تنظمها الكلية الجامعية..انطلاق فعاليات مؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة "لأجلكم"
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وجمعية السلامة الخيرية ومؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب، وبتمويل كريم من مؤسسة قطر الخيرية بإطلاق فعاليات مؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة "لأجلكم"، والذي يأتي في ذكرى يوم الجريح الفلسطيني.
يوم الجريح الفلسطيني
وانطلق الاحتفال بحضور ومشاركة كل من المهندس محمد أبو حالوب مدير مكتب مؤسسة قطر الخيرية بغزة، الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية، الأستاذ الدكتور محمد الأغا رئيس مجلس إدارة مؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب، الدكتور صلاح صالح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر والمدرس في قسم العلوم التأهيل بالكلية، الدكتور صالح الهمص نائب رئيس جمعية السلامة الخيرية، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والمجتمعية والشخصيات الاعتبارية وممثلين عن المؤسسات التي تعنى بالجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي مطلع الاحتفال رحب الدكتور صالح الهمص نائب رئيس جمعية السلامة الخيرية بالحضور، وقال: "نلتقي بكم اليوم في هذه المناسبة الوطنية التي تتزامن مع ذكرى يوم الجريح الفلسطيني للتركيز على هذه القضية المهمة والحساسة التي تدخل الى كل بيت فلسطيني، وكان لابد من التركيز عليها لأنها في حالة زيادة مستمرة، مضيفا أن المؤتمر يحمل رسالة هي السعي إلى التوصل لنتائج ترتقي بالواقع الصحي والنفسي والاجتماعي والتربوي للجرحى وذوي الإعاقة، وتفعيل قضاياهم في الاعلام، والمطالبة بحقوقهم القانونية، وتزويد صناع القرار والمؤسسات برؤى للارتقاء بواقعهم".
مشاركات بحثية متنوعة
وأشار الهمص إلى أن المؤتمر يستعرض 26 ورقة بحثية خلال جلساته التي ستمتد على مدار يومين، وتتناول قضايا مختلفة تعنى بشأن الجرحى والأشخاص ذوي الإعاقة، معربا عن أمله في النجاح بالخروج بتوصيات قابلة للتطبيق ليتم رفعها إلى المسئولين لخدمة هذه الفئة المهمة في المجتمع الفلسطيني، وقدم شكره لكل من ساهم في إنجاح فعاليات المؤتمر.
من جانبه وفي كلمة راعي المؤتمر قال الأستاذ محمد أبو حالوب: "إنه ليشرفني أن أكون معكم اليوم في افتتاح هذا المؤتمر لتسليط الضوء على احدى فئات المهمة في مجتمعنا الفلسطيني، والتي تحتاج منا ان نجلها ونقف بجوارها، نتلمس جزءا من شموخها وقوة من قوتها، كما وجب علينا أيضا ان ننحني لنأخذ بيدها لحقها في العيش بكرامة".
وأضاف أبو حالوب: "ان رسالتنا في قطر الخيرية هي دعم الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وفقا لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، ومن هنا جاءت رعاية قطر الخيرية لهذا المؤتمر في محاولة لرسم خطى صحيحة من اجل الوقوف الى جانب ذوي الاحتياجات الخاصة الذين كان لإعاقتهم اثرا سلبيا على نفسيتهم، لذا يجب علينا جميعا أن نساندهم وأن نبذل قصارى جهودنا لخدمتهم".
واقع الجرحى وذوي الاعاقة
وعبر تقنية المؤتمرات المرئية أكد الدكتور عوني الخطيب رئيس كلية فلسطين الجامعية الاهلية في بيت لحم أن هذا اليوم الذي يشهد انطلاق مؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة نتذكر فيه جرحانا وجروح وطننا، منوها إلى ثلاثة أمور وهي أن هناك علاقة طردية وحقيقية بين إنسانية الانسان واستعداد هذا الانسان للدفاع عمن لا يستطيع الدفاع عن نفسه، وان الاحتلال ينافي الطبيعة وينافي نواميس الكون وخلق الانسان في همجيته، والحقيقة الثالث ان الإعاقة والجراح والحالات الخاصة هي جزء من تحدي الحياة.
وفي كلمة المؤسسات المنفذة أكد الأستاذ الدكتور رفعت رستم أن الكلية الجامعية تعتبر من المؤسسات الأكاديمية السباقة في دعم فئة الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث افتتحت منذ نشأتها قسم علوم التأهيل الذي يضم نخبة متميزة من الاختصاصات والبرامج التي ترفد في كل عام سوق العمل الفلسطيني بالعشرات من الكوادر المؤهلة والمتخصصة والحاصلة على أفضل فرص التعليم والتدريب، مؤكدا على الدور الكبير الذي تبذله المؤسسات المنفذة للمؤتمر المتمثلة بجمعية السلامة ومؤسسة إبداع هذه الشريحة المهمة في المجتمع الفلسطيني.
