تونس تدعو إلى التبرع لمكافحة الإرهاب
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
دعا رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد مواطنيه السبت 12 مارس 2016 إلى التبرع لصندوق مكافحة الإرهاب، وذلك بعد اقل من أسبوع على هجوم غير مسبوق على منشآت أمنية في بن قردان قرب ليبيا.وجاء في بيان للحكومة أن الصيد دعا أعضاء الحكومة وكبار موظفي الدولة "إلى التبرع بيوم عمل لفائدة صندوق مكافحة الإرهاب".
وأضاف البيان انه "حث موظفي وأعوان الدولة وسائر المواطنين على الانخراط في هذه المبادرة دعما للمجهود الوطني في مقاومة آفة الإرهاب".
وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي قد زار مركز البريد في وسط تونس العاصمة لتقديم راتب شهر إلى هذا الصندوق، مشيرا إلى أن ما قدمه "مشاركة رمزية لدعم المؤسستين الأمنية والعسكرية"، كما جاء في بيان للرئاسة.
ودعا السبسي "كل التونسيين داخل وخارج أرض الوطن لدعم جهود الدولة في حربها على الإرهاب". وقد هاجم عشرات الجهاديين المدججين بالسلاح فجر الاثنين ثكنة عسكرية ومركزا للشرطة ومركزا للحرس الوطني في بن قردان.
وجاء في حصيلة رسمية أن 49 "إرهابيا" قتلوا وان تسعة اعتقلوا خلال الهجمات والعمليات الأمنية التي تلت الهجوم.
ولم تعلن أي جهة حتى ألان مسؤوليتها عن تلك الهجمات، لكن السلطات عزتها إلى تنظيم الدولة الإسلامية، المتهم بالسعي إلى إقامة "إمارة" في هذه المنطقة القريبة من الحدود مع ليبيا.
دعا رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد مواطنيه السبت 12 مارس 2016 إلى التبرع لصندوق مكافحة الإرهاب، وذلك بعد اقل من أسبوع على هجوم غير مسبوق على منشآت أمنية في بن قردان قرب ليبيا.وجاء في بيان للحكومة أن الصيد دعا أعضاء الحكومة وكبار موظفي الدولة "إلى التبرع بيوم عمل لفائدة صندوق مكافحة الإرهاب".
وأضاف البيان انه "حث موظفي وأعوان الدولة وسائر المواطنين على الانخراط في هذه المبادرة دعما للمجهود الوطني في مقاومة آفة الإرهاب".
وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي قد زار مركز البريد في وسط تونس العاصمة لتقديم راتب شهر إلى هذا الصندوق، مشيرا إلى أن ما قدمه "مشاركة رمزية لدعم المؤسستين الأمنية والعسكرية"، كما جاء في بيان للرئاسة.
ودعا السبسي "كل التونسيين داخل وخارج أرض الوطن لدعم جهود الدولة في حربها على الإرهاب". وقد هاجم عشرات الجهاديين المدججين بالسلاح فجر الاثنين ثكنة عسكرية ومركزا للشرطة ومركزا للحرس الوطني في بن قردان.
وجاء في حصيلة رسمية أن 49 "إرهابيا" قتلوا وان تسعة اعتقلوا خلال الهجمات والعمليات الأمنية التي تلت الهجوم.
ولم تعلن أي جهة حتى ألان مسؤوليتها عن تلك الهجمات، لكن السلطات عزتها إلى تنظيم الدولة الإسلامية، المتهم بالسعي إلى إقامة "إمارة" في هذه المنطقة القريبة من الحدود مع ليبيا.
فيديو ارشيفي

التعليقات