عطا الله حنا : ردنا على تحريض داعش الدموي يجب ان يكون مزيدا من اللحمة والوحدة والاخوة بين ابناء الامة العربية الواحدة
رام الله - دنيا الوطن
ترأس سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم خدمة القداس الالهي في كنيسة القيامة ، وبعد القداس كان هنالك لقاء لسيادته مع عدد من وسائل الاعلام في باحة كنيسة القيامة حيث وجه له سؤال حول موقف الكنيسة من تحريض داعش على المسيحيين خلال شريط تم بثه يوم امس.
وقال سيادة المطران : ان المسيحيين في مشرقنا العربي لن يتخلوا عن مسيحيتهم وعن ايمانهم وعن اصالتهم الروحية تحت اي ظرف من الظروف وان تحريض داعش على المسيحيين لن يزيدنا الا ثباتا وانتماء وتعلقا بإيماننا واخلاقنا وقيمنا المسيحية .
اننا في الوقت الذي فيه ندين ونستنكر الجرائم المروعة التي ارتكتبها داعش وغيرها من المنظمات المسلحة في منطقتنا العربية نؤكد بأن ردنا على هذا التحريض الدموي الهمجي يجب ان يكون من خلال تكريس ثقافة الاخوة والمحبة والوحدة الوطنية بين ابناء الامة الواحدة مسيحيين ومسلمين .
ان داعش في شريطها الذي بثته يوم امس حرضت على المسيحيين وحرضت على المسلمين بكافة مذاهبهم في لبنان بشكل خاص وفي المنطقة العربية بشكل عام ، وهذا يعني ان التطرف الداعشي الدموي يستهدفنا جميعا يستهدف المسيحيين ويستهدف المسلمين .
ونحن اذ نلتقي في مدينة القدس في هذا المكان المقدس نتسائل : ألم تقرأ داعش عن العهدة العمرية ؟!
ألم تقرأ داعش كيف دخل عمر بن الخطاب الى مدينة القدس ولم تسل قطرة دم واحدة ؟ ، ألم تقرأ داعش عن العهدة المحمدية التي مازالت محفوظة حتى الان في دير سانت كاترين في سيناء .
ان داعش هي تجسيد للجاهلية بكافة ابعادها وهي ظاهرة معادية للقيم الدينية والاخلاقية والانسانية والحضارية.
ولكن من يتحمل المسؤولية ليس فقط داعش ومن ينتمون الى داعش ويروجون لفكر داعش التكفيري الدموي، بل هنالك دول تغذي داعش بالمال والسلاح وهنالك دول تدعم داعش بشكل مباشر او غير مباشر .
لا يكفي ان يستنكر البعض تحريض داعش الدموي ، بل يجب ان يقولوا للداعمين والممولين توقفوا عن فعل هذا لان اموالكم تستعمل من اجل الدمار والخراب والعنف والقتل .
اقول للبنانيين توحدوا في مواجهة هذا التيار الهمجي الذي يستهدفكم وهو يستهدف امتنا العربية ويستهدف بشكل خاص القضية الفلسطينية .
لقد سمعنا الى من تحدث بإسم داعش يوم امس بأنهم قادمون الى القدس من اجل تحريرها ، ونحن نقول بأن داعش واخواتها من المنظمات المسلحة وجدت لكي يبقى الاحتلال ولكي تتمكن اسرائيل من تمرير مشاريعها العنصرية الاقصائية ولكي تبتلع القدس .
ان من يظن ان وجود داعش يقربنا من تحرير القدس هو مخطىء فداعش وما تجسده من ظاهرة خارجة عن السياق الانساني انما هدفها هو ابعادنا عن تحرير القدس .
ندعو امتنا العربية لمزيد من الوعي والحكمة واليقظة لان داعش هي صنيعة استعمارية بإمتياز لتدميرنا وتدمير مجتمعاتنا واقطارنا العربية خدمة لاولئك الذين يريدون طمس معالم القدس وتهويدها واسرلتها .
