تجمع المهندسين الفلسطينيين في أوروبا يجري مباحثات مع شركات ألمانية لتحقيق العمل عن بعد دعماً لصمود الشعب
رام الله - دنيا الوطن
أجرى تجمع المهندسين الفلسطينيين في أوروبا - فرع ألمانيا - المباحثات الأولى مع شركة ألمانية متخصصة في مجال التدريب للتعامل عن بعد. وقد تركزت المباحثات حول مجالات التدريب وأبعادها وفوائدها لتدريب المهندس الفلسطيني في مجال التعامل عن بعد، والرقي بعمله ليتناسب مع المعايير الدولية المطلوبه. كما دارت المباحثات حول سبل تطبيق هذه الدورات وتكاليفها وفرص الحصول على عمل عن بعد في السوق الأوروبية والعالمية. أجرى هذه المحادثات أعضاء الهيئة الإدارية في جلستهم الثانية لهذا العام في مدينة براون شفيق. كما بحث التجمع مع الشركة الألمانية المتخصصة إمكانية تشغيل خريجي هذه الدورات عن بعد فور إنتهائها.
وقد اتفق الطرفان على مواصلة المباحثات في الأيام القليلة القادمة لإنجاح المشروع. وتعيين مهمات محددة لكل طرف من أجل إنجاز الخطوة القادمة.
تأتي هذه الخطوة كثمرة طبيعية للجهود المتواصلة التي يبذلها التجمع منذ زمن لاتمام هذا المشروع، ووفاء للإتفاقات والوعود التي عقدها التجمع مع الدكتور نظمي المصري - نائب رئيس الجامعة الإسلامية في غزة - حيث تنص هذه الاتفاقات على تدريب مهندسين فلسطينيين في قطاع غزة وطلبة من كلية الهندسة على نظم وأساليب التعامل عن بعد بهدف توفير فرص عمل لهم من داخل غزة لدى شركات عالمية.
ولذلك فان التجمع يناشد جميع الشركات الفلسطينية والعربية والإسلامية والأوروبية والعالمية للمبادرة والتعاون البناء مع التجمع لإنجاح هذا المشروع، دعماً للمهندس الفلسطيني أينما كان. كما ويتعهد التجمع بتذليل جميع العقبات التي يمكن أن تعرقل هذه المسيرة ويسخر كل علاقاته ومقدراته لخدمة هذا المشروع.


أجرى تجمع المهندسين الفلسطينيين في أوروبا - فرع ألمانيا - المباحثات الأولى مع شركة ألمانية متخصصة في مجال التدريب للتعامل عن بعد. وقد تركزت المباحثات حول مجالات التدريب وأبعادها وفوائدها لتدريب المهندس الفلسطيني في مجال التعامل عن بعد، والرقي بعمله ليتناسب مع المعايير الدولية المطلوبه. كما دارت المباحثات حول سبل تطبيق هذه الدورات وتكاليفها وفرص الحصول على عمل عن بعد في السوق الأوروبية والعالمية. أجرى هذه المحادثات أعضاء الهيئة الإدارية في جلستهم الثانية لهذا العام في مدينة براون شفيق. كما بحث التجمع مع الشركة الألمانية المتخصصة إمكانية تشغيل خريجي هذه الدورات عن بعد فور إنتهائها.
وقد اتفق الطرفان على مواصلة المباحثات في الأيام القليلة القادمة لإنجاح المشروع. وتعيين مهمات محددة لكل طرف من أجل إنجاز الخطوة القادمة.
تأتي هذه الخطوة كثمرة طبيعية للجهود المتواصلة التي يبذلها التجمع منذ زمن لاتمام هذا المشروع، ووفاء للإتفاقات والوعود التي عقدها التجمع مع الدكتور نظمي المصري - نائب رئيس الجامعة الإسلامية في غزة - حيث تنص هذه الاتفاقات على تدريب مهندسين فلسطينيين في قطاع غزة وطلبة من كلية الهندسة على نظم وأساليب التعامل عن بعد بهدف توفير فرص عمل لهم من داخل غزة لدى شركات عالمية.
ولذلك فان التجمع يناشد جميع الشركات الفلسطينية والعربية والإسلامية والأوروبية والعالمية للمبادرة والتعاون البناء مع التجمع لإنجاح هذا المشروع، دعماً للمهندس الفلسطيني أينما كان. كما ويتعهد التجمع بتذليل جميع العقبات التي يمكن أن تعرقل هذه المسيرة ويسخر كل علاقاته ومقدراته لخدمة هذا المشروع.



التعليقات