مفوضية رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش )، وكان عنوان المحاضرة:" علاقة رجل الأمن مع المواطنين علاقة الثقة والاحترام والمتبادل"، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 35 ) صف ضابط وجندي.
وفي بداية المحاضرة أشاد غنّام بمنتسبي قوات الأمن الوطني الذين يبذلون جهدهم في تحقيق الأمن وحفظ النظام وتوفير الطمأنينة للمواطنين، والقضاء على كل سلبية في المجتمع وخاصةً فيما يتعلق بمثيري الفتن والاضطرابات والذين يسعون إلى إثارة الفوضى في المجتمع الفلسطيني هذا من جانب، ومن جانبٍ آخر فإنّ منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية يحافظون على حرية الرأي في حدود القانون وعدم تجاوزه حرصاً منهم على تأدية واجباتهم الوطنية بتحقيق سلامة الوطن واستقراره، وتوطيد العلاقة بين رجل الأمن والمواطن لمد جسور الثقة والاحترام المتبادل لما في ذلك من أثر إيجابي في تحقيق المصلحة العامة للجميع.
وتطرق غنّام إلى سلوك وتصرفات رجل الأمن سواء كان في الميدان أو في إطار تنفيذ المهمات والواجبات، وقال أنّه يجب علينا أن نعكس الصورة الإيجابية دائماً في تعاملنا مع النّاس من خلال صيانة كرامة هذا الإنسان والحفاظ على حياته واحترامه دون المساس بذاته أو بذاتنا؛ حتى تكون هذه العلاقة أساساً لنسيج اجتماعي وطني من أجل مساهمة المجتمع الواحد في مواجهة التحديات والأخطار الخارجية ومواجهة مثيري الفتن وأصحاب الإشاعات المغرضة الذين يهدفون إلى النيل من قيادتنا الشرعية، وبالتالي لا بد لنا من تفويت الفرصة على هؤلاء الحاقدين من خلال اعتماد رجل الأمن على تنمية العلاقات الإيجابية مع الناس وكسب ثقتهم عند التعامل معهم.
وتناول غنّام أهم الصفات التي يجب أن يتمتع بها رجل الأمن عند تعامله وسلوكه مع الناس والتي تتمثل في الإلتزام والإرتقاء بالسلوك المُشرّف عند تعاملنا معهم، ويتجلى ذلك أيضاً في تنفيذ القانون بعدل ودون محاباةٍ لأحد وحسب ما تقتضيه الأوامر العسكرية وخاصة في الميدان، وأن نبتعد عن أي شبهة وعن أي إساءة غير مقصودة تجاه الآخرين، وأن نكون على قدر المسؤولية في الانضباط والهدوء، وعدم إبداء التوتر والعصبية والغضب حتى لا نُستفزَّ من قبل الآخرين الذين ينتظرون منّا نقطة ضعف لينطلقوا منها ضدنا، ولا بد لنا من تقدير المواقف بكل دقة وحكمة لأنّنا بذلك سنترك اثراً طيباً في نفوس من نتعامل معهم.
وحثّ غنّام الحضور على الاستمرار في الاستماع لرأي الآخرين ولكن دون تجاوز للقانون أو الإساءة لرجل الأمن، وفي نفس الوقت على رجل الأمن أن يراعي الحالة النفسية للمواطنين عند تعامله مع أي مشكلة او حوار أو نقاش مع النّاس دون انفعال. وقال غنّام بأنّ رجل الأمن يحرص دائماً على جعل سلوكه الشخصي مثلاً يحتذي به المواطنون، وقدوة ينظر إليها الآخرون، بالإضافة إلى أن يتميّز كل واحدٍ فينا بالأخلاق الحسنة والسمعة الطيبة، حتى يشعر المواطنون بأنّ رجل الأمن خير صديق عند وقوع الشدائد وخير معين عند حاجة النّاس إليه، ونحن بذلك نكسب احترامنا لأنفسنا واحترام النّاس وثقتهم بنا، وكل ذلك يؤدي إلى استدامة حسن العلاقة والاحترام المتبادل ما بين رجل الأمن وجمهور النّاس.







نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش )، وكان عنوان المحاضرة:" علاقة رجل الأمن مع المواطنين علاقة الثقة والاحترام والمتبادل"، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 35 ) صف ضابط وجندي.
وفي بداية المحاضرة أشاد غنّام بمنتسبي قوات الأمن الوطني الذين يبذلون جهدهم في تحقيق الأمن وحفظ النظام وتوفير الطمأنينة للمواطنين، والقضاء على كل سلبية في المجتمع وخاصةً فيما يتعلق بمثيري الفتن والاضطرابات والذين يسعون إلى إثارة الفوضى في المجتمع الفلسطيني هذا من جانب، ومن جانبٍ آخر فإنّ منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية يحافظون على حرية الرأي في حدود القانون وعدم تجاوزه حرصاً منهم على تأدية واجباتهم الوطنية بتحقيق سلامة الوطن واستقراره، وتوطيد العلاقة بين رجل الأمن والمواطن لمد جسور الثقة والاحترام المتبادل لما في ذلك من أثر إيجابي في تحقيق المصلحة العامة للجميع.
وتطرق غنّام إلى سلوك وتصرفات رجل الأمن سواء كان في الميدان أو في إطار تنفيذ المهمات والواجبات، وقال أنّه يجب علينا أن نعكس الصورة الإيجابية دائماً في تعاملنا مع النّاس من خلال صيانة كرامة هذا الإنسان والحفاظ على حياته واحترامه دون المساس بذاته أو بذاتنا؛ حتى تكون هذه العلاقة أساساً لنسيج اجتماعي وطني من أجل مساهمة المجتمع الواحد في مواجهة التحديات والأخطار الخارجية ومواجهة مثيري الفتن وأصحاب الإشاعات المغرضة الذين يهدفون إلى النيل من قيادتنا الشرعية، وبالتالي لا بد لنا من تفويت الفرصة على هؤلاء الحاقدين من خلال اعتماد رجل الأمن على تنمية العلاقات الإيجابية مع الناس وكسب ثقتهم عند التعامل معهم.
وتناول غنّام أهم الصفات التي يجب أن يتمتع بها رجل الأمن عند تعامله وسلوكه مع الناس والتي تتمثل في الإلتزام والإرتقاء بالسلوك المُشرّف عند تعاملنا معهم، ويتجلى ذلك أيضاً في تنفيذ القانون بعدل ودون محاباةٍ لأحد وحسب ما تقتضيه الأوامر العسكرية وخاصة في الميدان، وأن نبتعد عن أي شبهة وعن أي إساءة غير مقصودة تجاه الآخرين، وأن نكون على قدر المسؤولية في الانضباط والهدوء، وعدم إبداء التوتر والعصبية والغضب حتى لا نُستفزَّ من قبل الآخرين الذين ينتظرون منّا نقطة ضعف لينطلقوا منها ضدنا، ولا بد لنا من تقدير المواقف بكل دقة وحكمة لأنّنا بذلك سنترك اثراً طيباً في نفوس من نتعامل معهم.
وحثّ غنّام الحضور على الاستمرار في الاستماع لرأي الآخرين ولكن دون تجاوز للقانون أو الإساءة لرجل الأمن، وفي نفس الوقت على رجل الأمن أن يراعي الحالة النفسية للمواطنين عند تعامله مع أي مشكلة او حوار أو نقاش مع النّاس دون انفعال. وقال غنّام بأنّ رجل الأمن يحرص دائماً على جعل سلوكه الشخصي مثلاً يحتذي به المواطنون، وقدوة ينظر إليها الآخرون، بالإضافة إلى أن يتميّز كل واحدٍ فينا بالأخلاق الحسنة والسمعة الطيبة، حتى يشعر المواطنون بأنّ رجل الأمن خير صديق عند وقوع الشدائد وخير معين عند حاجة النّاس إليه، ونحن بذلك نكسب احترامنا لأنفسنا واحترام النّاس وثقتهم بنا، وكل ذلك يؤدي إلى استدامة حسن العلاقة والاحترام المتبادل ما بين رجل الأمن وجمهور النّاس.







