الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تنظم لقاء حول الطاقة الشمسية كمصدر لتوفير الكهرباء
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وحدة البرامج التنموية التابعة لمكتب التخطيط والعلاقات الخارجية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية لقاء توعويا بعنوان "الطاقة الشمسية في حياتنا مصدر لتوفير الكهرباء"، وذلك في جامعة الأزهر بغزة، حيث يأتي هذا اللقاء ضمن فعاليات مشروع "استخدام الطاقة البديلة في قطاع غزة" والذي تنفذه الكلية الجامعية بإشراف مؤسسة التعاون وإدارة البنك الإسلامي للتنمية و بتمويل كريم من الصندوق العربي للإنماء الاجتماعي و الاقتصادي.
وانطلق اللقاء بحضور ومشاركة كل من الدكتور محمد مشتهى رئيس مركز أبحاث الطاقة بالكلية، المهندس عودة الشكري مدير المشروع، الأستاذ الدكتور سامي أبو ناصر عميد كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بجامعة الأزهر، الدكتور أحمد عيسى رئيس قسم الهندسة بالجامعة، ولفيف من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والعشرات من طلبة قسمي الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة.
بدوره رحب الأستاذ الدكتور سامي أبو ناصر بالحضور مشيرا إلى أهمية هذا اللقاء الذي يهدف إلى نشر ثقافة استخدام الطاقة الشمسية في قطاع غزة لمواجهة إشكالات الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي في ظل الحصار وعدم قدرة شركة توليد الكهرباء على أداء عملها بشكل طبيعي.
من جانب آخر استعرض المهندس عودة الشكري أهداف ومخرجات مشروع استخدام الطاقة البديلة، والتي من أبرزها مركز أبحاث الطاقة الأول من نوعه على مستوى المؤسسات الأكاديمية في القطاع الذي يمثل مرجعا رئيسيا في تقديم الاستشارات الهندسية والخدمات الفنية في مجالات الطاقة المتجددة، وعلى وجه الخصوص أنظمة الطاقة الشمسية.
وفي مشاركته تحدث الدكتور محمد مشتهى عن مصادر الطاقة المتنوعة ومنها الطاقة المتجددة والتي لا تنفذ ما دامت الحياة مستمرة على سطح الأرض ومنها على وجه الخصوص الطاقة الشمسية التي تعتبر المصدر الرئيس للطاقة إذ تنشأ عنها أشكال الطاقة الأخرى.
وذكر مشتهى أن الطاقة الشمسية تعتبر من بدائل الطاقة التي انتشر استخدامها مؤخرا، حيث يمكن تحويل أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية عن طريق ألواح زجاجية خاصة، مبينا أن من فوائد استخدامها أنها تحقق مبدأ الأمن الطاقوي، إضافة إلى التكاليف التشغيلية لعمل النظام الشمسي قليلة جدا ومردودها المادي مرتفع، كما أن العمر الافتراضي للنظام الشمسي يتجاوز العقدين من الزمن، ويقدم حلا نموذجيا - و لو بشكل جزئي - لأزمة الطاقة الكهربائية في قطاع غزة.
واستعرض مشتهى أيضا مجموعة من مشاريع الطاقة الشمسية التي تنوي الكلية تنفيذها ومنها إنارة بعض مفترقات الطرق في مدينة غزة إضافة لتزويد ورشة يوكاس لصيانة وتشخيص أعطال السيارات بالتيار الكهربائي جنبا إلى جنب مع تشغيل أحد الآبار الزراعية في مدينة بيت حانون بالطاقة الشمسية، معربا عن أمله في إنجازها بأقرب وقت.
وتخلل اللقاء مجموعة من المداخلات والاستفسارات للحضور الذين ثمنوا هذه الخطوة التوعوية، معربين عن أملهم في أن تتبنى هذه المشروعات جهة حكومية تستطيع الخروج بنا من مرحلة الارتجالية في ذات الصدد وصولا إلى تنفيذ مشروعات كبرى قادرة على انتشال المجتمع من هذه المشكلة المزمنة.
