الشعبية: الوفاء لدماء شهداء الخليل بالارتقاء لمستوى تضحياتهم
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الوفاء لدماء شهداء مدينة الخليل الذين ارتقوا صباح اليوم الأبطال/ أمير الجندي، يوسف طرابزة، قاسم جابر يتطلب منا جميعاً الارتقاء إلى مستوى هذه التضحيات، والمضي قدماً في تصعيد الانتفاضة، والتصدي لكل محاولات إجهاضها.
وأوضحت الجبهة أن التصعيد الصهيوني الأخير على أبناء شعبنا في الأيام الأخيرة، والذي أخذ أشكالاً متعددة سواء في الضفة والقدس، وغزة، يكشف مدى ارباكه وعجزه عن مواجهة العمل التضحوي الانتفاضي لشباب الانتفاضة، وهو يجعله يمارس أساليب العقاب الجماعي من تصعيد لإجراءات القمع، والإعدامات الميدانية، واقتحام بيوت الشهداء وهدمها، والتمثيل بالجرحى أمام الكاميرات، وشن حرب اقتصادية على السلع الوطنية الفلسطينية ومنعها من دخول القدس، ظاناً أنه بهذه الإجراءات سيفضي إلى إخماد الانتفاضة.
واعتبرت الجبهة أن الفتوى الدينية الجديدة الصادرة عمّا يُسمّى بالحاخام الأكبر للكيان " يتسحاق يوسيف" والتي يطالب فيها بقتل كل فلسطيني يحمل سكيناً، يوضح عنصرية وفاشية هذا الكيان المتعطش للدماء وقتل الأطفال والنساء والشيوخ.
وطالبت الجبهة بضرورة بذل الجهود والطاقات والإمكانيات الوطنية لتشكّل جداراً صلباً لدعم الانتفاضة وحمايتها، وتعزيز صمود أبناء شعبنا، وتبني برنامج سياسي لها، وحشد التحالفات لها شعبياً ورسمياً عربياً وإقليمياً ودولياً.
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الوفاء لدماء شهداء مدينة الخليل الذين ارتقوا صباح اليوم الأبطال/ أمير الجندي، يوسف طرابزة، قاسم جابر يتطلب منا جميعاً الارتقاء إلى مستوى هذه التضحيات، والمضي قدماً في تصعيد الانتفاضة، والتصدي لكل محاولات إجهاضها.
وأوضحت الجبهة أن التصعيد الصهيوني الأخير على أبناء شعبنا في الأيام الأخيرة، والذي أخذ أشكالاً متعددة سواء في الضفة والقدس، وغزة، يكشف مدى ارباكه وعجزه عن مواجهة العمل التضحوي الانتفاضي لشباب الانتفاضة، وهو يجعله يمارس أساليب العقاب الجماعي من تصعيد لإجراءات القمع، والإعدامات الميدانية، واقتحام بيوت الشهداء وهدمها، والتمثيل بالجرحى أمام الكاميرات، وشن حرب اقتصادية على السلع الوطنية الفلسطينية ومنعها من دخول القدس، ظاناً أنه بهذه الإجراءات سيفضي إلى إخماد الانتفاضة.
واعتبرت الجبهة أن الفتوى الدينية الجديدة الصادرة عمّا يُسمّى بالحاخام الأكبر للكيان " يتسحاق يوسيف" والتي يطالب فيها بقتل كل فلسطيني يحمل سكيناً، يوضح عنصرية وفاشية هذا الكيان المتعطش للدماء وقتل الأطفال والنساء والشيوخ.
وطالبت الجبهة بضرورة بذل الجهود والطاقات والإمكانيات الوطنية لتشكّل جداراً صلباً لدعم الانتفاضة وحمايتها، وتعزيز صمود أبناء شعبنا، وتبني برنامج سياسي لها، وحشد التحالفات لها شعبياً ورسمياً عربياً وإقليمياً ودولياً.
