برنامج الشارقة للقادة لمنتدى الشارقة يتطلع على خدمة جلفتينر لاقتصاد الامارة
رام الله - دنيا الوطن
نظم منتدى الشارقة للتطوير ورشاته التدريبية للمشاركين في برنامج الشارقة للقادة في نسخته الثالثة بزيارة نظمها صباح أمس الأول إلى مقر شركة جلفتينر بميناء خالد والتي تعد ثاني أكبر مشغل للموانئ في الإمارات العربية المتحدة.
وتعد الزيارة واحدة من الزيارات في إطار رؤى وأطروحات البرنامج الرامية إلى إكساب المشاركين خبرة عملية وشروحا أكاديمية طوال الفترة المقبلة والتي ستتواصل على مدى انعقاد البرنامج للوقوف على عدد من القطاعات مثل القطاع السياحي والتعليمي والصناعي والمصرفي والخدمي وغيرها وكيفية تحقيق متطلبات الادارة المتكاملة من خلال ترجمة نهج الابتكار في كافة مجالاتها وتترجم شعارها (قادة الابتكار ).
وجرى تقديم شرح مفصل عن مختلف مراحل التوسع لشركة جلفتينر خارج إمارة الشارقة علاوة على ما تقدمه من أعمال في ميناء خالد وما تتوله من تقديم خدمات للنقل البري للحاويات لتسهيل التوصيل للعملاء.
واطلع المشاركون خلال الزيارة وجولتهم في مقر الشركة على المستقبل الواعد الذي ينتظر القطاع اللوجستي وخدمات النقل في الشارقة وما يمثله في الوقت الراهن من محرك هام في تحفيز اقتصاد الإمارة للتوسع بالبنى التحتية بقطاع الخدمات اللوجستية في الإمارة والاستفادة من الموقع الاستراتيجي بين أوروبا والشرق الأقصى وإطلالتها على سواحل الخليج العربي والمحيط الهندي إلى جانب السمعة الحسنة التي اكتسبتها شركة جلفتينر في إدارة الموانئ وتصنف ميناء خورفكان كأسرع ميناء في المنطقة في التعامل مع السفن.
وتركزت الزيارة التي تتلاقى أهدافها وأهداف برنامج الشارقة للقادة في العمل على تعزيز مفاهيم الابتكار في أطروحاتها عبر تسليط الضوء على أهمية ومحورية دور القطاع اللوجستي ومخرجاته وآليات الابتكار في هذا القطاع الحيوي .
وتعرف المشاركون والمشاركات على دور القطاعات اللوجستية في مسيرة التقدم والبناء التي تشهدها الدولة خاصة وأن تلك الخدمات المقدمة في المنافذ البحرية تعد هامة وخدماتها تمثل حجر الأساس في جميع الخطط التنموية والاستراتيجية التي يتم وضعها لما له من أثر كبير في الحاضر والمستقبل .
واطلع المشاركون على ما يتمير به سوق النقل والخدمات اللوجستية في الإمارة بالحيوية والديناميكية وما يشهده من نمو دائم بفضل خطط التوسع الكبرى ومشاريع التطوير الجارية في الإمارة وعرفوا من خلال الزيارة إلى ما تتيحه إمارة الشارقة من تقديم لفرص استثمارية مجزية للمستثمرين المحليين والأجانب.
بعدها انتظم ورشة عمل من قبل شركة ساب SAP تناولت فرق عمل تتناول قطاعات مختلفة في الإمارة وتعمل على تحديد التحديات والمستفادين من الخدمة والوصول إلى حلول مبتكرة بإستخدام طرق "التفكير التصميمي" Design Thinking. وتعمل الفرق بحسب القطاع على خلق "شخصية" تمثل المستخدمين للقطاع والمشكلات التي يواجهونها ومن ثم الخروج بحل مبتكر يشمل خطة عمل مبسطة للتنفيذ. وقد تناول المنسبين للبرنامج 4 قطاعات هي التعليم والصحة وريادة الأعمال والمنزل الذكي.