وأضاف رستم: لقد عملنا في الكلية على تهيئة العديد من مرافقنا بما يتلاءم مع احتياجات طلبتنا من الأشخاص ذوي الإعاقة على اختلاف إعاقتهم، علاوةً على افتتاح وحدة التقنيات المساعدة المسئولة عن توفير المناهج الدراسية بما يتلاءم مع قدرات وإمكانات الطلبة من ذوي الإعاقات البصرية أو ضعيفي النظر، إلى جانب عيادة اضطرابات التخاطب التي توفر خدمة التشخيص والعلاج للأطفال الذين يعانون من مشاكل في النطق والكلام.
وفي تعليق له أوضح الدكتور محمد الأغا أن المؤسسات المنفذة للمؤتمر أخذت على عاتقها أن يكون هذا الحدث العلمي الوطني الكبير بمثابة الخطوة الأولى نحو تقديم رعاية شاملة تغطي جوانب مختلفة في حياة أفراد الجرحى والأشخاص ذوي الإعاقة.
تضامن مع غزة
من ناحيتها تحدثت السيدة حواء سولو عضو مؤسسة أطباء حول العالم عن عمل المؤسسة ودورها في رعاية الجرحى وذوي الإعاقة، وأكدت على ضرورة دعم ومساندة هذه الفئة التي تزداد يوما بعد يوم بسبب الصراع الدائر في أنحاء متفرقة من العالم، وأشارت إلى أهم العقبات التي يواجهونها في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية للمناطق المنكوبة حول العالم، معربة عن أملها بأن يسود الأمن والسلام في كافة أنحاء العالم وأن تعيش البشرية مستقبلا واعدا خاليا من الحروب والجراح.
وفي مشاركة عبر السكايب تحدث الدكتور مادس جلبرت من الولايات المتحدة الأمريكية عن تجربته داخل الأراضي الفلسطينية بقطاع غزة في تغطية الحروب التي تعرض لها القطاع خلال السنوات الأخيرة، وكيف تعرضت حياته للخطر بفعل القصف الدائم، مؤكدا على ضرورة مساندة الجرحى وتقديم أفضل الرعاية والعناية الصحية والنفسية لهم ومنحهم الحياة الكريمة التي يستحقونها وخاصة الجرحى صغار السن، وهو ما يجعلهم يتطلعون إلى مستقبل أفضل، مؤكدا أن إعادة تأهيل الجرحى جزء لا يتجزأ من سلسلة انقاذ حياتهم في الضفة وقطاع غزة.
وتخلل الاحتفال عرضا مرئيا لقصة المثابر أسامة أبو صفر الناشط الإعلامي ومدير العلاقات العامة في إذاعة فرسان الإرادة، والذي عانى منذ طفولة مبكرة من إعاقة في الحركة، إلا أنه تحلى بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين حتى تمكن من تحقيق حلمه وإثبات ذاته مذللا كافة العقبات التي صادفها في محطات مختلفة من حياته، إلى جانب فقرة استعراضية للدبكة الشعبية قدمها أطفال جمعية الحق في الحياة من ذوي متلازمة داون.
وفي ختام الاحتفال تم تكريم ممثل مؤسسة قطر الخيرية راعي وممول المؤتمر، وأعضاء اللجنة التحضيرية وكافة المؤسسات المنفذة والمشاركين بالفعاليات والمسابقات المنفذة على هامش المؤتمر.
وفي أعقاب الاحتفال انطلقت وقائع الجلسة الأولى للمؤتمر التي ناقشت دور المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية في دعم قضية الجرحى وذوي الإعاقة، واشتملت على مجموعة من الأبحاث، ومن ضمنها دراسة تقويمية ناقدة للبرامج النفسية المقدمة من مؤسسات المجتمع المدني لرعاية الجرحى الفلسطينيين، والتحديات التي تواجه الخدمات الصحية والاجتماعية نحو الاستراتيجية المقدمة للجرحى الفلسطينيين، وتقييم برامج التربية الخاصة المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية.
ومن المقرر أن تتواصل جلسات المؤتمر ليوم غد الاثنين، بواقع 5 جلسات سيتخللها مناقشة 22 بحثا وورقة عمل مقدمة من أكاديميين وخبراء ومختصين، حيث ستناقش محور الواقع الصحي للجرحى وذوي الإعاقة، ومحور الواقع النفسي والاجتماعي للجرحى وذوي الإعاقات، ومحور دور الإعلام في قضية الجرحى وذوي الإعاقة، ومحور حقوق الجرحى وذوي الإعاقة القانونية، وسيختتم باستعراض النتائج والتوصيات التي توصل إليها الباحثون.








