حنان الحروب..النجاح من فوهة الزمن والبنادق
رام الله - دنيا الوطن - فتحي براهمة
دخلت المعلمة حنان الحروب الى فضاء العالم بجهد واجتهاد وتميز ، وقدمت نفسها رسولا للفلسطيني المعذب على مدار عقود من الزمن ،صنع من المة ابتسامات والوان من الفرح.
المربية الحروب اعتلت سرج النجاح والتمييز ، باصرار وتحدي، وسطرت في سفر الابداع العالمي اسم للفلسطيني الذي حرمة الاحتلال من حقة في المنافسة والتجدد على مسرح الحياة المدنية اسوة بغيرة من ابناء المعمورة .
فالانجاز الذي تحقق باسم فلسطين تمض من فوهة الزمن الفلسطيني الصعب ، الساعي لكسر زمن العداء للانسانية والحق التاريخي لابناء فلسطين في ارضهم ووطنهم
حنان الحروب واجهت الم البنادق المتربصة بابناء فلسطين في الشوارع ، بانجاز فضح المحتل ، وذكر العالم بقدرات ابناء شعبنا المحرومين من حقهم في الحضور العالمي بفرح عارم يمتد من شواطيء المتوسط الى عمق زهرة المدائن ليقول للعالم ، الفلسطيني باصرارة ووعية حالة من الاختلاف ، ورواية من الاعجاز ، ونهر من العطاء.
فهنيئا لفلسطين بابنتها المبدعة المتميزة ، ولقاء اخر لها مع فلسطيني مبدع ومجتهد يبهر العالم بقدراتة ، ينطلق من فوهة البندقية والزمن الصعب على مسرح اليحاة والمجد.
دخلت المعلمة حنان الحروب الى فضاء العالم بجهد واجتهاد وتميز ، وقدمت نفسها رسولا للفلسطيني المعذب على مدار عقود من الزمن ،صنع من المة ابتسامات والوان من الفرح.
المربية الحروب اعتلت سرج النجاح والتمييز ، باصرار وتحدي، وسطرت في سفر الابداع العالمي اسم للفلسطيني الذي حرمة الاحتلال من حقة في المنافسة والتجدد على مسرح الحياة المدنية اسوة بغيرة من ابناء المعمورة .
فالانجاز الذي تحقق باسم فلسطين تمض من فوهة الزمن الفلسطيني الصعب ، الساعي لكسر زمن العداء للانسانية والحق التاريخي لابناء فلسطين في ارضهم ووطنهم
حنان الحروب واجهت الم البنادق المتربصة بابناء فلسطين في الشوارع ، بانجاز فضح المحتل ، وذكر العالم بقدرات ابناء شعبنا المحرومين من حقهم في الحضور العالمي بفرح عارم يمتد من شواطيء المتوسط الى عمق زهرة المدائن ليقول للعالم ، الفلسطيني باصرارة ووعية حالة من الاختلاف ، ورواية من الاعجاز ، ونهر من العطاء.
فهنيئا لفلسطين بابنتها المبدعة المتميزة ، ولقاء اخر لها مع فلسطيني مبدع ومجتهد يبهر العالم بقدراتة ، ينطلق من فوهة البندقية والزمن الصعب على مسرح اليحاة والمجد.
