المطران عطا الله حنا : نتمنى ان يدرك العالم جسامة الظلم الواقع على شعبنا الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بعد ظهر يوم امس الوفد الاعلامي الروماني الذي رافق الرئيس الروماني في زيارته الى الارض المقدسة حيث قاموا بجولة في مدينة القدس شملت كنيسة القيامة والمسجد الاقصى المبارك وعددا من الاحياء العربية والاماكن التاريخية داخل البلدة القديمة من القدس .
اختتمت الجولة بمحاضرة لسيادة المطران عطا الله حنا امام الوفد الاعلامي حيث وضعهم سيادته في صورة ما يحدث في مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وكذلك الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة .
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين مؤكدا بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا اقلية في وطنهم ويرفضون رفضا قاطعا بأن ينظر اليهم كأقلية ، فنحن جزء من النسيج الوطني الفلسطيني وقضية فلسطين هي قضيتنا جميعا هي قضية المسلمين والمسيحيين وكافة احرار العالم الذين يؤمنون بالقيم الاخلاقية والانسانية ويرفضون امتهان الكرامة البشرية .
قال سيادته بأنه من المحزن ان نرى بعضا من الدول العالمية التي تتشدق بحقوق الانسان والحريات نراها منحازة لاسرائيل بشكل كلي وتغمض اعينها امام ما يحدث بحق شعبنا من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان .
لن نفقد الامل كفلسطينيين من ان هنالك صحوة ضمير لربما قد تكون ونحن نتمنى ان تستفيق الضمائر من صحوتها وان يدرك العالم جسامة الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني ، هذا الظلم المستمر والمتواصل منذ عشرات السنين ولا بد ان يزول لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بحريته وكرامته واستقلاله .
لسنا ارهابيين ولسنا عشاق دماء وقتل وعنف بل نحن نعشق الحرية والحياة وشعبنا شعب مثقف بغالبيته الساحقة فهو شعب متحضر وفلسطين عبر تاريخها تميزت برقي وثقافة وعلم ابنائها الذين ساهموا بشكل كبير في تطور عدد من الدول العربية والخليجية .
الفلسطينيون لهم دورهم في الحياة الثقافية والفنية والابداعية والحضارية وهم يسخرون كافة طاقاتهم خدمة لوطنهم وقضية شعبهم العادلة .
هنالك من يتآمرون على مشرقنا العربي ويريدوننا بأن نتحدث بلغة القتل والعنف والدم والارهاب وهنالك من يسعون لتفكيك مجتمعاتنا وتدمير ثقافتنا ولحمة ابناء مشرقنا بكافة مكوناتهم الدينية والاثنية .
ان منطقتنا العربية تتعرض لهجمة شرسة غير مسبوقة تستهدف كل ما هو حضاري وانساني وجميل فيها، انظروا ما يحدث في سوريا والعراق وفي اليمن وفي ليبيا وفي غيرها من الاماكن .
ومن هو المستفيد من هذا الدمار والخراب الهائل ؟ من هو المستفيد من افراغ المنطقة العربية من الحضور المسيحي ؟ من هو المستفيد من خطف مطارنة ابرياء ؟ ومن هو المستفيد من تدمير صروح دينية وتاريخية اسلامية ومسيحية ؟!
لقد اصبحت منطقتنا حقل تجارب للاسلحة ووسائل الدمار المصنعة في الغرب .
في الغرب يتفننون بصناعة السلاح وهم بارعون في صناعة القذائف والصواريخ والاسلحة الفتاكة بكافة اشكالها والوانها ، أما من يدفع الثمن فهي الشعوب الفقيرة و المستضعفة .
ستبقى قضية الشعب الفلسطيني هي القضية المركزية وبدون حل هذه القضية لا تتوقعوا ان يكون هناك سلام واستقرار في عالمنا .
نود من الاعلام ان يكون منصفا وان ينقل الصورة الحقيقية وان يكون منحازا للمظلومين وفي مقدمتهم شعبنا الفلسطيني .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وابرز مضامينها ورسالتها واهدافها .
