في إطار مشروع "توفير حواسيب للمبدعين المقدسيين"هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية تمنح عشرة أندية مقدسية حواسيب حديثة
رام الله - دنيا الوطن


منحت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، حواسيب حديثة لصالح عشرة أندية شبابية في محافظة القدس، وذلك في إطار مشروع "توفير حواسيب للمبدعين المقدسيين"، والذي تنفذه الهيئة ضمن سياستها الهادفة إلى دعم ومساندة المؤسسات العاملة في القدس المحتلة.
وجرت عملية التوزيع بالتعاون مع رابطة أندية القدس، في مقر دار الإفتاء الشرعي بالرام، بحضور مفتي عام القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، ومفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، ونائب محافظ القدس، عبد الله صيام، ورئيس رابطة أندية القدس، أحمد سرور، ومدير نادي هلال القدس، جمال أبو غوش، ورئيس نادي بيت سوريك، فرج الجمل، ورئيس نادي الرام، ماهر الشرباتي، ورئيس نادي الموظفين، محمود أبو غرام، ورئيس نادي السواحرة، محمد أبو عمر، ومندوبي الأندية المستفيدة، وطاقم دار الإفتاء، وهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية.
وشدد المفتي العام، على أهمية دعم القطاع الشبابي الذي يشكل ما نسبته 65% من المجتمع الفلسطيني، ومن الضروري العمل بكل السبل المتاحة من أجل تعزيز دوره.
وقال: "من هنا، تأتي أهمية فكرة دعم الأندية وخاصة الشباب لتكون منسجمة مع الاحتياجات والأولويات الوطنية"، مضيفا: "إن الاستثمار في الإنسان من خلال تنمية قدراته ومهاراته ومواهبه وتطوير شخصيته، مهم جدا حتى يكون شخصا منتجا في المجتمع ويسهم بشكل فاعل في بناء الأسرة والمجتمع".
وأشاد المفتي، بالدعم غير المحدود والمهم الذي تقدمه هيئة الأعمال الخيرية للشعب الفلسطيني، وتحديدا في مدينة القدس المحتلة، والتي تحتاج إلى الكثير من التدخلات والبرامج التي من شأنها تعزيز صمود الفلسطينيين فيها في مواجهة محاولات اجتثاثهم منها تمهيدا لتهويدها.
بصمات بيضاء
وقال: "إن لهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، بصمات بيضاء في كل مكان من هذه الأرض المقدسة، وتزداد أعمالها الجليلة في كل يوم، لتمد يد العون والمساعدة للمقدسيين والمؤسسات العاملة في القدس، فتسهم في تعزيز صمودها وتمكينها من تقديم خدماتها المهمة للمواطنين".
من جهته، قال راشد: "إن كل ما نقدمه لأبناء شعبنا الفلسطيني، هو واجب على كل عربي ومسلم، وليس منة أو عطية، مع انحيازنا الإيجابي لصالح مدينة القدس التي يتشرف كل من يقترب منها وتطأ قدماه أرضها المقدسة، وما نقدمه أقل من الواجب الملقى على عاتق الشعوب العربية والإسلامية".
وأضاف راشد: "إن هناك واجبا ملقى على عاتق الجميع لتقديم كل أشكال الدعم لأية مؤسسة ولو كانت صغيرة وحية تعمل في القدس، والمطلوب من كل المؤسسات العربية والإسلامية وتحديدا الإماراتية منها، وفي المقدمة منها هيئة الأعمال تقديم كل ما تستطيع لدعم صمود المقدسيين".
تطوير مهارات المبدعين
واستعرض، سلسلة البرامج والمشاريع التي تنفذها هيئة الأعمال في مدينة القدس المحتلة، في إطار مساعيها الرامية إلى تعزيز صمود المقدسيين، ومن ضمنها مشروع "توفير حواسيب للمبدعين المقدسيين"، والذي تنفذه الهيئة بهدف تطوير مهارات هؤلاء المبدعين وتمكينهم من الإسهام في التنمية.
أما نائب محافظ القدس، فقال، إن مبادرة هيئة الأعمال الخيرية لتقديم هذا الدعم لصالح أندية القدس، تكتسب أهمية خاصة في تمكين المؤسسات المقدسية من الاستمرار في تقديم خدماتها لصالح المقدسيين ممن يواجهون الأسرلة والتهويد والاستهداف لكل القطاعات، وفي المقدمة منها القطاع الشبابي والتعليمي والصحي.
وشدد صيام، على أهمية تلك المبادرات في الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية لمدينة القدس التي ركز على ضرورة تقديم كل أشكال الدعم لأهلها.
