فلسطين اليوم تعتبر اجراءات الاحتلال بحقها تطورا خطيرا يستهدف اسكات الصوت الوطني المقاوم
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت ادارة قناة "فلسطين اليوم" إجراءات جيش الاحتلال وحكومته تطوراً خطيراً يستهدف إسكات هذا الصوت الوطني المقاوم، والذي يعكس نبض شعبنا في كافة أماكن تواجده، ويرافق بالمتابعة الدقيقة وبمهنية عالية يشهد بها الجميع، وقائع انتفاضة شعبنا الفلسطيني المتجددة. الانتفاضة التي أربكت حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية، فتوجهت إلى الانتقام من قناة "فلسطين اليوم"، بما تمثله من صوت إعلامي مقاوم، ومن حضور مؤثر في المشهد الإعلامي.
جاء ذلك خلال بيان صحفي اصدرته ادارة قناة فلسطين اليوم والذي نص على الاتي..
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على دهم مكاتب قناة "فلسطين اليوم" في محافظة رام الله والبيرة، وصادرت معدات البث وكاميرات التصوير، ثم توجهت إلى منزل المدير الإداري للقناة في الضفة الغربية الزميل الصحفي فاروق عليات وقامت باعتقاله من منزله في بير زيت، بعد مصادرة هاتفه الشخصي وجهاز الحاسوب الخاص به.
هذا الإجراء العدواني الذي جاء إنفاذاً لقرار اتخذه مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (الكابينت) باستهداف القناة، سبقه قبل ذلك اعتقال الزميل مجاهد السعدي، مراسل القناة في جنين، منذ ستين يوما. الأمر الذي يعكس نية واضحة باستهداف الإعلام الفلسطيني عامة، وقناة فلسطين اليوم على وجه الخصوص.
إننا في قناة "فلسطين اليوم" نرى في إجراءات جيش الاحتلال وحكومته تطوراً خطيراً يستهدف إسكات هذا الصوت الوطني المقاوم، والذي يعكس نبض شعبنا في كافة أماكن تواجده، ويرافق بالمتابعة الدقيقة وبمهنية عالية يشهد بها الجميع، وقائع انتفاضة شعبنا الفلسطيني المتجددة. الانتفاضة التي أربكت حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية، فتوجهت إلى الانتقام من قناة "فلسطين اليوم"، بما تمثله من صوت إعلامي مقاوم، ومن حضور مؤثر في المشهد الإعلامي.
لقد أثارت هذه الإجراءات العدوانية الخطيرة، ردود فعل واسعة، وتداعى الجسم الإعلامي الفلسطيني والعربي إلى التضامن مع "فلسطين اليوم"، ولكن المزيد من التضامن والتحرك في مواجهة الاعتداء على القناة، مطلوب أيضاً حتى لا يشعر الاحتلال بأنه يستطيع الاستفراد بـ"فلسطين اليوم".
من هنا فإننا ندعو الاتحادات والنقابات والمنظمات الصحافية العربية والدولية، والهيئات الحقوقية إلى التحرك السريع والعاجل من أجل جبه الاعتداء الإسرائيلي الذي يستهدف حرية التعبير، والحق في نقل المعلومات، كما يستهدف منع القناة من القيام بدورها وتأدية رسالتها الإعلامية. كما ندعو إلى التضامن مع الزميلين فاروق عليات ومجاهد السعدي، والمطالبة بالإفراج الفوري عنهما.
ويهمنا أن نؤكد على أن "فلسطين اليوم" مستمرة في أداء دورها، وتأدية رسالتها الإعلامية في الدفاع عن حقوق شعبنا الفسطيني، ودعم مقاومته المشروعة للاحتلال الإسرائيلي. وهي تعتبر نفسها جزءاً أصيلاً من منظومة المقاومة الإعلامية، وستظل كذلك، مهما اشتدت الضغوط التي تتعرض لها، ومهما بلغت إجراءات العدو من وحشية وظلم.
هذا الإجراء العدواني الذي جاء إنفاذاً لقرار اتخذه مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (الكابينت) باستهداف القناة، سبقه قبل ذلك اعتقال الزميل مجاهد السعدي، مراسل القناة في جنين، منذ ستين يوما. الأمر الذي يعكس نية واضحة باستهداف الإعلام الفلسطيني عامة، وقناة فلسطين اليوم على وجه الخصوص.
إننا في قناة "فلسطين اليوم" نرى في إجراءات جيش الاحتلال وحكومته تطوراً خطيراً يستهدف إسكات هذا الصوت الوطني المقاوم، والذي يعكس نبض شعبنا في كافة أماكن تواجده، ويرافق بالمتابعة الدقيقة وبمهنية عالية يشهد بها الجميع، وقائع انتفاضة شعبنا الفلسطيني المتجددة. الانتفاضة التي أربكت حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية، فتوجهت إلى الانتقام من قناة "فلسطين اليوم"، بما تمثله من صوت إعلامي مقاوم، ومن حضور مؤثر في المشهد الإعلامي.
لقد أثارت هذه الإجراءات العدوانية الخطيرة، ردود فعل واسعة، وتداعى الجسم الإعلامي الفلسطيني والعربي إلى التضامن مع "فلسطين اليوم"، ولكن المزيد من التضامن والتحرك في مواجهة الاعتداء على القناة، مطلوب أيضاً حتى لا يشعر الاحتلال بأنه يستطيع الاستفراد بـ"فلسطين اليوم".
من هنا فإننا ندعو الاتحادات والنقابات والمنظمات الصحافية العربية والدولية، والهيئات الحقوقية إلى التحرك السريع والعاجل من أجل جبه الاعتداء الإسرائيلي الذي يستهدف حرية التعبير، والحق في نقل المعلومات، كما يستهدف منع القناة من القيام بدورها وتأدية رسالتها الإعلامية. كما ندعو إلى التضامن مع الزميلين فاروق عليات ومجاهد السعدي، والمطالبة بالإفراج الفوري عنهما.
ويهمنا أن نؤكد على أن "فلسطين اليوم" مستمرة في أداء دورها، وتأدية رسالتها الإعلامية في الدفاع عن حقوق شعبنا الفسطيني، ودعم مقاومته المشروعة للاحتلال الإسرائيلي. وهي تعتبر نفسها جزءاً أصيلاً من منظومة المقاومة الإعلامية، وستظل كذلك، مهما اشتدت الضغوط التي تتعرض لها، ومهما بلغت إجراءات العدو من وحشية وظلم.

التعليقات