أما نحن المسيحيون المشرقيون ابناء هذه الارض المقدسة وابناء هذا المشرق العربي العزيز على قلوبنا سنبقى متمسكين بإيماننا وقيمنا المسيحية ، ولن تتمكن داعش وغيرها من ان تجرنا الى الخطاب الطائفي الفئوي المقيت .
نحن مسيحيون نفتخر بمسيحيتنا ونتمسك بقيمنا ولكننا لسنا طائفيين ونرفض بأن نتحدث بلغة الطائفة ، فنحن عنصر اساسي من مكونات امتنا العربية ، لغتنا واحدة ثقافتنا واحدة وتوحدنا قضية فلسطين التي هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين .
ان اولئك الذين يفتعلون الفتن ويسعون لتفكيك مجتمعاتنا وتحويلنا الى طوائف ومذاهب متناحرة فيما بينها ، انما هم الوجه الاخر "للصهيونية" .
اننا نتضامن مع لبنان الذي يتعرض لهذا التحريض ، وليكن رد اللبنانيين مزيدا من اللحمة والوحدة وافشال كافة المخططات والمؤامرات الهادفة ليس فقط لتقسيم المجتمع اللبناني وتدميره وانما تدمير كل الوطن العربي وتخريبه وتمزيقه خدمة للاطماع الاستعماريه في منطقتنا .
ان من شاهد هذا الشريط يظن انه امام فيلم " هوليودي " من حيث التقنيات والتصوير وغيرها، وهذا يدل على من يقف وراء داعش هي دول ومخابرات وجهات عالمية تقدم كل هذه التقنيات والتسهيلات لداعش.
ونحن في بدء الصوم المقدس نسأل الله بأن ينير القلوب والعقول وان تصحو الضمائر من كبوتها ، فالانسان مخلوق من الله لكي يفعل الخير لا لكي يكون اداة موت وعنف في هذا العالم.
نحن في المدينة المقدسة نطلق رسالة محبة واخوة وسلام ونقول بأن فلسطين ستبقى نموذجا متميزا في الوحدة الوطنية ولن تؤثر علينا داعش وغيرها ، ونأمل ان يفشل هذا المخطط الشيطاني الذي يستهدف امتنا وشعوبنا كافة .
ترأس سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم خدمة القداس الالهي في كنيسة القيامة ، وبعد القداس كان هنالك لقاء لسيادته مع عدد من وسائل الاعلام في باحة كنيسة القيامة حيث وجه له سؤال حول موقف الكنيسة من تحريض داعش على المسيحيين خلال شريط تم بثه يوم امس.
وقال سيادة المطران : ان المسيحيين في مشرقنا العربي لن يتخلوا عن مسيحيتهم وعن ايمانهم وعن اصالتهم الروحية تحت اي ظرف من الظروف وان تحريض داعش على المسيحيين لن يزيدنا الا ثباتا وانتماء وتعلقا بإيماننا واخلاقنا وقيمنا المسيحية .
اننا في الوقت الذي فيه ندين ونستنكر الجرائم المروعة التي ارتكتبها داعش وغيرها من المنظمات المسلحة في منطقتنا العربية نؤكد بأن ردنا على هذا التحريض الدموي الهمجي يجب ان يكون من خلال تكريس ثقافة الاخوة والمحبة والوحدة الوطنية بين ابناء الامة الواحدة مسيحيين ومسلمين .
ان داعش في شريطها الذي بثته يوم امس حرضت على المسيحيين وحرضت على المسلمين بكافة مذاهبهم في لبنان بشكل خاص وفي المنطقة العربية بشكل عام ، وهذا يعني ان التطرف الداعشي الدموي يستهدفنا جميعا يستهدف المسيحيين ويستهدف المسلمين .
ونحن اذ نلتقي في مدينة القدس في هذا المكان المقدس نتسائل : ألم تقرأ داعش عن العهدة العمرية ؟!
ألم تقرأ داعش كيف دخل عمر بن الخطاب الى مدينة القدس ولم تسل قطرة دم واحدة ؟ ، ألم تقرأ داعش عن العهدة المحمدية التي مازالت محفوظة حتى الان في دير سانت كاترين في سيناء .