نظمت وحدة البرامج التنموية التابعة لمكتب التخطيط والعلاقات الخارجية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية لقاء توعويا بعنوان "الطاقة الشمسية في حياتنا مصدر لتوفير الكهرباء"، وذلك في جامعة الأزهر بغزة، حيث يأتي هذا اللقاء ضمن فعاليات مشروع "استخدام الطاقة البديلة في قطاع غزة" والذي تنفذه الكلية الجامعية بإشراف مؤسسة التعاون وإدارة البنك الإسلامي للتنمية و بتمويل كريم من الصندوق العربي للإنماء الاجتماعي و الاقتصادي.
وانطلق اللقاء بحضور ومشاركة كل من الدكتور محمد مشتهى رئيس مركز أبحاث الطاقة بالكلية، المهندس عودة الشكري مدير المشروع، الأستاذ الدكتور سامي أبو ناصر عميد كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بجامعة الأزهر، الدكتور أحمد عيسى رئيس قسم الهندسة بالجامعة، ولفيف من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والعشرات من طلبة قسمي الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة.
بدوره رحب الأستاذ الدكتور سامي أبو ناصر بالحضور مشيرا إلى أهمية هذا اللقاء الذي يهدف إلى نشر ثقافة استخدام الطاقة الشمسية في قطاع غزة لمواجهة إشكالات الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي في ظل الحصار وعدم قدرة شركة توليد الكهرباء على أداء عملها بشكل طبيعي.
من جانب آخر استعرض المهندس عودة الشكري أهداف ومخرجات مشروع استخدام الطاقة البديلة، والتي من أبرزها مركز أبحاث الطاقة الأول من نوعه على مستوى المؤسسات الأكاديمية في القطاع الذي يمثل مرجعا رئيسيا في تقديم الاستشارات الهندسية والخدمات الفنية في مجالات الطاقة المتجددة، وعلى وجه الخصوص أنظمة الطاقة الشمسية.
وفي مشاركته تحدث الدكتور محمد مشتهى عن مصادر الطاقة المتنوعة ومنها الطاقة المتجددة والتي لا تنفذ ما دامت الحياة مستمرة على سطح الأرض ومنها على وجه الخصوص الطاقة الشمسية التي تعتبر المصدر الرئيس للطاقة إذ تنشأ عنها أشكال الطاقة الأخرى.
وذكر مشتهى أن الطاقة الشمسية تعتبر من بدائل الطاقة التي انتشر استخدامها مؤخرا، حيث يمكن تحويل أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية عن طريق ألواح زجاجية خاصة، مبينا أن من فوائد استخدامها أنها تحقق مبدأ الأمن الطاقوي، إضافة إلى التكاليف التشغيلية لعمل النظام الشمسي قليلة جدا ومردودها المادي مرتفع، كما أن العمر الافتراضي للنظام الشمسي يتجاوز العقدين من الزمن، ويقدم حلا نموذجيا - و لو بشكل جزئي - لأزمة الطاقة الكهربائية في قطاع غزة.
واستعرض مشتهى أيضا مجموعة من مشاريع الطاقة الشمسية التي تنوي الكلية تنفيذها ومنها إنارة بعض مفترقات الطرق في مدينة غزة إضافة لتزويد ورشة يوكاس لصيانة وتشخيص أعطال السيارات بالتيار الكهربائي جنبا إلى جنب مع تشغيل أحد الآبار الزراعية في مدينة بيت حانون بالطاقة الشمسية، معربا عن أمله في إنجازها بأقرب وقت.
وتخلل اللقاء مجموعة من المداخلات والاستفسارات للحضور الذين ثمنوا هذه الخطوة التوعوية، معربين عن أملهم في أن تتبنى هذه المشروعات جهة حكومية تستطيع الخروج بنا من مرحلة الارتجالية في ذات الصدد وصولا إلى تنفيذ مشروعات كبرى قادرة على انتشال المجتمع من هذه المشكلة المزمنة.
