نادي الاعلاميات الفلسطينيات يطالب بتكثيف الجهود للوصول الى مراكز صنع القرار
رام الله - دنيا الوطن
طالب نادي الإعلاميات الفلسطينيات تكثيف الجهود لتقوية الصحفيات وتمكينهن من الوصول إلى مراكز صنع القرار الإعلامي، وذلك وفق بين صدر عنه بمناسبة يوم الإعلامية العربية، الذي يصادف 12- آذار.
وقال نادي الإعلاميات:" في يوم الإعلامية العربية، نجدّد مطالبتنا للمؤسسات الإعلامية بإعطاء الإعلاميات دورهن الريادي، بناءً على خبراتهن وقدرتهن على العمل على اعتبار الكفاءة والخبرة لا الشكل الخارجي، داعيًا إلى أهمية الانحياز إلى الإعلاميات حتى تمكينهن من اخذ كافة حقوقهن، وتقويتهن للوصول إلى مراكز صنع القرار الإعلامي في المؤسسات الإعلامية، ورفع نسبة تمثيلهن في الأمانة العامة لنقابة الصحافيين الفلسطينيين، وتوسيع مشاركتهن في المجلس الإداري بناء على الكفاءة والخبرة وليس الانتماء والولاء.
أضاف النادي" نهنيء الإعلاميات الفلسطينيات بشكل خاص والعربيات بشكل عام، ونثمن جهودهن في نقل الحقيقة بموضوعية، وقيامهن بدور مزدوج في العمل وقت الحروب والكوارث والأزمات السياسية".
وأكد نادي الإعلاميات أن واقع الصحافيات الفلسطينيات لا يزال بحاجة إلى مزيد من الجهود التراكمية؛ لتغيير النظرة النمطية، إلى حد ما، إلى عمل المرأة في الإعلام، بما يعكس حضورها الحقيقي،
ولفت النادي في بيانه إلى أن الإحصاءات تشير إلى تزايد عدد النساء العاملات في المجال الإعلامي، وقال:" بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن 25.0% من الصحفيين الفلسطينيين "إناث" مقابل 75.0% "ذكور" خلال عام 2014، وأن 55% من طلبة الإعلام في الجامعات الفلسطينية هُنّ إناث"، مشيرًا إلى أن مشاركة النساء في مواقع صناعة القرارات الإعلامية الخاصة بالنشر محدودة جدًا، ولا يزال وصول النساء إلى مراكز صنع القرار الإعلامي الرسمي والمحلي محدود أيضًا.
ففي العام 2015، كُلّفت خلود عساف رئيس تحرير وكالة وفا وهي أول امرأة صحفية تتولي هذا المنصب على صعيد وكالة فلسطينية رسمية، منذ تأسيسها عام 1972. وكل عام والإعلاميات في تقدم ونجاح حرر في/ 13مارس
طالب نادي الإعلاميات الفلسطينيات تكثيف الجهود لتقوية الصحفيات وتمكينهن من الوصول إلى مراكز صنع القرار الإعلامي، وذلك وفق بين صدر عنه بمناسبة يوم الإعلامية العربية، الذي يصادف 12- آذار.
وقال نادي الإعلاميات:" في يوم الإعلامية العربية، نجدّد مطالبتنا للمؤسسات الإعلامية بإعطاء الإعلاميات دورهن الريادي، بناءً على خبراتهن وقدرتهن على العمل على اعتبار الكفاءة والخبرة لا الشكل الخارجي، داعيًا إلى أهمية الانحياز إلى الإعلاميات حتى تمكينهن من اخذ كافة حقوقهن، وتقويتهن للوصول إلى مراكز صنع القرار الإعلامي في المؤسسات الإعلامية، ورفع نسبة تمثيلهن في الأمانة العامة لنقابة الصحافيين الفلسطينيين، وتوسيع مشاركتهن في المجلس الإداري بناء على الكفاءة والخبرة وليس الانتماء والولاء.
أضاف النادي" نهنيء الإعلاميات الفلسطينيات بشكل خاص والعربيات بشكل عام، ونثمن جهودهن في نقل الحقيقة بموضوعية، وقيامهن بدور مزدوج في العمل وقت الحروب والكوارث والأزمات السياسية".
وأكد نادي الإعلاميات أن واقع الصحافيات الفلسطينيات لا يزال بحاجة إلى مزيد من الجهود التراكمية؛ لتغيير النظرة النمطية، إلى حد ما، إلى عمل المرأة في الإعلام، بما يعكس حضورها الحقيقي،
ولفت النادي في بيانه إلى أن الإحصاءات تشير إلى تزايد عدد النساء العاملات في المجال الإعلامي، وقال:" بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن 25.0% من الصحفيين الفلسطينيين "إناث" مقابل 75.0% "ذكور" خلال عام 2014، وأن 55% من طلبة الإعلام في الجامعات الفلسطينية هُنّ إناث"، مشيرًا إلى أن مشاركة النساء في مواقع صناعة القرارات الإعلامية الخاصة بالنشر محدودة جدًا، ولا يزال وصول النساء إلى مراكز صنع القرار الإعلامي الرسمي والمحلي محدود أيضًا.
ففي العام 2015، كُلّفت خلود عساف رئيس تحرير وكالة وفا وهي أول امرأة صحفية تتولي هذا المنصب على صعيد وكالة فلسطينية رسمية، منذ تأسيسها عام 1972. وكل عام والإعلاميات في تقدم ونجاح حرر في/ 13مارس