احتفلت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وجمعية السلامة الخيرية ومؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب، وبتمويل كريم من مؤسسة قطر الخيرية بإطلاق فعاليات مؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة "لأجلكم"، والذي يأتي في ذكرى يوم الجريح الفلسطيني.
يوم الجريح الفلسطيني
وانطلق الاحتفال بحضور ومشاركة كل من المهندس محمد أبو حالوب مدير مكتب مؤسسة قطر الخيرية بغزة، الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية، الأستاذ الدكتور محمد الأغا رئيس مجلس إدارة مؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب، الدكتور صلاح صالح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر والمدرس في قسم العلوم التأهيل بالكلية، الدكتور صالح الهمص نائب رئيس جمعية السلامة الخيرية، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والمجتمعية والشخصيات الاعتبارية وممثلين عن المؤسسات التي تعنى بالجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي مطلع الاحتفال رحب الدكتور صالح الهمص نائب رئيس جمعية السلامة الخيرية بالحضور، وقال: "نلتقي بكم اليوم في هذه المناسبة الوطنية التي تتزامن مع ذكرى يوم الجريح الفلسطيني للتركيز على هذه القضية المهمة والحساسة التي تدخل الى كل بيت فلسطيني، وكان لابد من التركيز عليها لأنها في حالة زيادة مستمرة، مضيفا أن المؤتمر يحمل رسالة هي السعي إلى التوصل لنتائج ترتقي بالواقع الصحي والنفسي والاجتماعي والتربوي للجرحى وذوي الإعاقة، وتفعيل قضاياهم في الاعلام، والمطالبة بحقوقهم القانونية، وتزويد صناع القرار والمؤسسات برؤى للارتقاء بواقعهم".
مشاركات بحثية متنوعة
وأشار الهمص إلى أن المؤتمر يستعرض 26 ورقة بحثية خلال جلساته التي ستمتد على مدار يومين، وتتناول قضايا مختلفة تعنى بشأن الجرحى والأشخاص ذوي الإعاقة، معربا عن أمله في النجاح بالخروج بتوصيات قابلة للتطبيق ليتم رفعها إلى المسئولين لخدمة هذه الفئة المهمة في المجتمع الفلسطيني، وقدم شكره لكل من ساهم في إنجاح فعاليات المؤتمر.
من جانبه وفي كلمة راعي المؤتمر قال الأستاذ محمد أبو حالوب: "إنه ليشرفني أن أكون معكم اليوم في افتتاح هذا المؤتمر لتسليط الضوء على احدى فئات المهمة في مجتمعنا الفلسطيني، والتي تحتاج منا ان نجلها ونقف بجوارها، نتلمس جزءا من شموخها وقوة من قوتها، كما وجب علينا أيضا ان ننحني لنأخذ بيدها لحقها في العيش بكرامة".
وأضاف أبو حالوب: "ان رسالتنا في قطر الخيرية هي دعم الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وفقا لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، ومن هنا جاءت رعاية قطر الخيرية لهذا المؤتمر في محاولة لرسم خطى صحيحة من اجل الوقوف الى جانب ذوي الاحتياجات الخاصة الذين كان لإعاقتهم اثرا سلبيا على نفسيتهم، لذا يجب علينا جميعا أن نساندهم وأن نبذل قصارى جهودنا لخدمتهم".
واقع الجرحى وذوي الاعاقة
وعبر تقنية المؤتمرات المرئية أكد الدكتور عوني الخطيب رئيس كلية فلسطين الجامعية الاهلية في بيت لحم أن هذا اليوم الذي يشهد انطلاق مؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة نتذكر فيه جرحانا وجروح وطننا، منوها إلى ثلاثة أمور وهي أن هناك علاقة طردية وحقيقية بين إنسانية الانسان واستعداد هذا الانسان للدفاع عمن لا يستطيع الدفاع عن نفسه، وان الاحتلال ينافي الطبيعة وينافي نواميس الكون وخلق الانسان في همجيته، والحقيقة الثالث ان الإعاقة والجراح والحالات الخاصة هي جزء من تحدي الحياة.
وفي كلمة المؤسسات المنفذة أكد الأستاذ الدكتور رفعت رستم أن الكلية الجامعية تعتبر من المؤسسات الأكاديمية السباقة في دعم فئة الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث افتتحت منذ نشأتها قسم علوم التأهيل الذي يضم نخبة متميزة من الاختصاصات والبرامج التي ترفد في كل عام سوق العمل الفلسطيني بالعشرات من الكوادر المؤهلة والمتخصصة والحاصلة على أفضل فرص التعليم والتدريب، مؤكدا على الدور الكبير الذي تبذله المؤسسات المنفذة للمؤتمر المتمثلة بجمعية السلامة ومؤسسة إبداع هذه الشريحة المهمة في المجتمع الفلسطيني.