ثم اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والمداخلات ثم غادر الوفد مدينة القدس متوجها الى المطار ومنها الى العاصمة الرومانية بوخارست .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بعد ظهر يوم امس الوفد الاعلامي الروماني الذي رافق الرئيس الروماني في زيارته الى الارض المقدسة حيث قاموا بجولة في مدينة القدس شملت كنيسة القيامة والمسجد الاقصى المبارك وعددا من الاحياء العربية والاماكن التاريخية داخل البلدة القديمة من القدس .
اختتمت الجولة بمحاضرة لسيادة المطران عطا الله حنا امام الوفد الاعلامي حيث وضعهم سيادته في صورة ما يحدث في مدينة القدس وما تتعرض له مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وكذلك الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة .
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين مؤكدا بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا اقلية في وطنهم ويرفضون رفضا قاطعا بأن ينظر اليهم كأقلية ، فنحن جزء من النسيج الوطني الفلسطيني وقضية فلسطين هي قضيتنا جميعا هي قضية المسلمين والمسيحيين وكافة احرار العالم الذين يؤمنون بالقيم الاخلاقية والانسانية ويرفضون امتهان الكرامة البشرية .
قال سيادته بأنه من المحزن ان نرى بعضا من الدول العالمية التي تتشدق بحقوق الانسان والحريات نراها منحازة لاسرائيل بشكل كلي وتغمض اعينها امام ما يحدث بحق شعبنا من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان .
لن نفقد الامل كفلسطينيين من ان هنالك صحوة ضمير لربما قد تكون ونحن نتمنى ان تستفيق الضمائر من صحوتها وان يدرك العالم جسامة الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني ، هذا الظلم المستمر والمتواصل منذ عشرات السنين ولا بد ان يزول لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بحريته وكرامته واستقلاله .
لسنا ارهابيين ولسنا عشاق دماء وقتل وعنف بل نحن نعشق الحرية والحياة وشعبنا شعب مثقف بغالبيته الساحقة فهو شعب متحضر وفلسطين عبر تاريخها تميزت برقي وثقافة وعلم ابنائها الذين ساهموا بشكل كبير في تطور عدد من الدول العربية والخليجية .
الفلسطينيون لهم دورهم في الحياة الثقافية والفنية والابداعية والحضارية وهم يسخرون كافة طاقاتهم خدمة لوطنهم وقضية شعبهم العادلة .
هنالك من يتآمرون على مشرقنا العربي ويريدوننا بأن نتحدث بلغة القتل والعنف والدم والارهاب وهنالك من يسعون لتفكيك مجتمعاتنا وتدمير ثقافتنا ولحمة ابناء مشرقنا بكافة مكوناتهم الدينية والاثنية .
ان منطقتنا العربية تتعرض لهجمة شرسة غير مسبوقة تستهدف كل ما هو حضاري وانساني وجميل فيها، انظروا ما يحدث في سوريا والعراق وفي اليمن وفي ليبيا وفي غيرها من الاماكن .
ومن هو المستفيد من هذا الدمار والخراب الهائل ؟ من هو المستفيد من افراغ المنطقة العربية من الحضور المسيحي ؟ من هو المستفيد من خطف مطارنة ابرياء ؟ ومن هو المستفيد من تدمير صروح دينية وتاريخية اسلامية ومسيحية ؟!
لقد اصبحت منطقتنا حقل تجارب للاسلحة ووسائل الدمار المصنعة في الغرب .
في الغرب يتفننون بصناعة السلاح وهم بارعون في صناعة القذائف والصواريخ والاسلحة الفتاكة بكافة اشكالها والوانها ، أما من يدفع الثمن فهي الشعوب الفقيرة و المستضعفة .
ستبقى قضية الشعب الفلسطيني هي القضية المركزية وبدون حل هذه القضية لا تتوقعوا ان يكون هناك سلام واستقرار في عالمنا .
نود من الاعلام ان يكون منصفا وان ينقل الصورة الحقيقية وان يكون منحازا للمظلومين وفي مقدمتهم شعبنا الفلسطيني .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية وابرز مضامينها ورسالتها واهدافها .
ثم اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والمداخلات ثم غادر الوفد مدينة القدس متوجها الى المطار ومنها الى العاصمة الرومانية بوخارست .
