الشباب مابين غمامة الهجرة ورحلة الطموح (فيديو)
طولكرم ـ خاص دنيا الوطن ـ همسه التايه
لم يجد الشاب عبد الحي قعدان من سكان محافظة طولكرم ما يمكنه من بناء مستقبله في مدينة طولكرم والوطن بشكل عام في ظل الظروف الإقتصادية والسياسية التي يعيشها كافة أبناء شعبنا الفلسطيني ليجد ضالته بالهجرة إلى النرويج لبناء حياته وتكوين ذاته، كما الكثير من الشباب الذين أصبحت فكرة الهجرة عبارة عن هاجس يراودهم بإستمرار ويبذلون لأجلها جهودا إضافية من أجل تحقيقها يشاطرهم بذلك الفتيات واللاتي يتمنين الهجرة وإلى الأبد.
ولم يقف الشاب قعدان مكتوف الأيدي ومسلما بعدم حصوله على فرصة عمل تضمن له سبل العيش الكريم، بل إستطاع تحقيق طموحه وتكوين عائلة، وحول ذلك يقول لمراسلة دنيا الوطن:" احنا كشباب عنا طموح منحب نتقدم ونتطور ونحقق طموحنا مثل باقي الشباب في للدول الأخرى، لأجل ذلك هاجرت وأنا حاليا مقيم بالنرويج واستطعت الحصول على عمل استطعت من خلاله تطوير قدراتي ومهاراتي وزيادة خبرتي وبناء أسرة".
وأضاف:" سبب الهجرة يكمن بأنني أبحث عن الحرية بالإضافة إلى إصراري على تحسين وضعي وظروفي المادية، مؤكدا وجود الكثير من الشباب الفلسطينيين بالنرويج والذين أجبرتهم الظروف الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والأمنية على الهجرة". مؤكدا أن أي شاب لا يفكر بالهجرة إالا لأنه يجد فيها هداة بال وراحة نفسية ووضع اقتصادي جيد ومستقبل أفضل".
ولم تكن الظروف المحيطة بالشابة غيد القدسي من محافظة طولكرم بأحسن حالا، حيث قالت": لو صحتلي فرصة هجرة أول وحدة رح أطلع... الشباب محبط ووصلوا لمرحلة بدهم يشتغلوا ومو لاقيين أي فرص عمل".
ووجهت القدسي رسالتها للحكومة الفلسطينية بضرورة الإهتمام بقطاع الشباب وإجبارهم من خلال البرامج التنموية والتشغيلية على العطاء في وطنهم، داعية إياها إلى توفير فرص عمل بدون واسطة وبدون محسوبية.
بدوره، أكد الشاب تيسير نبيل أن كل محاولاته للهجرة قد باءت بالفشل، قائلا:" حاولت الهجرة أكثر من مره وما قدرت أهاجر، ولو صحتلي الفرصة رح أهاجر لأنه هاي البلد ما فيها شيء صح .
من جهته، قال الشاب هاشم محمد بهاجر أنه يسعى للهجرة سعيا من أجل توفير عمل يضمن له المستقبل خاصة في ظل تردي الأوضاع الإقتصادية الوسياسية، مطالبا الجهات المسؤولة والمعنية بضرورة متابعة الشباب وإيجاد فرص عمل مناسبة لهم.
الشاب نضال حجازي من طولكرم طالب السلطة بضرورة توفير فرص عمل للشباب، مؤكدا على أن عدم قدرة الشاب على إيجاد عمل وعدم قدرته على بناء مستقبله هي إحدى الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب للعمل.
الشاب محمد مرعي خريج المحاسبة من جامعة القدس المفتوحة والذي لم يحالفه الحظ بالعمل بتخصصه وإنما العمل بمحل لبيع البهارات قال :" الوضع الاقتصادي سيء عشان هيك الشباب بتهاجر خاصة اللي بدو يبلش حياته ويتزوج... الهجرة شيء أساسي عنا يجب على الجهات المسؤولة عمل مشاريع تستوعب الخريجين والعاطلين عن العمل عشان ما يفكروا بالهجرة".
الشابه رجاء بليدي قالت:" لو صحتلي فرصة رح أطلع... لانه أنا ما بحكي عن المادة فقط لكن في بلادنا لا تجد من يقدر جهدك وعطاءك وإنتماءك عشان هيك بصير شبابنا الطوح يبحث عن الهجرة إلى جانب تردي الأوضاع الإقتصادية وعدم توفر فرص عمل".
أحمد البريقال:" أنا مع قرار الهجرة .. والموضوع وارد عند عدد كبير من الشباب لانه ما في فرص للعمل:" مطالبا بضرورة تنفيذ مشاريع تنموية لاستقطاب الشباب وحثهم على البقاء بالوطن وخاصة الكفاءات.
