في يوم الإعلامية العربية ملتقى اعلاميات الجنوب ينظم لقاء مفتوح للإعلاميات الفلسطينيات في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظم ملتقى اعلاميات الجنوب يوم مفتوح للإعلاميات في قطاع غزة بمناسبة يوم الإعلامية العربية الذي يصادف الثاني عشر من مارس كل عام والذي أقره المؤتمر الاعلاميات العربيات الأول عام 2001 ايمانا بقدرات المرأة الإعلامية والنهوض بها وتعزيز قدراتها، وقد عقد اللقاء في منتج أكواخ البحر على شاطئ بحر رفح،بحضور مجلس ادارة الملتقى ومشاركة عدد كبير من الاعلاميات في قطاع غزة.
خلال اللقاء رحبت ليلى المدلل رئيس مجلس ادارة ملتقى اعلاميات الجنوب بالحضور مهنئة الاعلاميات العربياتبهذه المناسبة خاصة الإعلاميات العربيات في مناطق المواجهة في كل من:"فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن وليبيا"، فهن قصة للصمود والأكثر كفاءة وعطاءا والأقل أجرا على مستوى العالم وتفني حياتها في سبيل مهنة المتاعب.
كما وأكدت على دور الإعلامية في حمل رسالة المرأة وانصافها والتأكيد على حقوقها وأنها الأقدر على تخطي الصعاب واختراق الأشواك الاجتماعية للوصول الى مجتمع يسوده العدل والمساواة بين الجنسين،وأشادت بدورها الفعال في المجتمع الذي لا يمكن استثناءه في عمليات التنمية واحداث التغيير. كما طالبت بمزيد من الحرية والديمقراطية والحياة الأفضل للإعلامية الفلسطينية ومنحها المزيد من الحقوق.
كما وهنئت لنا شاهين مراسلة قناة الميادين المرأة الفلسطينية بمناسبة الثامن من اذار ويوم الإعلامية العربية متمنية ان يعم الخير والنجاح والتوفيق لكافة الاعلاميات، ونوهت على ان الاعلامية الفلسطينية استطاعت ان تثبت نفسها على ارض الواقع بجانب الرجل بل تفوقه بالمسؤوليات فهي الام والزوجة وبالرغم من المسؤولية التي تقع على عاتقها ايضا قامت بتغطية الحروب والنزاعات, كما وجهت شاهين التحية والتقدير لجميع الاعلاميات العربيات مطالبة المجتمع والمؤسسات الاعلامية بدعمها ومساندتها.
ومن جانبها ابرقت وفاء عبد الرحمن مديرة مؤسسة فلسطينيات رسائل عدة بدأتها بتقديم التحية لكل الاعلاميات العربيات اللواتي قررن ان يكون لهن صوتا حرا وتحديدا الاعلاميات في البلاد المنكوبة, كما وطالبت في رسالتها الثانية الاعلاميات العربياتبتوحيد الصف وذلك بالوقوف معا لدعم بعضنا البعض في ظل حالة التهميش والتغيب.
وناشدت عبد الرحمن الاعلام العربي بتبني وجهة نظر الإعلاميات في الاعلام والقيام بتأسيس مشهد اعلامي مختلف قائلة"نريد اعلاميات صانعات للقرار الاعلامي في العالم العربي."
كما وجهت رسالتها الاخيرة للقيادات السياسية التي لا ترى بالإعلامية سوى شكلها الجميل مشيرة الى أن الاعلامية تستحق ان تكون الجهة الاولى التي تقدم لها المعلومات.
نظم ملتقى اعلاميات الجنوب يوم مفتوح للإعلاميات في قطاع غزة بمناسبة يوم الإعلامية العربية الذي يصادف الثاني عشر من مارس كل عام والذي أقره المؤتمر الاعلاميات العربيات الأول عام 2001 ايمانا بقدرات المرأة الإعلامية والنهوض بها وتعزيز قدراتها، وقد عقد اللقاء في منتج أكواخ البحر على شاطئ بحر رفح،بحضور مجلس ادارة الملتقى ومشاركة عدد كبير من الاعلاميات في قطاع غزة.
خلال اللقاء رحبت ليلى المدلل رئيس مجلس ادارة ملتقى اعلاميات الجنوب بالحضور مهنئة الاعلاميات العربياتبهذه المناسبة خاصة الإعلاميات العربيات في مناطق المواجهة في كل من:"فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن وليبيا"، فهن قصة للصمود والأكثر كفاءة وعطاءا والأقل أجرا على مستوى العالم وتفني حياتها في سبيل مهنة المتاعب.
كما وأكدت على دور الإعلامية في حمل رسالة المرأة وانصافها والتأكيد على حقوقها وأنها الأقدر على تخطي الصعاب واختراق الأشواك الاجتماعية للوصول الى مجتمع يسوده العدل والمساواة بين الجنسين،وأشادت بدورها الفعال في المجتمع الذي لا يمكن استثناءه في عمليات التنمية واحداث التغيير. كما طالبت بمزيد من الحرية والديمقراطية والحياة الأفضل للإعلامية الفلسطينية ومنحها المزيد من الحقوق.
كما وهنئت لنا شاهين مراسلة قناة الميادين المرأة الفلسطينية بمناسبة الثامن من اذار ويوم الإعلامية العربية متمنية ان يعم الخير والنجاح والتوفيق لكافة الاعلاميات، ونوهت على ان الاعلامية الفلسطينية استطاعت ان تثبت نفسها على ارض الواقع بجانب الرجل بل تفوقه بالمسؤوليات فهي الام والزوجة وبالرغم من المسؤولية التي تقع على عاتقها ايضا قامت بتغطية الحروب والنزاعات, كما وجهت شاهين التحية والتقدير لجميع الاعلاميات العربيات مطالبة المجتمع والمؤسسات الاعلامية بدعمها ومساندتها.
ومن جانبها ابرقت وفاء عبد الرحمن مديرة مؤسسة فلسطينيات رسائل عدة بدأتها بتقديم التحية لكل الاعلاميات العربيات اللواتي قررن ان يكون لهن صوتا حرا وتحديدا الاعلاميات في البلاد المنكوبة, كما وطالبت في رسالتها الثانية الاعلاميات العربياتبتوحيد الصف وذلك بالوقوف معا لدعم بعضنا البعض في ظل حالة التهميش والتغيب.
وناشدت عبد الرحمن الاعلام العربي بتبني وجهة نظر الإعلاميات في الاعلام والقيام بتأسيس مشهد اعلامي مختلف قائلة"نريد اعلاميات صانعات للقرار الاعلامي في العالم العربي."
كما وجهت رسالتها الاخيرة للقيادات السياسية التي لا ترى بالإعلامية سوى شكلها الجميل مشيرة الى أن الاعلامية تستحق ان تكون الجهة الاولى التي تقدم لها المعلومات.
