كوادر مفوضية الاعلام والثقافة لفتح يتبرعون بيوم عمل لمستشفى خالد الحسن
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت مفوضية الاعلام والثقافة لحركة فتح عن تبرع هيئتها وكوادرها بيوم عمل لمستشفى خالد الحسن لعلاج مرضى السرطان وزراعة النخاع .
واعتبر المدير التنفيذي للمفوضية عضو المجلس الثوري للحركة موفق مطر حملة " وردة أمل لشعب الأمل " التي اطلقها الرئيس محمود عباس ابو مازن من اهم المبادرات الانسانية الوطنية ، حيث عكست مكانة المواطن الفلسطيني ، في عقله وقلبه ، ومدى اهتمامه بتوفير مقومات الحياة الكريمة بالتوازي مع النضال لتحقيق الحرية والاستقلال وقيام دولة فلسطين.
وأضاف مطر فقال :" إننا في مفوضية الاعلام والثقافة لحركة فتح بهيئتها وكوادرها في فضائية عودة واذاعة موطني والموقع الالكتروني ، ونحن نتبرع بيوم عمل لرفع هذا الصرح الطبي، كأحد العلامات الحضارية لشعبنا ، وارادته في الاستقلال في كل مناحي الحياة واهمها الاستقلال الطبي، نعتبر مساهمتنا نقطة في بحر العطاء اللامحدود المميز لشعبنا، والوفاء لقادته وتضحياتهم ، ولمفكري الثورة الفلسطينية على رأسهم عضو اللجنة المركزية للحركة القائد الشهيد خالد الحسن الذي سيخلد المستشفى اسمه ، ويؤكد الأهداف الانسانية والوطنية التي انطلقت حركتنا لتحقيقها .
أعلنت مفوضية الاعلام والثقافة لحركة فتح عن تبرع هيئتها وكوادرها بيوم عمل لمستشفى خالد الحسن لعلاج مرضى السرطان وزراعة النخاع .
واعتبر المدير التنفيذي للمفوضية عضو المجلس الثوري للحركة موفق مطر حملة " وردة أمل لشعب الأمل " التي اطلقها الرئيس محمود عباس ابو مازن من اهم المبادرات الانسانية الوطنية ، حيث عكست مكانة المواطن الفلسطيني ، في عقله وقلبه ، ومدى اهتمامه بتوفير مقومات الحياة الكريمة بالتوازي مع النضال لتحقيق الحرية والاستقلال وقيام دولة فلسطين.
وأضاف مطر فقال :" إننا في مفوضية الاعلام والثقافة لحركة فتح بهيئتها وكوادرها في فضائية عودة واذاعة موطني والموقع الالكتروني ، ونحن نتبرع بيوم عمل لرفع هذا الصرح الطبي، كأحد العلامات الحضارية لشعبنا ، وارادته في الاستقلال في كل مناحي الحياة واهمها الاستقلال الطبي، نعتبر مساهمتنا نقطة في بحر العطاء اللامحدود المميز لشعبنا، والوفاء لقادته وتضحياتهم ، ولمفكري الثورة الفلسطينية على رأسهم عضو اللجنة المركزية للحركة القائد الشهيد خالد الحسن الذي سيخلد المستشفى اسمه ، ويؤكد الأهداف الانسانية والوطنية التي انطلقت حركتنا لتحقيقها .