بدوره، شكر رئيس رابطة أندية القدس، المفتي العام، على دوره في إنجاز الاتفاقية التي توصلت إليها الرابطة مع هيئة الأعمال الخيرية لدعم الأندية المقدسية بأجهزة الحاسوب.
دعم إماراتي متميز
وقال سرور: "إن هذه الأجهزة ستخدم القطاع الشبابي والرياضي، ونحن نطمح أن تقوم هيئة الأعمال الخيرية في المستقبل، بتزويد جميع أندية القدس بأجهزة حاسوب وخاصة الأقل حظا منها"، مشيرا، إلى وجود 48ناديا شبابيا في محافظة القدس، شمل الدعم الإماراتي عشرة منها، وهو ما وعد راشد، بالعمل على تحقيقه ضمن الإمكانيات المتاحة لهيئة الأعمال.
وألقى أبو غزالة، كلمة الأندية المقدسية المستفيدة من المنحة الإماراتية، فقال، إن لدعم القطاع الشبابي في مدينة القدس خصوصا في هذه الفترة، أهمية خاصة في ظل ما تعاني منه المدينة المقدسة من وضع اقتصادي صعب، وضغوط ومحاولات من أجل عزلها عن محيطها الفلسطيني، ومحاولة طمس هويتها العربية الإسلامية، وزيادة نسبة التسرب من المدارس.
وشكر، هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ورابطة أندية القدس، على أجهزة الحاسوب التي تبرعت بها الهيئة، وقال: "إننا في الأندية نطمح إلى المزيد من الدعم من أجل خدمة شبابنا"، مشيرا، إلى أن الأجهزة المتبرع بها تصب في خدمة الأندية إداريا وتعليميا.
الأندية المستفيدة
بعد ذلك، تم تسليم أجهزة الحاسوب، إلى الأندية المستهدفة خمسة منها داخل الجدار وهي نوادي شباب الثوري، وشعفاط، وأم طوبا، والموظفين، ومخيم شعفاط، وخمسة أندية خارج الجدار، هي السواحرة الشرقية، وجبع، وبيت عنان، وبدو، والرام، والتي حضر عنها، محمد عمر حسن أبو حسين، ورائد زكي عبد الرحمن التوام، ومحمد طالب يوسف جمهور، وخالد فائق عثمان منصور، وماهر أيوب خليل الشرباتي، وأحمد عثمان أحمد جلاجل، وإياد عزات محمد عودة الله، ووليد خالد سليمان أبو طير، ومحمد عبد الفتاح البحري، ومحمود سعيد مصطفى أبو غزالة.
وجرت عملية التوزيع بالتعاون مع رابطة أندية القدس، في مقر دار الإفتاء الشرعي بالرام، بحضور مفتي عام القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، ومفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، ونائب محافظ القدس، عبد الله صيام، ورئيس رابطة أندية القدس، أحمد سرور، ومدير نادي هلال القدس، جمال أبو غوش، ورئيس نادي بيت سوريك، فرج الجمل، ورئيس نادي الرام، ماهر الشرباتي، ورئيس نادي الموظفين، محمود أبو غرام، ورئيس نادي السواحرة، محمد أبو عمر، ومندوبي الأندية المستفيدة، وطاقم دار الإفتاء، وهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية.
وشدد المفتي العام، على أهمية دعم القطاع الشبابي الذي يشكل ما نسبته 65% من المجتمع الفلسطيني، ومن الضروري العمل بكل السبل المتاحة من أجل تعزيز دوره.
وقال: "من هنا، تأتي أهمية فكرة دعم الأندية وخاصة الشباب لتكون منسجمة مع الاحتياجات والأولويات الوطنية"، مضيفا: "إن الاستثمار في الإنسان من خلال تنمية قدراته ومهاراته ومواهبه وتطوير شخصيته، مهم جدا حتى يكون شخصا منتجا في المجتمع ويسهم بشكل فاعل في بناء الأسرة والمجتمع".
وأشاد المفتي، بالدعم غير المحدود والمهم الذي تقدمه هيئة الأعمال الخيرية للشعب الفلسطيني، وتحديدا في مدينة القدس المحتلة، والتي تحتاج إلى الكثير من التدخلات والبرامج التي من شأنها تعزيز صمود الفلسطينيين فيها في مواجهة محاولات اجتثاثهم منها تمهيدا لتهويدها.
بصمات بيضاء
وقال: "إن لهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، بصمات بيضاء في كل مكان من هذه الأرض المقدسة، وتزداد أعمالها الجليلة في كل يوم، لتمد يد العون والمساعدة للمقدسيين والمؤسسات العاملة في القدس، فتسهم في تعزيز صمودها وتمكينها من تقديم خدماتها المهمة للمواطنين".
