برنامج زراعة المليون شجرة الثالثة يزرع أراضي قريوت ورنتيس وبلعين المهددات بالمصادرة وجدار الضم العنصري
رام الله - دنيا الوطن
في إطار برنامج " زراعة المليون شجرة الثالثة في فلسطين " القائم على تنظيمه وتمويله الجمعية العربية لحماية الطبيعة في الأردن ، وضمن فعاليات مشروع حملة " الأرض لنا " بالشراكة مع هيئة العمل التطوعي الفلسطيني ولجنة طوارئ قريوت ونادي قريوت الرياضي ومركز الهدف الثقافي والبرلمان القلقيلي الشبابي ، شارك عشرات المتطوعين من مختلف المحافظات وعلى مدار ثلاثة أيام في زراعة ما يقارب 3600 شتلة مثمرة وذلك في قرية قريوت جنوب شرق نابلس ، وبلعين ورنتيس شمال غرب مدينة رام الله .
وقالت م. رزان زعيتر رئيسة العربية لحماية الطبيعة بأن الشعب الفلسطيني وعلى مر التاريخ سطر ببطولاته وتضحياته أروع صور الثبات على الأرض والتحدي ضد الإحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه ، في محاولة منه لإيصال رسالة حتمية تؤكد على رفضه لكل المحاولات الاسرائيلية التي من شأنها مصادرة الأراضي وتهويدها ، وأن هذا الصمود يستدعي منا الوفاء تجاهه وأرضه المهددة بالمصادرة والحفاظ على هويتها العربية ، ويتطلب منا المضي قدماً لإستصلاحها وتطويرها وزراعتها وتعزيز صمود وبقاء المزارعين عليها لحمايتها من غول التوسع الإستيطاني .
وبدوره تحدث مفيد حسان منسق الشمال في هيئة العمل التطوعي بأن المسؤولية الوطنية تجاه شعبنا وقضيتنا توجب علينا الاهتمام والعناية بالأرض وعدم التفريط بها باعتبارها محور الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي الذي يهدف بمخططاته التهويدية الى سرقتها والاستيلاء عليها ، وأكد مصلح على ضرورة تكثيف المشاركة الشعبية في هذه الفعاليات الزراعية ومواصلة الاستثمار الزراعي المقاوم الذي من شأنه تعزيز صمود المزارع الفلسطيني والشد من أزره لمواجهة عربدة المستوطنين والممارسات العنصرية للاحتلال الاسرائيلي.
ومن جانبه اكد بشار القريوتي رئيس لجنة طوارئ قريوت بأن زراعة المنطقة الجنوبية المهددة بالمصادرة للتوسع في بناء ما يسمى مستوطنات " شيلو وعيليه " هي بمثابة إستجابة دائمة لرسالة شهداء قريوت والوطن أجمع في التأكيد على هوية الأرض الفلسطينية ، ودعم صمود المزارع الفلسطيني على أرضه لمواجهة إنتهاكات الإحتلال الإسرائيلي والتصدي لإعتداءات المستوطنين التي تستهدفهم لإجبارهم على ترك أراضيهم وهجرتها .
وأضاف أحمد أبو رحمة منسق مركز الهدف الثقافي في بلعين بأن المشاركة في هذه الأنشطة الوطنية والتي نفذت في الأراضي المتضررة من جدار الضم والفصل تاتي تعزيزاً لسياسه التشبيك مع المراكز من أجل انجاح الأنشطة التي تسير في إطار المقاومة الجماهيرية والشعبية ، مطالباً بتوحيد الجهود في هذا القطاع الحيوي والهام ، والذي يعد له المستوطنون بإعتداءات متكررة ومبرمجه بدعم من قوات الإحتلال الإسرائيلي .
ومن جانب آخر أكد آدم داوود منسق البرلمان القلقيلي الشبابي بأن المشاركة المتواصلة في برنامج المليون شجرة الثالثة تأتي في إطار رسالة البرلمان الوطنية وإيماننا العميق بضرورة التأكيد على الدور الشبابي في تعزيز صمود المواطنين على أراضيهم المهددة بالمصادرة ، وتعميم ونشر ثقافة العمل التطوعي لتحقيق هذه الغاية الوطنية الني نسعى جميعاً إلى تحقيقها .
