تفاصيل جديدة لأسباب زيارة حماس للقاهرة: وفد حماس سيتوجه إلى 5 بُلدان أخرى بعد مصر
رام الله -خاص دنيا الوطن
من جانبه يقول القيادي في حركة حماس أحمد يوسف إن الزيارة كانت مقررة منذ أكثر من أسبوع إلا أن الاتهامات التي وجهها وزير الداخلية المصري اللواء ماجد عبد الغفار لحركة حماس أجلت الزيارة إلى حين تهدئة الأوضاع مجدداً.
بعد شد وجذب، غادر وفد حركة حماس إلى العاصمة المصرية القاهرة من أجل التباحث في العديد من الملفات والقضايا الهامة على الساحة الفلسطينية بعد قطيعة استمرت لأكثر من عامين ونيف بين النظام المصري والحركة الإسلامية في غزة على خلفية امتداد الأخيرة لجماعة الإخوان المسلمين.
وكشف القيادي في حركة حماس أحمد يوسف عن تفاصيل الزيارة والملفات الهامة التي ستناقشها هذه الزيارة واللقاءات المرتقبة مع المسئولين.
من جانبه يقول القيادي في حركة حماس أحمد يوسف إن الزيارة كانت مقررة منذ أكثر من أسبوع إلا أن الاتهامات التي وجهها وزير الداخلية المصري اللواء ماجد عبد الغفار لحركة حماس أجلت الزيارة إلى حين تهدئة الأوضاع مجدداً.
ويضيف:" هذه الاتهامات كادت أن تقضى على كل الترتيبات والتفاهمات التي تم الاتفاق حولها لزيارة الوفد الذي يمثل قيادات حركة حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج وقادر على اتخاذ القرارات الخاصة بالملفات التي سيطرحها جهاز المخابرات العامة أو الحربية".
ويبين أن الوفد الذي يمثل الحركة يضم كل من محمود الزهار وعماد العلمي وخليل الحية من قطاع غزة، وماهر عبيد من الضفة الغربية وهو اسير محرر وموسي أبو مزروق من الخارج، لافتاً إلى أن اللقاء أتي بعد قطيعة طويلة وسيشهد طرح الكثير من الملفات العالقة والتي سيطرحها الطرفين.
ويؤكد يوسف على أن الاجتماع سيبحث في ملف المختطفون الأربعة من عناصر حركة حماس في مصر بالإضافة إلى معبر رفح وفتحه بشكل دائم والهدنة مع الاحتلال الإسرائيلي ومدى التزامه بهذه الهدنة وتحسين الواقع المعيشي في القطاع.
ويشدد على أن الزيارة تأتي في إطار المصالح العامة للمنطقة والسعودية والمملكة العربية السعودية أكثر من تحرك لإنجاز هذا اللقاء بين حركة حماس ومصر بالإضافة إلى لقاء قطر ومسئولين مصريين والسودان والعديد من الأطراف لعبت دوراً كبيراً في هذه الزيارة.
وينوه يوسف على أن الجميع يدرك بأن ملف المصالحة الفلسطينية لن يتحرك إلا بوجود مصر التي تبنت الملف منذ بدايته وما سينتج لقاء الدوحة المقبل سيصب في المصلحة الفلسطينية العامة والخروج من المأزق الحالي.
ويلفت إلى أن وجود وفد من قيادات حركة حماس في الخارج سيؤدي إلى عقد مزيد من اللقاءات ومشاركة في وفد المصالحة في الدوحة، نافياً أن يكون هناك لقاء بين وفد حركة حماس والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.
ويكشف يوسف النقاب على أن الوفد لن يعود إلى القطاع وسيقوم بجولة خارجية بعد لقاء الدوحة مع حركة فتح للعديد من الدول العربية والإسلامية في ظل التحضيرات الدائرة حالياً للقمة الإسلامية ووضع الدول في صورة الأوضاع في القطاع.
ونوه إلى أن الوفد سيقوم بزيارة قطر والسعودية وإيران وتركيا ولبنان خلال الفترة المقبلة من أجل توضيح الأوضاع السياسية والمعيشية الصعبة التي تمر بالقطاع بالإضافة إلى دعم انتفاضة القدس واتخاذ مواقف سياسية من خلال منظمة المؤتمر الإسلامي.
ويشير إلى أن وفد حماس سيصل السعودية وسيلتقي بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بالإضافة إلى زيارة إيران بعد الانتخابات التي جرت مؤخراً والعلاقات التي تربط الحركة بكل الدول واستخدامها للقضية الفلسطينية.
ويشدد على أن الملف الأمني سيكون حاضراً في لقاء حماس ومصر وتأمين الحدود بشكل قوي وقاطع وأن يكون هناك تنسيق بين الأجهزة الأمنية وحركة حماس والعمل على استقرار الأوضاع الأمنية في سيناء، لافتاً إلى أن الحركة ستقدم ضمانات كافية لمصر بشأن معبر رفح وأنه لن يستخدم لأي عمل ضد مصر.
