الفصائل والشخصيات الرسمية تدين إغلاق قناة فلسطين اليوم في رام الله وتفاعل كبير على هاشتاج "#كلنا_فلسطين_اليوم"
رام الله - دنيا الوطن
بعد ساعات على قرارات المجلس الوزراي الأمني الإسرائيلي المصغر إيقاف عمل 7 قنوات فلسطينية محلية عن العمل في الضفة الغربية تحت ذريعة التحريض على العنف والعمليات، ففي الوقت الذي اعتقلت قوات الاحتلال مدير مكتب قناة فلسطين اليوم في الضفة الغربية وصادرت المعدات الخاصة بالقناة؛ أوقف القمر الصناعي الفرنسي يوتل سات قناة الأقصى عن البث دون إبداء أسباب.
وأدانت الفصائل والشخصيات الوطنية والإسلامية الهجمة التي تتعرض لها وسائل الإعلام المحلية وحالة التحريض التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية بحق الصحفيين ووسائل الإعلام في محاولتها لتبرير فشلها في التعامل مع انتفاضة القدس.
وأدان الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إقدام سلطة الاحتلال "الإسرائيل" على إغلاق مكتب فضائية "فلسطين اليوم" في البيرة ، واعتقال مدير مكتبها فاروق عليان والمصور التلفزيوني الصحفي محمد عمرو وفني البث شبيب شبيب.
وأكد عريقات أن الممارسات العدوانية "الإسرائيلية" من إعدامات ميدانية واغتيالات واعتقالات وهدم بيوت وتطهير عرقي، ومصادرة أراضي وإغلاق وحصار وعقوبات جماعية واحتجاز جثامين الشهداء، وتكميم الأفواه، لن تَخَلَق حقا ولن تنشأ التزام. ودعا المجتمع الدولي إلى وجوب مساءلة ومحاسبة "إسرائيل".
من جانبها أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، العدوان الإسرائيلي الخطير على فضائية "فلسطين اليوم"، وإغلاق مقرها في الضفة ومصادرة محتوياتها واعتقال مديرها واثنين من العاملين فيها، مؤكدة أن هذا العدوان هو حلقة في مسلسل طويل من العدوان على شعبنا واستهداف مؤسساته الإعلامية والاجتماعية، إضافة إلى انه وجه من أوجه الممارسات الإرهابية للاحتلال وجيشه ومستوطنيه. وقالت الحركة في بيان لها صباح الجمعة (11/3)، إن العدوان على فضائية "فلسطين اليوم" هو استهداف للخط الوطني الملتزم بنهج الانتفاضة ومشروع التحرير المدافع عن الشعب والأرض والمقدسات. وأضافت، إن هذا العدوان لن يفلح أبدا في تحييد دور الإعلام الحر عن دوره وثوابته والتزاماته، وستبقى الحقيقة أقوى من إرهابهم وعدوانهم وستستمر التغطية حية من كل الساحات والشوارع والحارات فضحا للاحتلال الإرهابي ونصرة للشهداء وإسنادا للأسرى.
بدوره، قال جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، إن جريمة الاحتلال بحق فضائية فلسطين اليوم "محاولة بائسة من قبل العدو المجرم لإسكات الحقيقة، وصوت وسائل الاعلام التي تلعب دوراً مهماً في اسناد الانتفاضة وكشف الجرائم والفضائح التي يرتكبها العدو المجرم من اعتقالات واعدامات ميدانية".
وأكد أن كل هذه المحاولات من الاحتلال لن تنجح، وسيستمر صوت الحقيقة والانتفاضة حتى رحيل الاحتلال المجرم، معرباً عن التضامن الكامل مع فضائية "فلسطين اليوم" التي تسعى إلى دعم صمود الشعب.
ونوّه إلى أن هذا الانتهاك يمثل "خرق فاضح للمواثيق والقوانين الدولية، وعلى المجتمع الدولي والاتحاد الدولي للصحفيين، التحرك لإدانة هذه الجريمة، والعمل الجاد من أجل محاكمة حكومة الاحتلال الفاشية على كل الجرائم التي ترتكب بحق الشعب والاعلاميين".
ولفت إلى هذا الجرائم المتواصلة بحق الصحفيين تتطلب "موقفاً موحداً، والمسارعة في استعادة وحدة شعبنا، حتى نحمي الشعب والانتفاضة، ونواصل الطريق من اجل استعادة الحقوق الوطنية".
إلى ذلك، أوقفت إدارة القمر الفرنسي الرئيسي "يوتل سات" بعد ظهر الجمعة بث قناة الأقصى الفضائية بتهمة التحريض على قتل اليهود. وذكر مدير الأخبار في الفضائية الإعلامي عماد زقوت، إن "قناة الأقصى تتعرض لحرب من كل الجهات، فكان التهديد منذ الأمس بإغلاق القناة عن القمر الفرنسي الرئيسي يوتل سات بتهمة التحريض على قتل اليهود واليوم تم تنفيذ التهديد". واستدرك "لكن قناة الأقصى لن تنتهي كما يريدون، وستخرج بتردد جديد بعد قليل إن شاء الله ولوجو جديد".
