الصحفية حمامدة تبحث عن دولة لها في شمس السلطة الرابعه وعيونها ترحل لأن تكون إعلامية وسط الرسالة النبيلة

الصحفية حمامدة تبحث عن دولة لها في شمس السلطة الرابعه وعيونها ترحل لأن تكون إعلامية وسط الرسالة النبيلة
رام الله - دنيا الوطن - منتصر العناني
البحث عن الذات أو الحلم له مدلولات قوية لدي أي إنسان ولا يتأتى هذا البحث الا من خلال إرادة حاسمة وجازمة لا تقبل التأويل في التحقيق لأهدافها في ظل إصرار لا حدود له لدخول عالم هو المجهول لها لكن الإثبات هو سيد الموقف في تحقيق النصر فيه , السلطة الرابعه الصحافة وفي ظل ما يمارسه الإحتلال في تجاوز الاعراف الأخلاقية والقانونية هناك في الأفق يعطي غشارة النصر نحو المواصلة لتحقيق احلام الشباب والفتيات في الإبقاء على دراسة الصحافة كنوع من التحدي إيمانا بهذه الرسالة النبيلة التي آمنوا بها ليكونوا في معركة الحضور ونقلها بأمانة ومهنية ,

 الصحفية لما حمامده إبنة مدينة البشارة(مدينة الناصرة) وعمرها الربيعي لم يتجاوز العشرون عاماً2، هي نموذج لهذا التحدي والأصرار وضرة مشرفة لقراءة هامة نحو التركيز ولقاءها لتحكي لنا قصة بداية النصر لها على بوابة الصحافة التي بحثت على ذاتها وانتصرت لأنها تعشقها وتحاكيها,

لمى حمامدة فارسة صحفية ولدت من رحم شبيهه لوالدها الرجل الكاتب كأي كاتب يكتب كلمات عالية المستوى وذات معنى ثمين ،إلا أنه ضد فكرة نشر مايكتبه بتاتآ.

 حمامدة ورثت الكتابة من أبيها منذ صغرها وقد ألفتْ كتاب يجمع عدة قصائد نثرية وشعرية في مواضيع عديدة ليكون كتابي الخاص تحت عنوان(حائرة على الحواجز)والذي يعتبر الكترونيآ حتى الآن وكل من يرغب في قراءته يستطيع الدخول عليه عبر شبكة الإنترنت., الصحفية حمامدة  درست في المدرسة الثانوية (الجليل-فرع شنلر)،وحملت تخصص(علم نفس،علم إجتماع،وصحافة وإعلام) وقد وجدت نفسها في مجال الصحافة والإعلام أكثر من أي مجال آخر . وتقول أن السيدة ميساء جحوش كان لها الفضل الكبير كانت آنستي التي علمتني موضوع الصحافة وشجعتني كثيرآ على الدخول في هذا المجال فقد رأت لدي العديد من الرسائل التي قد اوصلها الى المكان الصحيح اذا سلكت في مجال الصحافة والإعلام وفي ذاتي كنت أدرك أنني قد خلقت من أجل هذا العمل , وتضيف حمامدة  منذ صغري كنت دؤوبة جدآ على متابعة القنوات الإخبارية أكثر من أي برامج أخرى وقد كان حلمي أن أقف في الميادين وأبث الأحوال من حولي وأنقل آلالام مخفية لم يتعرف عليها أحد بعد ،لعلي بذلك أكون قد ساهمت ولو بالقليل في حل مشاكل كثيرة يعاني منها المجتمع في شتى المناطق وإظهار مواضيع كثيرة لم يسبق لي أن رأيتها قد ذكرت في الإعلام. بالطبع في البداية قد واجهت إنتقادات كثيرة،