ان داعش هي تجسيد للجاهلية بكافة ابعادها وهي ظاهرة معادية للقيم الدينية والاخلاقية والانسانية والحضارية.
ولكن من يتحمل المسؤولية ليس فقط داعش ومن ينتمون الى داعش ويروجون لفكر داعش التكفيري الدموي، بل هنالك دول تغذي داعش بالمال والسلاح وهنالك دول تدعم داعش بشكل مباشر او غير مباشر .
لا يكفي ان يستنكر البعض تحريض داعش الدموي ، بل يجب ان يقولوا للداعمين والممولين توقفوا عن فعل هذا لان اموالكم تستعمل من اجل الدمار والخراب والعنف والقتل .
اقول للبنانيين توحدوا في مواجهة هذا التيار الهمجي الذي يستهدفكم وهو يستهدف امتنا العربية ويستهدف بشكل خاص القضية الفلسطينية .
لقد سمعنا الى من تحدث بإسم داعش يوم امس بأنهم قادمون الى القدس من اجل تحريرها ، ونحن نقول بأن داعش واخواتها من المنظمات المسلحة وجدت لكي يبقى الاحتلال ولكي تتمكن اسرائيل من تمرير مشاريعها العنصرية الاقصائية ولكي تبتلع القدس .
ان من يظن ان وجود داعش يقربنا من تحرير القدس هو مخطىء فداعش وما تجسده من ظاهرة خارجة عن السياق الانساني انما هدفها هو ابعادنا عن تحرير القدس .
ندعو امتنا العربية لمزيد من الوعي والحكمة واليقظة لان داعش هي صنيعة استعمارية بإمتياز لتدميرنا وتدمير مجتمعاتنا واقطارنا العربية خدمة لاولئك الذين يريدون طمس معالم القدس وتهويدها واسرلتها .
أما نحن المسيحيون المشرقيون ابناء هذه الارض المقدسة وابناء هذا المشرق العربي العزيز على قلوبنا سنبقى متمسكين بإيماننا وقيمنا المسيحية ، ولن تتمكن داعش وغيرها من ان تجرنا الى الخطاب الطائفي الفئوي المقيت .
نحن مسيحيون نفتخر بمسيحيتنا ونتمسك بقيمنا ولكننا لسنا طائفيين ونرفض بأن نتحدث بلغة الطائفة ، فنحن عنصر اساسي من مكونات امتنا العربية ، لغتنا واحدة ثقافتنا واحدة وتوحدنا قضية فلسطين التي هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين .
ان اولئك الذين يفتعلون الفتن ويسعون لتفكيك مجتمعاتنا وتحويلنا الى طوائف ومذاهب متناحرة فيما بينها ، انما هم الوجه الاخر "للصهيونية" .
اننا نتضامن مع لبنان الذي يتعرض لهذا التحريض ، وليكن رد اللبنانيين مزيدا من اللحمة والوحدة وافشال كافة المخططات والمؤامرات الهادفة ليس فقط لتقسيم المجتمع اللبناني وتدميره وانما تدمير كل الوطن العربي وتخريبه وتمزيقه خدمة للاطماع الاستعماريه في منطقتنا .
ان من شاهد هذا الشريط يظن انه امام فيلم " هوليودي " من حيث التقنيات والتصوير وغيرها، وهذا يدل على من يقف وراء داعش هي دول ومخابرات وجهات عالمية تقدم كل هذه التقنيات والتسهيلات لداعش.
ونحن في بدء الصوم المقدس نسأل الله بأن ينير القلوب والعقول وان تصحو الضمائر من كبوتها ، فالانسان مخلوق من الله لكي يفعل الخير لا لكي يكون اداة موت وعنف في هذا العالم.
نحن في المدينة المقدسة نطلق رسالة محبة واخوة وسلام ونقول بأن فلسطين ستبقى نموذجا متميزا في الوحدة الوطنية ولن تؤثر علينا داعش وغيرها ، ونأمل ان يفشل هذا المخطط الشيطاني الذي يستهدف امتنا وشعوبنا كافة .
