافية وأدبية وإعلامية، وحشد من الأهالي.
وشدد النائب رعد على أن الهدف مما يجري في سوريا، هو وصول هؤلاء التكفيريين إلينا نحن المقاومين في لبنان، فهؤلاء يصرون على أن تتحول سوريا إلى بلد خراب من أجل أن يتسلطوا على تلك المنطقة ويستفردوا بنا، ومن ناحية أخرى يتعاونون مع الإسرائيلي علينا، وها هم يفعلون ذلك، ولكن لا تزال سوريا شوكة في عيونهم وخاصرتهم، وستبقى كذلك بفعل المقاومة وصمود سوريا شعباً وقيادة، لأن المتآمرين على سوريا يريدونها ضعيفة وهزيلة مستسلمة، وفي المقابل فإن أهلها وقيادتها يريدونها في محور الممانعة والدعم للمقاومة والتحالف معها، مؤكداً أننا ماضون في مقاومتنا، وإذا سقطت الأقنعة نهائياً عن الوجوه الكالحة لحكام الأنظمة العربية، فهذا يحفزنا للمضي قدماً، لأن اطلاع شعوبنا على تلك الوجوه التي تدير سياساتها، يكفي لكي تنفر وتتمرد على هؤلاء الحكام المذعنين لإرادة الأجنبي المتآمر، والذي يريد فرض هيمنته وسيطرته على لبنان والمنطقة.
وقال النائب رعد إن الصراع مع العصابات التكفيرية قاس وشديد، ولكننا اجتزنا أكثر مراحله بنجاح، وسيتم النصر في هذا الصراع ضد هؤلاء، لأننا نعرف ماذا نريد وكيف نتصرف ونوزع قدراتنا بالشكل الذي لا يجعلنا نغفل عن العدو الإسرائيلي الذي يتربص، وها هم اليوم بدأوا يهمسون بأن الإسرائيلي يحضر لحرب جديدة ضدنا في لبنان، وفي الواقع فهو لن يخوض حرباً في لبنان ونحن الذين نعرف العدو الإسرائيلي وحجم قدراته واستعداداته، فهو حتى الآن لم يمتلك بعد القدرات التي تجعله حاضراً لخوض حرب ضدنا في لبنان، ونقول ذلك بملء الثقة، لأن الإسرائيلي وهو يحضر ويقوم بالمناورات شبه الموسمية، ويجهز ويتلقى الدعم السياسي والإعلامي والاقتصادي والأمني والعسكري، يعرف أنه لن يتمكن من شن حرب على لبنان.
وأكد النائب رعد أننا نحكم القبضة على عنق هذا العدو ونكاد لا نسمح له بالتنفس، ويكفي أننا نأسره الآن في معادلة ردع لا يستطيع أن يتجاوزها، لذلك فلا يخوفنا أحد بحرب إسرائيلية ضد لبنان، وإذا ما جاء اليوم الذي يتوهم الإسرائيلي أنه قد أعدّ العدة، فسيشهد من المقاومة ما لا يمكن أن يتوهمه على الإطلاق، فهي تستطيع أن تصيب بدقة كل نقطة في فلسطين المحتلة كما صرح واعترف قادة العدو، كما أن هناك أهداف استراتيجية قد صرف العدو عليها مئات الملايين من الدولارات هي تحت مرمى نيران المقاومة، وكذلك فإن مجتمعه الصهيوني وما يسميه جبهته الداخلية هي تحت مرمى نيراننا، وعليه فإن الإسرائيلي لا يستطيع مهما نفخ الإعلام في صورته وضخم جهوزيته أن يشن حرباً الآن على لبنان، لافتاً إلى أننا ندرك نقاط ضعف العدو الإسرائيلي بالذات، وهو يعرف أننا ندرك ذلك، ومن هنا يكمن التردد في الإقدام على أي حرب قد يندفع إليها في يوم من الأيام، فنحن بجهوزيتنا الدائمة ندفع هذا الاستحقاق، وكلما ازددنا جهوزية كلما أخرنا العدو عن الإقدام على أي عدوان يفكر فيه ضد لبنان.
وأشار النائب رعد إلى أن الذين يتآمرون على المقاومة ليمنعوها من الجهوزية واستمرارها، هم الذين يريدون الحرب على لبنان، فالذي يمنع الحرب على لبنان الآن هو جهوزية المقاومة ومواصلة هذه الجهوزية، وأما لو حصل أن تنتهي هذه الجهوزية أو تضمر أو تضعف أو تتوقف، فإن الذي يسهم في توقفها أو إضعافها أو التآمر عليها أو العمل من أجل تحقيق ذلك، إنما يمهد الأرض للعدوان الإسرائيلي الشامل على لبنان.

التعليقات