حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة غزة تعقد لقاء سياسيا
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية – محافظة غزة لقاء سياسيا لأعضائها و كوادرها و مناصريها بمقرها الرئيسي بالمدينة و بحضور عدد من اعضاء هيئتها القيادية في قطاع غزة.
بدوره قدم القيادي في المبادرة الوطنية د . عبدالله أبو العطا مداخلة رئيسية استعرض من خلالها أبرز التطورات السياسية و الاسباب التي ادت الى انغلاق الافق السياسي جراء تعنت اسرائيل و تنكرها المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني و كذلك فشل المفاوضات التي استمرت لاكثر من 20 عام و النتائج التي ترتبت على توقيع اتفاقية " اوسلو " و ما نجم عنها من ازدياد الغطرسة و العنجهية الاسرائيلية بحق شعبنا سيما و ان حكومات اسرائيل المتعاقبة اتخذت من تلك الاتفاقية و تلك المفاوضات غطاء لتمرير سياساتها العدوانية .
و أردف ابو العطا قائلا : ان ما الت اليه الاوضاع الحالية و بالتراكم دفعت لانطلاق الانتفاضة في وجه الاحتلال كرد طبيعي على ما يمارسه هذا الاحتلال من سياسات عنصرية و اجراءات تعسفية و استيطانية مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني سئم بؤس الحال و قرر الاستمرار بطريق الكفاح و النضال المشروع لاسترداد حقوقه المسلوبة و في طليعة هذا العمل الشباب الذي يرفض محاولات الاحتواء و التدجين الامر الذي يتطلب توفير المقومات الداعمة و المساندة لهذه الانتفاضة لتحقيق الخلاص من الاحتلال و استيطانه البغيض ، مؤكدا على ضرورة المراكمة على الانجازات التي حققتها المقاومة الشعبية بالتوازي مع النجاحات التي حققتها ايضا المقاطعة المحلية و العالمية لاسرائيل على طريق عزلها و معاقبتها لاقترافها جرائم بحق الشعب الفلسطيني ، و ضرورة تطوير الاداء و الابتكار الخلاّق و الاستفادة من طاقات الشباب و ابداعاتهم سيما و انها تشكل فرصة كبيرة لاعادة دمجهم في فعاليات كفاحية و نضالية تعبر في جوهرها عن رفضهم للاحتلال و تطلعهم للحرية و الاستقلال .
و في ذات السياق أكد ابو العطا على انه لا مناص من ضرورة تحقيق المصالحة و تطبيقها فعلا ملموسا من خلال استحضار الارادة السياسية الحقيقية الرافضة لاي تدخلات كمدخل لاستعادة الوحدة الوطنية ، وحدة تضمن اشراك الكل السياسي الفلسطيني في صياغة الرؤية و الاستراتيجية السياسية المستندة على اسس كفاحية لمقارعة الاحتلال في اشارة منه لضرورة تطبيق قرارات المجلس المركزي التي اتخذها مؤخرا ، مضيفا ان حجم المعاناة التي يكابدها شعبنا في الضفة و غزة تستوجب تلاحما و عملا وحدويا لانهاء هذه المعاناة و بما يضمن لشعبنا حياة كريمة و امنة له و لاجياله المتعاقبة .
و تخلل اللقاء الذي اداره أمجد الغزالي احد نشطاء حركة المبادرة الوطنية بمحافظة غزة العديد من الاستفسارات و المداخلات التي اكدت جميعها على اهمية مواصلة الجهود لاستعادة الوحدة من جهة و الابتكار لفضح جرائم الاحتلال من جهة اخرى .
يشار الى ان هذا اللقاء هو واحد من سلسلة لقاءات تعكف حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية – محافظة غزة تنظيمها بشكل دوري لضمان مواكبة كل ما هو جديد يطرأ على ساحتنا السياسية و متابعة لها .
نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية – محافظة غزة لقاء سياسيا لأعضائها و كوادرها و مناصريها بمقرها الرئيسي بالمدينة و بحضور عدد من اعضاء هيئتها القيادية في قطاع غزة.
بدوره قدم القيادي في المبادرة الوطنية د . عبدالله أبو العطا مداخلة رئيسية استعرض من خلالها أبرز التطورات السياسية و الاسباب التي ادت الى انغلاق الافق السياسي جراء تعنت اسرائيل و تنكرها المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني و كذلك فشل المفاوضات التي استمرت لاكثر من 20 عام و النتائج التي ترتبت على توقيع اتفاقية " اوسلو " و ما نجم عنها من ازدياد الغطرسة و العنجهية الاسرائيلية بحق شعبنا سيما و ان حكومات اسرائيل المتعاقبة اتخذت من تلك الاتفاقية و تلك المفاوضات غطاء لتمرير سياساتها العدوانية .
و أردف ابو العطا قائلا : ان ما الت اليه الاوضاع الحالية و بالتراكم دفعت لانطلاق الانتفاضة في وجه الاحتلال كرد طبيعي على ما يمارسه هذا الاحتلال من سياسات عنصرية و اجراءات تعسفية و استيطانية مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني سئم بؤس الحال و قرر الاستمرار بطريق الكفاح و النضال المشروع لاسترداد حقوقه المسلوبة و في طليعة هذا العمل الشباب الذي يرفض محاولات الاحتواء و التدجين الامر الذي يتطلب توفير المقومات الداعمة و المساندة لهذه الانتفاضة لتحقيق الخلاص من الاحتلال و استيطانه البغيض ، مؤكدا على ضرورة المراكمة على الانجازات التي حققتها المقاومة الشعبية بالتوازي مع النجاحات التي حققتها ايضا المقاطعة المحلية و العالمية لاسرائيل على طريق عزلها و معاقبتها لاقترافها جرائم بحق الشعب الفلسطيني ، و ضرورة تطوير الاداء و الابتكار الخلاّق و الاستفادة من طاقات الشباب و ابداعاتهم سيما و انها تشكل فرصة كبيرة لاعادة دمجهم في فعاليات كفاحية و نضالية تعبر في جوهرها عن رفضهم للاحتلال و تطلعهم للحرية و الاستقلال .
و في ذات السياق أكد ابو العطا على انه لا مناص من ضرورة تحقيق المصالحة و تطبيقها فعلا ملموسا من خلال استحضار الارادة السياسية الحقيقية الرافضة لاي تدخلات كمدخل لاستعادة الوحدة الوطنية ، وحدة تضمن اشراك الكل السياسي الفلسطيني في صياغة الرؤية و الاستراتيجية السياسية المستندة على اسس كفاحية لمقارعة الاحتلال في اشارة منه لضرورة تطبيق قرارات المجلس المركزي التي اتخذها مؤخرا ، مضيفا ان حجم المعاناة التي يكابدها شعبنا في الضفة و غزة تستوجب تلاحما و عملا وحدويا لانهاء هذه المعاناة و بما يضمن لشعبنا حياة كريمة و امنة له و لاجياله المتعاقبة .
و تخلل اللقاء الذي اداره أمجد الغزالي احد نشطاء حركة المبادرة الوطنية بمحافظة غزة العديد من الاستفسارات و المداخلات التي اكدت جميعها على اهمية مواصلة الجهود لاستعادة الوحدة من جهة و الابتكار لفضح جرائم الاحتلال من جهة اخرى .
يشار الى ان هذا اللقاء هو واحد من سلسلة لقاءات تعكف حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية – محافظة غزة تنظيمها بشكل دوري لضمان مواكبة كل ما هو جديد يطرأ على ساحتنا السياسية و متابعة لها .
