رئيس إدارة جامعة فلسطين: إنجاز "الحروب" انتصارٌ للهوية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
عبر رئيس مجلس إدارة جامعة فلسطين المهندس عماد الأغا بالانجاز التربوي، الذي حققته المعلمة حنان الحروب كأفضل معلمة على مستوى العالم .
وأضاف خلال فعالية نظمتها الجامعة دعما للمعلمة الحروب قائلا:" يعجز اللسان عن التعبير عن المشاعر الفياضة التي تسكن الوجدان وضمير الإنسان الفلسطيني..واليوم انتصار فلسطيني بالتميز ، وهذا الإنجاز في عالم المعرفة والاختراق النوعي في عالم التربية والتعليم ،حيث تتوج فلسطينية على رأس الهرم في العالم التربوي.
وأشار الأغا، إلى أنه يجب التركيز على استثمار هذا الجهد حتى نضع روح العطاء والانتماء لدى الأسرة التربوية.
وطالب بأن:" يكون هناك استفادة من الدروس والعبر في تجربة حنان الحروب، وتجربتها في الطريقة التي تتعامل معها بالتعلم باللعب والتعلم بالتفريغ النفسي والتركيز على عالم المعرفة القائم على ملامسة الأشياء وإعادة تدويرها واستخدام ما نتج من منتجات بيئية مهمة في عملية تعليم الرياضيات والعلوم والقراءة وغيرها من الفصول التي تؤديها الحروب.
وبين الأغا، أن هذا الانجاز هو درس وطني كبير قبل أن يكون درس أكاديمي، مؤكداً بأنه انتصار للهوية الفلسطينية يجب أن يتكرر.
وفي ذات الصدد، اعتبر الأغا ذلك بارقة أمل كبيرة وهي انقلاب على الوضع الذي ساد فيه حالة من الاستهتار الدولي، وتجاوز الهوية الفلسطينية ، وذلك حالة تقديم للانجاز الفلسطيني من قبل العالم الذي لم يُرى بأم عينيه كمنجز للمعرفة.
وقال الأغا:" هذه مفخرة فلسطينية، وإنجاز سياسي، وتحول نوعي في عالمنا وتاريخنا التربوي، ويؤسس لتطور في المسيرة التربوية الفلسطينية، وثبات لقدرة المعلم الفلسطيني الذي يعاني الأمرين، من أجل أن يبقى حيا قادرا على العطاء والانجاز دائما".
الجدير ذكره بأن جامعة فلسطين نظمت فعالية دعماً للمعلمة الفلسطينية "حنان الحروب" المرشحة للجائزة العالمية لأفضل معلم، مساء الأمس الأحد بقاعة القدس للمؤتمرات في مقر الجامعة .
عبر رئيس مجلس إدارة جامعة فلسطين المهندس عماد الأغا بالانجاز التربوي، الذي حققته المعلمة حنان الحروب كأفضل معلمة على مستوى العالم .
وأضاف خلال فعالية نظمتها الجامعة دعما للمعلمة الحروب قائلا:" يعجز اللسان عن التعبير عن المشاعر الفياضة التي تسكن الوجدان وضمير الإنسان الفلسطيني..واليوم انتصار فلسطيني بالتميز ، وهذا الإنجاز في عالم المعرفة والاختراق النوعي في عالم التربية والتعليم ،حيث تتوج فلسطينية على رأس الهرم في العالم التربوي.
وأشار الأغا، إلى أنه يجب التركيز على استثمار هذا الجهد حتى نضع روح العطاء والانتماء لدى الأسرة التربوية.
وطالب بأن:" يكون هناك استفادة من الدروس والعبر في تجربة حنان الحروب، وتجربتها في الطريقة التي تتعامل معها بالتعلم باللعب والتعلم بالتفريغ النفسي والتركيز على عالم المعرفة القائم على ملامسة الأشياء وإعادة تدويرها واستخدام ما نتج من منتجات بيئية مهمة في عملية تعليم الرياضيات والعلوم والقراءة وغيرها من الفصول التي تؤديها الحروب.
وبين الأغا، أن هذا الانجاز هو درس وطني كبير قبل أن يكون درس أكاديمي، مؤكداً بأنه انتصار للهوية الفلسطينية يجب أن يتكرر.
وفي ذات الصدد، اعتبر الأغا ذلك بارقة أمل كبيرة وهي انقلاب على الوضع الذي ساد فيه حالة من الاستهتار الدولي، وتجاوز الهوية الفلسطينية ، وذلك حالة تقديم للانجاز الفلسطيني من قبل العالم الذي لم يُرى بأم عينيه كمنجز للمعرفة.
وقال الأغا:" هذه مفخرة فلسطينية، وإنجاز سياسي، وتحول نوعي في عالمنا وتاريخنا التربوي، ويؤسس لتطور في المسيرة التربوية الفلسطينية، وثبات لقدرة المعلم الفلسطيني الذي يعاني الأمرين، من أجل أن يبقى حيا قادرا على العطاء والانجاز دائما".
الجدير ذكره بأن جامعة فلسطين نظمت فعالية دعماً للمعلمة الفلسطينية "حنان الحروب" المرشحة للجائزة العالمية لأفضل معلم، مساء الأمس الأحد بقاعة القدس للمؤتمرات في مقر الجامعة .
