فدا: ما جرى بحق قناة فلسطين اليوم قرصنة واعتداء إسرائيلي يستهدف إسكات كل صوت حر وشريف

رام الله - دنيا الوطن
دان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بشدة اقتحام قوات الاحتلال لمقر قناة (فلسطين اليوم) ولمقر شركة (ترانس ميديا) المزودة لها بالخدمات الفضائية وتحطيهما محتويات مقري القناة والشركة وسطوها على عدد من محتويات المقرين فضلا عن اعتقالها مدير مكاتب قناة (فلسطين اليوم) في الضفة الصحفي فاروق عليات واتخاذها قرارا عسكريا بإغلاق القناة.

واكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن ما جرى يمثل قرصنة واعتداء إسرائيليا صارخا على الحريات الصحفية وحرية التعبير المكفولتين وفق كل الاتفاقيات والقرارات والقوانين والمواثيق الدولية، ويستهدف فيما يستهدف تركيع شعبنا وإخماد هبته السلمية المتواصلة منذ أربعة 4 شهور وإسكات كل صوت حر وشريف يدافع عن الحق الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة ويفضح جرائم وعنف دولة الاحتلال ويكشف للعالم زيف إدعائها بالديمقراطية ويقدمها للعالم كما هي على حقيقتها "دولة استعمارية-توسعية-وكيان للفصل العنصري".

وإن الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إذ يؤكد كذلك على رفضه القاطع لقرار إغلاق مكتب قناة (فلسطين اليوم) ورفضه أيضا لاعتقال سراح الصحفي عليات، فإنه يدعو جماهير شعبنا، وفي المقدمة منهم جمهور الصحفيين الفلسطينيين ومعهم نقابة الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، إلى الشروع بأوسع حملة تضامنية دعما للقناة ورفضا لقرار إغلاق مكتبها وللمطالبة بفتحه وإطلاق سراح عليات وكل زملائه الصحفيين المعتقلين لدى سلطات الاحتلال وتنديدا بكل الاعتداءات الإسرائيلية بحق الطواقم الصحفية العاملة في الأراضي الفلسطينية .

ودعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" القيادة الفلسطينية إلى رفع ملف الاعتداءات الإسرائيلية على الطواقم والمؤسسات الصحفية الفلسطينية والصحفيين الفلسطينيين إلى محكمة الجنايات الدولية من أجل محاكمة إسرائيل عليها.