 اضافت حمامدة وفي ظل الهجمة على الصحفيين وما يحاك ضدهم وصعوبات كثيرة خاصة في إقناع أهلي في الدخول في مجال الصحافة فقد كانوا رافضين فكرة دراستي في مجال الصحافة كليآ وكأي أب وأم يخافون على إبنتهم فهم يروني ويصفوني (بالمتهورة) وفي الآونه الأخيرة والمشاهد الاخيرة وما اعتقال الصحفيين والقتل الممارس ضدهم و المشاكل التي يقع بها الصحافيون بشكل خاص جعل أهلي يقلقون من الموضوع أكثر فأكثر، حمامدة تقول إن اصراري وهذه المشاهد بالعكس منحتني الطاقة للثورة على ذاتي للإنتصار وتحقيق ما بدأت به إلا أن حلمي أن أصبح صحفية أصبح يراودني أكثر وأكثر واجد فيه لغتي الحياتية ونفسي الذي لا استطيع العيش بدونه . وصدفة القدر أن وهبني الله بمديرة بمديرة كلية ريبورتاج للصحافة والإعلام(ستيلا أشقر) وكلي شكر  وإمتنان لها على جهودها الرائعه ومساهمتها في إقناع أهلي  وتحدثت  معهم الى  اقتنع والدي وهدأت من مخاوفهم وإستطاعت في النهاية ليكون المشوار الاجمل في اول انتصار ومن اصبحت طالبة في( كلية ريبورتاج للصحافة والإعلام) وكل أمل أن أصل إلى ما أود الوصول إليه،أي إلى المكان الذي لطالما رأيت نفسي فيه وحلمت فيه تحقيق دولتي الخاصة في عالم الصحافة وأتمنى أن أصل إلى مرادي وأكون عنصر فعال في بث كل مايدور في المجتمع الفلسطيني بشكل خاص،والمجتمعات الأخرى بشكل عام. وبحسب رأيي شخصيآ أنا أرى بأن الصحافة أهم عنصر في المجتمعات فلولاها لما إستطعنا التعرف على مشاكل الشعوب ولا التواصل معهم ولما إستطاعت الشعوب حتى بالتفريغ عما في جعبتها بطريقة أو بأخرى.

الصحفية الواعدة لمى حمامدة هي صورة متعددة المواهب والقدرات خارقة الحضور عيونها الخضراء الهمتنا أن تفرش ارضها بإنجازات وتحقيق مزيد من العطاءات فيه ليست متوقفة على الصحافة التي عشقتها بل أضفت لذاتها ثقافة جديدة هي كنز وذخر لإستكمال مشوارها جنبا الى جنب لتكون صورة الفتاة التي تلقي بذاتهابتحقيق المعرفة ومنهل الثقافة كزيادة وإدخار لها لثروة هي ارادتها , وهي طالبة في الثانوية  تدفقت مواهبها فقد عملت فلما وثائقيا عن محمود درويش وهي التجربة الاولى كتجربة تتحدث فيها عن حياته لتكون الشهادة والأبداع والتميز عنوانها ,

الصحفية لمى حمامدة  فلسطينية جاءت من فوق شموخ جبال الناصرة مدينة البشارة لتؤكد إصرار فتاة خلعت ثوب الرضى بأي شيئ وتستسلم لا بل لتلبس ثوب التحدي لتكون صحفيه عيونها ترحل نحو شمس الإنتصارت في سجلاتها وتثابر لتكون صحفية قادرة على آداء الرسالة في موقع تستحقه ويستحقها في عيون حالمة وجدت أن السلطة الرابعه مُرادها وهي ساعية لتحقيقه ,

حمامدة اختتمت لتقول أشكر كل من وقف بجانبي واشعل لهيب التحدي في لأواصل حياتي وحلمي وسأكون كما اردت وسأجعل ممن منحوني هذه الثقة والدعم عند حسن ظنهم بأن يرون دولتي الخاصة التي سأبنيها خطوة خطوة لتصل الشمس وتصبحي خيوطي إشارة في كل مكان أغرس فيها شتلة نجاح هنا وهناك وانا قادرة على بناءها كما اردت  وستثمر حصاد قوتي وإنتصاري ذات يوم افتخر فيها بكم وبصوتي الشاكر لكم صوت الصحافة والرسالة التي آمنت بها .