نظم منتدى الشارقة للتطوير ورشاته التدريبية للمشاركين في برنامج الشارقة للقادة في نسخته الثالثة بزيارة نظمها صباح أمس الأول إلى مقر شركة جلفتينر بميناء خالد والتي تعد ثاني أكبر مشغل للموانئ في الإمارات العربية المتحدة.
وتعد الزيارة واحدة من الزيارات في إطار رؤى وأطروحات البرنامج الرامية إلى إكساب المشاركين خبرة عملية وشروحا أكاديمية طوال الفترة المقبلة والتي ستتواصل على مدى انعقاد البرنامج للوقوف على عدد من القطاعات مثل القطاع السياحي والتعليمي والصناعي والمصرفي والخدمي وغيرها وكيفية تحقيق متطلبات الادارة المتكاملة من خلال ترجمة نهج الابتكار في كافة مجالاتها وتترجم شعارها (قادة الابتكار ).
وجرى تقديم شرح مفصل عن مختلف مراحل التوسع لشركة جلفتينر خارج إمارة الشارقة علاوة على ما تقدمه من أعمال في ميناء خالد وما تتوله من تقديم خدمات للنقل البري للحاويات لتسهيل التوصيل للعملاء.
واطلع المشاركون خلال الزيارة وجولتهم في مقر الشركة على المستقبل الواعد الذي ينتظر القطاع اللوجستي وخدمات النقل في الشارقة وما يمثله في الوقت الراهن من محرك هام في تحفيز اقتصاد الإمارة للتوسع بالبنى التحتية بقطاع الخدمات اللوجستية في الإمارة والاستفادة من الموقع الاستراتيجي بين أوروبا والشرق الأقصى وإطلالتها على سواحل الخليج العربي والمحيط الهندي إلى جانب السمعة الحسنة التي اكتسبتها شركة جلفتينر في إدارة الموانئ وتصنف ميناء خورفكان كأسرع ميناء في المنطقة في التعامل مع السفن.
وتركزت الزيارة التي تتلاقى أهدافها وأهداف برنامج الشارقة للقادة في العمل على تعزيز مفاهيم الابتكار في أطروحاتها عبر تسليط الضوء على أهمية ومحورية دور القطاع اللوجستي ومخرجاته وآليات الابتكار في هذا القطاع الحيوي .
وتعرف المشاركون والمشاركات على دور القطاعات اللوجستية في مسيرة التقدم والبناء التي تشهدها الدولة خاصة وأن تلك الخدمات المقدمة في المنافذ البحرية تعد هامة وخدماتها تمثل حجر الأساس في جميع الخطط التنموية والاستراتيجية التي يتم وضعها لما له من أثر كبير في الحاضر والمستقبل .
واطلع المشاركون على ما يتمير به سوق النقل والخدمات اللوجستية في الإمارة بالحيوية والديناميكية وما يشهده من نمو دائم بفضل خطط التوسع الكبرى ومشاريع التطوير الجارية في الإمارة وعرفوا من خلال الزيارة إلى ما تتيحه إمارة الشارقة من تقديم لفرص استثمارية مجزية للمستثمرين المحليين والأجانب.
بعدها انتظم ورشة عمل من قبل شركة ساب SAP تناولت فرق عمل تتناول قطاعات مختلفة في الإمارة وتعمل على تحديد التحديات والمستفادين من الخدمة والوصول إلى حلول مبتكرة بإستخدام طرق "التفكير التصميمي" Design Thinking. وتعمل الفرق بحسب القطاع على خلق "شخصية" تمثل المستخدمين للقطاع والمشكلات التي يواجهونها ومن ثم الخروج بحل مبتكر يشمل خطة عمل مبسطة للتنفيذ. وقد تناول المنسبين للبرنامج 4 قطاعات هي التعليم والصحة وريادة الأعمال والمنزل الذكي.