ودشن عشرات الصحفيين الفلسطينيين هاشتاغ للتغريد عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر للتضامن مع قناة فلسطين اليوم وأطلقوا عليه " #كلنا_فلسطين_اليوم " وذلك للمطالبة بحرية وسائل الإعلام
ويشهد الهاشتاغ الفلسطيني تعاطفاً كبيراً من عشرات الفلسطينيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب على الفيسبوك وتويتر والذين رفضوا سياسة تكميم الأفواه التي يتعامل بها الاحتلال الإسرائيلي
بعد ساعات على قرارات المجلس الوزراي الأمني الإسرائيلي المصغر إيقاف عمل 7 قنوات فلسطينية محلية عن العمل في الضفة الغربية تحت ذريعة التحريض على العنف والعمليات، ففي الوقت الذي اعتقلت قوات الاحتلال مدير مكتب قناة فلسطين اليوم في الضفة الغربية وصادرت المعدات الخاصة بالقناة؛ أوقف القمر الصناعي الفرنسي يوتل سات قناة الأقصى عن البث دون إبداء أسباب.
وأدانت الفصائل والشخصيات الوطنية والإسلامية الهجمة التي تتعرض لها وسائل الإعلام المحلية وحالة التحريض التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية بحق الصحفيين ووسائل الإعلام في محاولتها لتبرير فشلها في التعامل مع انتفاضة القدس.
وأدان الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إقدام سلطة الاحتلال "الإسرائيل" على إغلاق مكتب فضائية "فلسطين اليوم" في البيرة ، واعتقال مدير مكتبها فاروق عليان والمصور التلفزيوني الصحفي محمد عمرو وفني البث شبيب شبيب.
وأكد عريقات أن الممارسات العدوانية "الإسرائيلية" من إعدامات ميدانية واغتيالات واعتقالات وهدم بيوت وتطهير عرقي، ومصادرة أراضي وإغلاق وحصار وعقوبات جماعية واحتجاز جثامين الشهداء، وتكميم الأفواه، لن تَخَلَق حقا ولن تنشأ التزام. ودعا المجتمع الدولي إلى وجوب مساءلة ومحاسبة "إسرائيل".
من جانبها أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، العدوان الإسرائيلي الخطير على فضائية "فلسطين اليوم"، وإغلاق مقرها في الضفة ومصادرة محتوياتها واعتقال مديرها واثنين من العاملين فيها، مؤكدة أن هذا العدوان هو حلقة في مسلسل طويل من العدوان على شعبنا واستهداف مؤسساته الإعلامية والاجتماعية، إضافة إلى انه وجه من أوجه الممارسات الإرهابية للاحتلال وجيشه ومستوطنيه. وقالت الحركة في بيان لها صباح الجمعة (11/3)، إن العدوان على فضائية "فلسطين اليوم" هو استهداف للخط الوطني الملتزم بنهج الانتفاضة ومشروع التحرير المدافع عن الشعب والأرض والمقدسات. وأضافت، إن هذا العدوان لن يفلح أبدا في تحييد دور الإعلام الحر عن دوره وثوابته والتزاماته، وستبقى الحقيقة أقوى من إرهابهم وعدوانهم وستستمر التغطية حية من كل الساحات والشوارع والحارات فضحا للاحتلال الإرهابي ونصرة للشهداء وإسنادا للأسرى.
بدوره، قال جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، إن جريمة الاحتلال بحق فضائية فلسطين اليوم "محاولة بائسة من قبل العدو المجرم لإسكات الحقيقة، وصوت وسائل الاعلام التي تلعب دوراً مهماً في اسناد الانتفاضة وكشف الجرائم والفضائح التي يرتكبها العدو المجرم من اعتقالات واعدامات ميدانية".
وأكد أن كل هذه المحاولات من الاحتلال لن تنجح، وسيستمر صوت الحقيقة والانتفاضة حتى رحيل الاحتلال المجرم، معرباً عن التضامن الكامل مع فضائية "فلسطين اليوم" التي تسعى إلى دعم صمود الشعب.
ونوّه إلى أن هذا الانتهاك يمثل "خرق فاضح للمواثيق والقوانين الدولية، وعلى المجتمع الدولي والاتحاد الدولي للصحفيين، التحرك لإدانة هذه الجريمة، والعمل الجاد من أجل محاكمة حكومة الاحتلال الفاشية على كل الجرائم التي ترتكب بحق الشعب والاعلاميين".
ولفت إلى هذا الجرائم المتواصلة بحق الصحفيين تتطلب "موقفاً موحداً، والمسارعة في استعادة وحدة شعبنا، حتى نحمي الشعب والانتفاضة، ونواصل الطريق من اجل استعادة الحقوق الوطنية".
إلى ذلك، أوقفت إدارة القمر الفرنسي الرئيسي "يوتل سات" بعد ظهر الجمعة بث قناة الأقصى الفضائية بتهمة التحريض على قتل اليهود. وذكر مدير الأخبار في الفضائية الإعلامي عماد زقوت، إن "قناة الأقصى تتعرض لحرب من كل الجهات، فكان التهديد منذ الأمس بإغلاق القناة عن القمر الفرنسي الرئيسي يوتل سات بتهمة التحريض على قتل اليهود واليوم تم تنفيذ التهديد". واستدرك "لكن قناة الأقصى لن تنتهي كما يريدون، وستخرج بتردد جديد بعد قليل إن شاء الله ولوجو جديد".
ودشن عشرات الصحفيين الفلسطينيين هاشتاغ للتغريد عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر للتضامن مع قناة فلسطين اليوم وأطلقوا عليه " #كلنا_فلسطين_اليوم " وذلك للمطالبة بحرية وسائل الإعلام
ويشهد الهاشتاغ الفلسطيني تعاطفاً كبيراً من عشرات الفلسطينيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب على الفيسبوك وتويتر والذين رفضوا سياسة تكميم الأفواه التي يتعامل بها الاحتلال الإسرائيلي
