عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

أنظار أسواق النفط على اجتماع وزيري النفط الروسي والإيراني في طهران

أنظار أسواق النفط على اجتماع وزيري النفط الروسي والإيراني في طهران
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
تتجه أنظار أسواق النفط إلى زيارة وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إلى إيران، حيث من المتوقع أن يبحث الوزير الروسي مع المسؤولين الإيرانيين مسألة تجميد مستويات إنتاج النفط.

يصل وزير الطاقة الروسي إلى عاصمة الجمهورية الإسلامية يوم الاثنين 14 مارس/آذار في زيارة رسمية يلتقي خلالها بعدد من الوزراء الإيرانيين، ويناقش المسائل المتعلقة بالتعاون الاقتصادي والتجاري بين روسيا وإيران، بالإضافة إلى المشاريع المشتركة بين البلدين في قطاع الطاقة.

كما يبحث الوزير نوفاك التحضيرات المتعلقة باجتماعات اللجنة الحكومية المشتركة بين البلدين للتعاون الاقتصادي والتجاري، والتي يترأسها الوزير الروسي.

وسيلتقي وزير الطاقة الروسي خلال زيارته بنظيره وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه حيث من المتوقع أن يبحث الوزيران اتفاق الدوحة القاضي بتجميد مستويات إنتاج الخام في عام 2016 عند مستويات شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

وكانت روسيا وقطر والمملكة العربية السعودية وفنزويلا اتفقت في الـ 16 من فبراير/شباط الماضي على تجميد مستويات الإنتاج، ولكن بشرط انضمام منتجي النفط الاَخرين لهذا الاتفاق. ولقي الاتفاق ترحيبا من بعض منتجي النفط، كالكويت وسلطنة عمان والإمارات، بينما دعمته إيران، التي قدرت مصادر ثانوية في منظمة "أوبك" إنتاجها عند 2.93 مليون برميل يوميا، دون إبداء استعدادها للانضمام إليه حاليا.

هذا وأعلن الوزير الإيراني بيجن زنغنه يوم أمس الأحد أن بلاده ستنضم للمحادثات بين منتجين آخرين بشأن تجميد محتمل لإنتاج النفط، ولكن بعد أن يصل إنتاجها إلى 4 ملايين برميل يوميا.

وتجري حاليا تحضيرات لاجتماع جديد بين الدول المنتجة للنفط، قد ينعقد في روسيا ما بين 20 مارس/ آذار الجاري و1 أبريل/نيسان المقبل. ويرى خبراء في أسواق النفط أن إيران تقف عائقا أمام أي اتفاق بين المنتجين لكبح تخمة في المعروض دفعت أسعار النفط للهبوط بنحو 70%، منذ منتصف العام 2014.

وتعمل الجمهورية الإسلامية على استعادة حصتها السوقية، لاسيما في أوروبا، بعد رفع العقوبات الدولية عنها. وكانت العقوبات أدت لخفض صادرات الخام الإيراني من أعلى مستوى عند 2.5 مليون برميل يوميا قبل 2011 إلى ما يقرب من مليون برميل يوميا في السنوات الأخيرة.

وفي خضم أزمة النفط الحالية تلعب روسيا دورا هاما من خلال اتخاذ زمام المبادرة في تشكيل تحالف جديد للمنتجين لمواجهة هبوط أسعار النفط الخام في الأسواق. وإذا نجحت روسيا في بناء توافق في الآراء، مهما كان صغيرا، فإنه سيتم تعزيز موقعها الريادي.

وعلى صعيد التداولات في أسواق النفط، انخفضت أسعار الخام خلال تعاملات يوم الاثنين، حيث تراجعت أسعار تعاقدات خام "برنت" العالمي بحلول الساعة 10:36 بتوقيت موسكو بنسبة 0.74% أو 30 سنتا، إلى 40.09 دولار للبرميل.

كما هبطت أسعار تعاقدات الخام الأمريكي بنسبة 1.06% ما يعادل 41 سنتا، إلى 38.09 دولار للبرميل.

التعليقات