من جهته، قال راشد: "إن كل ما نقدمه لأبناء شعبنا الفلسطيني، هو واجب على كل عربي ومسلم، وليس منة أو عطية، مع انحيازنا الإيجابي لصالح مدينة القدس التي يتشرف كل من يقترب منها وتطأ قدماه أرضها المقدسة، وما نقدمه أقل من الواجب الملقى على عاتق الشعوب العربية والإسلامية".
وأضاف راشد: "إن هناك واجبا ملقى على عاتق الجميع لتقديم كل أشكال الدعم لأية مؤسسة ولو كانت صغيرة وحية تعمل في القدس، والمطلوب من كل المؤسسات العربية والإسلامية وتحديدا الإماراتية منها، وفي المقدمة منها هيئة الأعمال تقديم كل ما تستطيع لدعم صمود المقدسيين".
تطوير مهارات المبدعين
واستعرض، سلسلة البرامج والمشاريع التي تنفذها هيئة الأعمال في مدينة القدس المحتلة، في إطار مساعيها الرامية إلى تعزيز صمود المقدسيين، ومن ضمنها مشروع "توفير حواسيب للمبدعين المقدسيين"، والذي تنفذه الهيئة بهدف تطوير مهارات هؤلاء المبدعين وتمكينهم من الإسهام في التنمية.
أما نائب محافظ القدس، فقال، إن مبادرة هيئة الأعمال الخيرية لتقديم هذا الدعم لصالح أندية القدس، تكتسب أهمية خاصة في تمكين المؤسسات المقدسية من الاستمرار في تقديم خدماتها لصالح المقدسيين ممن يواجهون الأسرلة والتهويد والاستهداف لكل القطاعات، وفي المقدمة منها القطاع الشبابي والتعليمي والصحي.
وشدد صيام، على أهمية تلك المبادرات في الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية لمدينة القدس التي ركز على ضرورة تقديم كل أشكال الدعم لأهلها.
بدوره، شكر رئيس رابطة أندية القدس، المفتي العام، على دوره في إنجاز الاتفاقية التي توصلت إليها الرابطة مع هيئة الأعمال الخيرية لدعم الأندية المقدسية بأجهزة الحاسوب.
دعم إماراتي متميز
وقال سرور: "إن هذه الأجهزة ستخدم القطاع الشبابي والرياضي، ونحن نطمح أن تقوم هيئة الأعمال الخيرية في المستقبل، بتزويد جميع أندية القدس بأجهزة حاسوب وخاصة الأقل حظا منها"، مشيرا، إلى وجود 48ناديا شبابيا في محافظة القدس، شمل الدعم الإماراتي عشرة منها، وهو ما وعد راشد، بالعمل على تحقيقه ضمن الإمكانيات المتاحة لهيئة الأعمال.
وألقى أبو غزالة، كلمة الأندية المقدسية المستفيدة من المنحة الإماراتية، فقال، إن لدعم القطاع الشبابي في مدينة القدس خصوصا في هذه الفترة، أهمية خاصة في ظل ما تعاني منه المدينة المقدسة من وضع اقتصادي صعب، وضغوط ومحاولات من أجل عزلها عن محيطها الفلسطيني، ومحاولة طمس هويتها العربية الإسلامية، وزيادة نسبة التسرب من المدارس.
وشكر، هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ورابطة أندية القدس، على أجهزة الحاسوب التي تبرعت بها الهيئة، وقال: "إننا في الأندية نطمح إلى المزيد من الدعم من أجل خدمة شبابنا"، مشيرا، إلى أن الأجهزة المتبرع بها تصب في خدمة الأندية إداريا وتعليميا.
الأندية المستفيدة
بعد ذلك، تم تسليم أجهزة الحاسوب، إلى الأندية المستهدفة خمسة منها داخل الجدار وهي نوادي شباب الثوري، وشعفاط، وأم طوبا، والموظفين، ومخيم شعفاط، وخمسة أندية خارج الجدار، هي السواحرة الشرقية، وجبع، وبيت عنان، وبدو، والرام، والتي حضر عنها، محمد عمر حسن أبو حسين، ورائد زكي عبد الرحمن التوام، ومحمد طالب يوسف جمهور، وخالد فائق عثمان منصور، وماهر أيوب خليل الشرباتي، وأحمد عثمان أحمد جلاجل، وإياد عزات محمد عودة الله، ووليد خالد سليمان أبو طير، ومحمد عبد الفتاح البحري، ومحمود سعيد مصطفى أبو غزالة.