وأشاد صالح زهران رئيس اللجنة الزراعية في رنتيس بالشراكة المؤسساتية والشعبية للوقوف والتصدي لإجراءات الإحتلال القمعية والتعسفية والتي تهف الى ترهيب المزارع الفلسطيني وتهميش الأراضي الزراعية بهدف وضع اليد والسيطرة عليها تحديدا في المواقع المسمّاه (ج) ، مؤكداً على أهمية تعميم هذا النموذج من التعاون المؤسساتي في إطار تكامل الأدوار بهدف تمكين المزارع اقتصادياُ وتعزيز صموده في وجه الحرب الممنهجة التي يشنها الاحتلال على الأراضي والموارد الطبيعية في فلسطين .
وقالت م. رزان زعيتر رئيسة العربية لحماية الطبيعة بأن الشعب الفلسطيني وعلى مر التاريخ سطر ببطولاته وتضحياته أروع صور الثبات على الأرض والتحدي ضد الإحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه ، في محاولة منه لإيصال رسالة حتمية تؤكد على رفضه لكل المحاولات الاسرائيلية التي من شأنها مصادرة الأراضي وتهويدها ، وأن هذا الصمود يستدعي منا الوفاء تجاهه وأرضه المهددة بالمصادرة والحفاظ على هويتها العربية ، ويتطلب منا المضي قدماً لإستصلاحها وتطويرها وزراعتها وتعزيز صمود وبقاء المزارعين عليها لحمايتها من غول التوسع الإستيطاني .
وبدوره تحدث مفيد حسان منسق الشمال في هيئة العمل التطوعي بأن المسؤولية الوطنية تجاه شعبنا وقضيتنا توجب علينا الاهتمام والعناية بالأرض وعدم التفريط بها باعتبارها محور الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي الذي يهدف بمخططاته التهويدية الى سرقتها والاستيلاء عليها ، وأكد مصلح على ضرورة تكثيف المشاركة الشعبية في هذه الفعاليات الزراعية ومواصلة الاستثمار الزراعي المقاوم الذي من شأنه تعزيز صمود المزارع الفلسطيني والشد من أزره لمواجهة عربدة المستوطنين والممارسات العنصرية للاحتلال الاسرائيلي.
ومن جانبه اكد بشار القريوتي رئيس لجنة طوارئ قريوت بأن زراعة المنطقة الجنوبية المهددة بالمصادرة للتوسع في بناء ما يسمى مستوطنات " شيلو وعيليه " هي بمثابة إستجابة دائمة لرسالة شهداء قريوت والوطن أجمع في التأكيد على هوية الأرض الفلسطينية ، ودعم صمود المزارع الفلسطيني على أرضه لمواجهة إنتهاكات الإحتلال الإسرائيلي والتصدي لإعتداءات المستوطنين التي تستهدفهم لإجبارهم على ترك أراضيهم وهجرتها .
وأضاف أحمد أبو رحمة منسق مركز الهدف الثقافي في بلعين بأن المشاركة في هذه الأنشطة الوطنية والتي نفذت في الأراضي المتضررة من جدار الضم والفصل تاتي تعزيزاً لسياسه التشبيك مع المراكز من أجل انجاح الأنشطة التي تسير في إطار المقاومة الجماهيرية والشعبية ، مطالباً بتوحيد الجهود في هذا القطاع الحيوي والهام ، والذي يعد له المستوطنون بإعتداءات متكررة ومبرمجه بدعم من قوات الإحتلال الإسرائيلي .
ومن جانب آخر أكد آدم داوود منسق البرلمان القلقيلي الشبابي بأن المشاركة المتواصلة في برنامج المليون شجرة الثالثة تأتي في إطار رسالة البرلمان الوطنية وإيماننا العميق بضرورة التأكيد على الدور الشبابي في تعزيز صمود المواطنين على أراضيهم المهددة بالمصادرة ، وتعميم ونشر ثقافة العمل التطوعي لتحقيق هذه الغاية الوطنية الني نسعى جميعاً إلى تحقيقها .
وأشاد صالح زهران رئيس اللجنة الزراعية في رنتيس بالشراكة المؤسساتية والشعبية للوقوف والتصدي لإجراءات الإحتلال القمعية والتعسفية والتي تهف الى ترهيب المزارع الفلسطيني وتهميش الأراضي الزراعية بهدف وضع اليد والسيطرة عليها تحديدا في المواقع المسمّاه (ج) ، مؤكداً على أهمية تعميم هذا النموذج من التعاون المؤسساتي في إطار تكامل الأدوار بهدف تمكين المزارع اقتصادياُ وتعزيز صموده في وجه الحرب الممنهجة التي يشنها الاحتلال على الأراضي والموارد الطبيعية في فلسطين .
