الإمارات تحصد جائزة أفضل تجربة تطوعية في ختام ملتقـى الشبـاب العـــربي الأول للمجموعات التطوعية بمشاركة 12 دولة

الإمارات تحصد جائزة أفضل تجربة تطوعية في ختام ملتقـى الشبـاب العـــربي الأول للمجموعات التطوعية بمشاركة 12 دولة
رام الله - دنيا الوطن
اختتم ملتقى الشباب العربي الأول للمجموعات التطوعية الذي أقيم تحت رعاية الشيخ  نهيان بن مبارك آل نهيان حفظه الله وتحت مظلة جامعة الدول العربية  فعالياته بمنح الإمارات جائزة أفضل تجربة تطوعية ضمن أعمال الملتقى الذي حظي بمشاركة 12 دولة عربية .

وشمل ختام الملتقى جلسة حوارية بعنوان التطوع يجمعنا أدار الحوار الإعلامي حامد بن كرم  بين الإعلاميين المميزين الدكتورة مريم مطر والأستاذ منذر المزكي .

تحدثت فيه الدكتورة مريم مطر عن دور المرآة الإماراتية وخلق فرص التميز لها  مؤكدة أنها جزء لا يتجزأ من الرجل الإماراتي واستشهدت في الجانب التطوعي مع تجربتها في الثلاسيميا وان والدتها كانت الحافز الأساسي لها ، كما تقوم بدراسة الجينات الوراثية في الدولة.

و أكدت على اقتناص الفرصة التطوعية والمبادرة بها بدلا من انتظارها، كما تحدثت عن استدامة التطوع بمبدأ العطاء والتسلح بالعلم يزيد مصداقية ادوات التطوع كما أكدت على اختصار المكان والزمان لدفع الوعي من خلال الاعلام. وقالت بأنه في كل سنة تكون هناك لقاءات سنوية يجددون النية فيها مع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان حفظه الله ويتعاهدون على أن هذا التطوعي الذي تقوم به المؤسسة عمل خالص صدقة عن روح المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .

كما تحدث الإعلامي منذر المزكي عن غرس قيم العمل الإنساني وروح التطوع وأنها ليست بالجديدة بل هي أسس وقواعد بناها آبائنا وأجدادنا وخلفها أبانا زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وغفر له كما تحدث عن مبادرتيه مع يوسف الطباخ الذي سافر من أجل عرس بنته وراح معه إعلاميين ومن عامة الشعب و مبادرة جمعية مرضى الثلاسيميا بتنسيق من الإعلامية منال الأحمد سفيرة مرضى الثلاسيميا وبالتعاون مع وزارة الخارجية كما تحدث عن دور وتأُثير مواقع التواصل الاجتماعي بالطريقة الإيجابية .

 ثم تم بدء مراسم حفل الختام بالسلام الوطني وفيلم الملتقى بعدها ألقى  خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة كلمة أشار فيها إلى أهمية العمل التطوعي والعمل في المجال الشبابي كما قدم المستشار عبدالمنعم الشاعري ممثل جامعة الدول العربية وقدم كلمة الوفود العربية .

 ومن ثم تكريم الوفود المشاركة والمتحدثين والشركاء الاستراتيجين. وإعلان الفائز  بجائزة أفضل تجربة تطوعية للدول العربية التي تفردت بها دولة الإمارات العربية المتحدة عن مبادرة رمضان أمان وجرى خلال الحفل تبادل الدروع بين الدول المشاركة.

يذكر أن الوفود وفي ختام الملتقى تحدثت بكلمات معبرة عما يكن في خوافقهم نحو مشاركتهم الفعالة في الملتقى فكان كلمات عابرة تؤكد على لحمة العالم العربي، نترككم للغوص في عالم الوفود.