الشاب محمد الخطيب خريج بكالوريوس علوم مالية ومصرفية والذي يعمل على عربة لبيع الذرة في الشاع قال:" لو بفلسطين يفتحوا مجال للعمل ويفتحوا مصانع وشركات ولا حد بهاجر من الشباب". مضيفا أن عدم تمكنه من الحصول على عمل جعله يفكر بالعمل على عربه لا تكفي قوت يومه".
ولم يقف الشاب قعدان مكتوف الأيدي ومسلما بعدم حصوله على فرصة عمل تضمن له سبل العيش الكريم، بل إستطاع تحقيق طموحه وتكوين عائلة، وحول ذلك يقول لمراسلة دنيا الوطن:" احنا كشباب عنا طموح منحب نتقدم ونتطور ونحقق طموحنا مثل باقي الشباب في للدول الأخرى، لأجل ذلك هاجرت وأنا حاليا مقيم بالنرويج واستطعت الحصول على عمل استطعت من خلاله تطوير قدراتي ومهاراتي وزيادة خبرتي وبناء أسرة".
وأضاف:" سبب الهجرة يكمن بأنني أبحث عن الحرية بالإضافة إلى إصراري على تحسين وضعي وظروفي المادية، مؤكدا وجود الكثير من الشباب الفلسطينيين بالنرويج والذين أجبرتهم الظروف الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والأمنية على الهجرة". مؤكدا أن أي شاب لا يفكر بالهجرة إالا لأنه يجد فيها هداة بال وراحة نفسية ووضع اقتصادي جيد ومستقبل أفضل".
ولم تكن الظروف المحيطة بالشابة غيد القدسي من محافظة طولكرم بأحسن حالا، حيث قالت": لو صحتلي فرصة هجرة أول وحدة رح أطلع... الشباب محبط ووصلوا لمرحلة بدهم يشتغلوا ومو لاقيين أي فرص عمل".
ووجهت القدسي رسالتها للحكومة الفلسطينية بضرورة الإهتمام بقطاع الشباب وإجبارهم من خلال البرامج التنموية والتشغيلية على العطاء في وطنهم، داعية إياها إلى توفير فرص عمل بدون واسطة وبدون محسوبية.
بدوره، أكد الشاب تيسير نبيل أن كل محاولاته للهجرة قد باءت بالفشل، قائلا:" حاولت الهجرة أكثر من مره وما قدرت أهاجر، ولو صحتلي الفرصة رح أهاجر لأنه هاي البلد ما فيها شيء صح .
من جهته، قال الشاب هاشم محمد بهاجر أنه يسعى للهجرة سعيا من أجل توفير عمل يضمن له المستقبل خاصة في ظل تردي الأوضاع الإقتصادية الوسياسية، مطالبا الجهات المسؤولة والمعنية بضرورة متابعة الشباب وإيجاد فرص عمل مناسبة لهم.
الشاب نضال حجازي من طولكرم طالب السلطة بضرورة توفير فرص عمل للشباب، مؤكدا على أن عدم قدرة الشاب على إيجاد عمل وعدم قدرته على بناء مستقبله هي إحدى الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب للعمل.
الشاب محمد مرعي خريج المحاسبة من جامعة القدس المفتوحة والذي لم يحالفه الحظ بالعمل بتخصصه وإنما العمل بمحل لبيع البهارات قال :" الوضع الاقتصادي سيء عشان هيك الشباب بتهاجر خاصة اللي بدو يبلش حياته ويتزوج... الهجرة شيء أساسي عنا يجب على الجهات المسؤولة عمل مشاريع تستوعب الخريجين والعاطلين عن العمل عشان ما يفكروا بالهجرة".
الشابه رجاء بليدي قالت:" لو صحتلي فرصة رح أطلع... لانه أنا ما بحكي عن المادة فقط لكن في بلادنا لا تجد من يقدر جهدك وعطاءك وإنتماءك عشان هيك بصير شبابنا الطوح يبحث عن الهجرة إلى جانب تردي الأوضاع الإقتصادية وعدم توفر فرص عمل".
أحمد البريقال:" أنا مع قرار الهجرة .. والموضوع وارد عند عدد كبير من الشباب لانه ما في فرص للعمل:" مطالبا بضرورة تنفيذ مشاريع تنموية لاستقطاب الشباب وحثهم على البقاء بالوطن وخاصة الكفاءات.
الشاب محمد الخطيب خريج بكالوريوس علوم مالية ومصرفية والذي يعمل على عربة لبيع الذرة في الشاع قال:" لو بفلسطين يفتحوا مجال للعمل ويفتحوا مصانع وشركات ولا حد بهاجر من الشباب". مضيفا أن عدم تمكنه من الحصول على عمل جعله يفكر بالعمل على عربه لا تكفي قوت يومه".
