(شاهد) تتضامن مع حرية الكلمة والتعبير وتدين الاعتداء على مكاتب فضائية فلسطين اليوم
رام الله - دنيا الوطن
تدين المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان "شاهد" بشدة إعتداء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مكاتب قناة فلسطين اليوم والقيام بإغلاقها واعتقال مدير مكتبها السيد فاروق عليات.
إن ما قامت به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اقتحام لمكاتب قناة فلسطين اليوم وإغلاقها وتحطيم محتوياتها، يأتي في سياق الحملات المسعورة التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الإعلام الفلسطيني، والتي طالت قناة الأقصى والقدس وبعض المحطات المحلية واعتقال الصحفيين ومصادرة وتكسير كاميراتهم بقصد حجب الصورة وإخفاء ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءات وانتهاكات تدينه وتظهر عنصريته أمام الرأي العام العالمي.
إن هذه الإجراءات التعسفية بحق الإعلام الفلسطيني يتعارض بشكل صارخ مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته الــ 19 والتي تنص على أنه " لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير"
إننا في المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) نستنكر هذه الإجراءات التعسفية ونطالب:
أولاً: إعادة فتح قناة فلسطين اليوم وإطلاق سراح موظفيها وجميع الصحفيين المعتقلين.
ثانياً: تحمل السلطة الفلسطينية لدورها في الدفاع عن المؤسسات الإعلامية وحماية موظفيها.
ثالثاً: توثيق هذه الجرائم الإسرائيلية والعمل على مقاضاة سلطات الاحتلال أمام المحاكم الدولية ذات الصلة.
تدين المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان "شاهد" بشدة إعتداء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مكاتب قناة فلسطين اليوم والقيام بإغلاقها واعتقال مدير مكتبها السيد فاروق عليات.
إن ما قامت به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اقتحام لمكاتب قناة فلسطين اليوم وإغلاقها وتحطيم محتوياتها، يأتي في سياق الحملات المسعورة التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الإعلام الفلسطيني، والتي طالت قناة الأقصى والقدس وبعض المحطات المحلية واعتقال الصحفيين ومصادرة وتكسير كاميراتهم بقصد حجب الصورة وإخفاء ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءات وانتهاكات تدينه وتظهر عنصريته أمام الرأي العام العالمي.
إن هذه الإجراءات التعسفية بحق الإعلام الفلسطيني يتعارض بشكل صارخ مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته الــ 19 والتي تنص على أنه " لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير"
إننا في المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) نستنكر هذه الإجراءات التعسفية ونطالب:
أولاً: إعادة فتح قناة فلسطين اليوم وإطلاق سراح موظفيها وجميع الصحفيين المعتقلين.
ثانياً: تحمل السلطة الفلسطينية لدورها في الدفاع عن المؤسسات الإعلامية وحماية موظفيها.
ثالثاً: توثيق هذه الجرائم الإسرائيلية والعمل على مقاضاة سلطات الاحتلال أمام المحاكم الدولية ذات الصلة.