وأضاف رستم: لقد عملنا في الكلية على تهيئة العديد من مرافقنا بما يتلاءم مع احتياجات طلبتنا من الأشخاص ذوي الإعاقة على اختلاف إعاقتهم، علاوةً على افتتاح وحدة التقنيات المساعدة المسئولة عن توفير المناهج الدراسية بما يتلاءم مع قدرات وإمكانات الطلبة من ذوي الإعاقات البصرية أو ضعيفي النظر، إلى جانب عيادة اضطرابات التخاطب التي توفر خدمة التشخيص والعلاج للأطفال الذين يعانون من مشاكل في النطق والكلام.
وفي تعليق له أوضح الدكتور محمد الأغا أن المؤسسات المنفذة للمؤتمر أخذت على عاتقها أن يكون هذا الحدث العلمي الوطني الكبير بمثابة الخطوة الأولى نحو تقديم رعاية شاملة تغطي جوانب مختلفة في حياة أفراد الجرحى والأشخاص ذوي الإعاقة.
تضامن مع غزة
من ناحيتها تحدثت السيدة حواء سولو عضو مؤسسة أطباء حول العالم عن عمل المؤسسة ودورها في رعاية الجرحى وذوي الإعاقة، وأكدت على ضرورة دعم ومساندة هذه الفئة التي تزداد يوما بعد يوم بسبب الصراع الدائر في أنحاء متفرقة من العالم، وأشارت إلى أهم العقبات التي يواجهونها في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية للمناطق المنكوبة حول العالم، معربة عن أملها بأن يسود الأمن والسلام في كافة أنحاء العالم وأن تعيش البشرية مستقبلا واعدا خاليا من الحروب والجراح.
وفي مشاركة عبر السكايب تحدث الدكتور مادس جلبرت من الولايات المتحدة الأمريكية عن تجربته داخل الأراضي الفلسطينية بقطاع غزة في تغطية الحروب التي تعرض لها القطاع خلال السنوات الأخيرة، وكيف تعرضت حياته للخطر بفعل القصف الدائم، مؤكدا على ضرورة مساندة الجرحى وتقديم أفضل الرعاية والعناية الصحية والنفسية لهم ومنحهم الحياة الكريمة التي يستحقونها وخاصة الجرحى صغار السن، وهو ما يجعلهم يتطلعون إلى مستقبل أفضل، مؤكدا أن إعادة تأهيل الجرحى جزء لا يتجزأ من سلسلة انقاذ حياتهم في الضفة وقطاع غزة.
وتخلل الاحتفال عرضا مرئيا لقصة المثابر أسامة أبو صفر الناشط الإعلامي ومدير العلاقات العامة في إذاعة فرسان الإرادة، والذي عانى منذ طفولة مبكرة من إعاقة في الحركة، إلا أنه تحلى بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين حتى تمكن من تحقيق حلمه وإثبات ذاته مذللا كافة العقبات التي صادفها في محطات مختلفة من حياته، إلى جانب فقرة استعراضية للدبكة الشعبية قدمها أطفال جمعية الحق في الحياة من ذوي متلازمة داون.
وفي ختام الاحتفال تم تكريم ممثل مؤسسة قطر الخيرية راعي وممول المؤتمر، وأعضاء اللجنة التحضيرية وكافة المؤسسات المنفذة والمشاركين بالفعاليات والمسابقات المنفذة على هامش المؤتمر.
وفي أعقاب الاحتفال انطلقت وقائع الجلسة الأولى للمؤتمر التي ناقشت دور المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية في دعم قضية الجرحى وذوي الإعاقة، واشتملت على مجموعة من الأبحاث، ومن ضمنها دراسة تقويمية ناقدة للبرامج النفسية المقدمة من مؤسسات المجتمع المدني لرعاية الجرحى الفلسطينيين، والتحديات التي تواجه الخدمات الصحية والاجتماعية نحو الاستراتيجية المقدمة للجرحى الفلسطينيين، وتقييم برامج التربية الخاصة المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية.
ومن المقرر أن تتواصل جلسات المؤتمر ليوم غد الاثنين، بواقع 5 جلسات سيتخللها مناقشة 22 بحثا وورقة عمل مقدمة من أكاديميين وخبراء ومختصين، حيث ستناقش محور الواقع الصحي للجرحى وذوي الإعاقة، ومحور الواقع النفسي والاجتماعي للجرحى وذوي الإعاقات، ومحور دور الإعلام في قضية الجرحى وذوي الإعاقة، ومحور حقوق الجرحى وذوي الإعاقة القانونية، وسيختتم باستعراض النتائج والتوصيات التي توصل إليها الباحثون.








