الشعبية في بيت لاهيا تحيي الذكرى الثانية عشر لرحيل رفيقها القائد الوطني أبو نضال المسلمي
رام الله - دنيا الوطن
بحضور قيادة وكوادر ورفاق الجبهة الشعبية وأنصارها وعلى رأسهم الرفيق جميل مزهر عضو مكتبها السياسي ومسئول فرعها في غزة والرفيق حسين منصور مسئولها في شمال غزة، و حشد كبير من جماهير بيت لاهيا وعائلة المسلمي ، نظمت الجبهة الشعبية وصفحة بيت لاهيا عبر التاريخ حفل تأبين للرفيق الشهيد القائد أبو نضال المسلمي في ذكرى رحيله الثانية عشر .
وبدأ الحفل بالسلام الوطني ووقفة إجلال تحية لروح الشهيد، وفي كلمة الجبهة الشعبية حيا الرفيق مزهر الحضور وعائلة المسلمي وجماهير بيت لاهيا، مستعرضاً مناقب الشهيد القائد المسلمي، ونضالاته والمواقع التي شغلها الشهيد في الجبهة والمجلسين الوطني والمركزي، وفي قيادة الانتفاضة الأولى، مستذكراً ذكرى يوم الشهيد الجبهاوي ذكرى استشهاد القائد محمد الأسود جيفارا غزة ورفيقيه الحايك والعصمي، والتي تتزامن مع ذكرى رحيل القائد المسلمي.
وقال مزهر: " نقف اليوم في هذه المناسبة وفاءً لهذا القائد الاستثنائي الذي آمن إيماناً عميقاً بحق شعبنا وحركته الوطنية بالمقاومة بمختلف الأشكال والوسائل من أجل انتزاع حقوقنا الوطنية المسلوبة، وفياً للمبادئ الديمقراطية التقدمية السامية التي تميز بها على الدوام، مؤمناً بالقومية وبأن تحرر الشعوب العربية من التبعية والاستبداد وتخلصها من الدكتاتورية والرجعية العربية هو خطوة هامة للتقدم في القضية الفلسطينية".
وأضاف: " لقد آمن أيضاً القائد أبو نضال المسلمي بالجماهير الفلسطينية ونضالها العادل من أجل الوصول لأهدافنا المنشودة، وبالحركة الوطنية الفلسطينية والتي عمل فيها جندياً وفياً لمبادئه ووطنه داخل صفوف الجبهة الشعبية، ومنظمة التحرير الفلسطينية التي شغل فيها مواقع عديدة في عضوية المجلسين الوطني والمركزي، مؤمناً أشد الإيمان بضرورة الحفاظ عليها كبيت جامع للشعب الفلسطيني وكمنجز وطني، بعيداً عن سياسة التفرد داخلها".
كما تطرق الرفيق مزهر لما يعايشه شعبنا من منعطفات ومشكلات لازال يعاني منها وأبرزها الانقسام الفلسطيني ومراهنات السلطة المتنفذة على التنسيق الأمني وانتشار الفساد في المؤسسات الرسمية داخل الوطن و خارجه في السفارات ومنها ما ترتب عليه جريمة اغتيال الرفيق عمر النايف، داعياً لضرورة دعم انتفاضة شعبنا، مطالباً القيادة المتنفذة في السلطة إلى نبذ خيار التسوية وضرورة الالتفات لتطلعات شعبنا وحمايته و تحقيق مطالبه .
كما أكد الرفيق مزهر على ضرورة تقديم المتورطين في جريمة اغتيال الرفيق النايف للمحاسبة لافتاً أن الجبهة تعاهد شعبنا أنها سترد بكل قوة على هذه الجريمة وسيدفع كل من تآمر وتورط فيها، مشدداً أنها ستواجه ومعها جماهير شعبنا الانقسام و المتمسكين به من أصحاب المصالح ومواصلة الضغط لإنهاء الانقسام.
وعاهد مزهر في ختام كلمته روح الشهيد القائد ابو نضال المسلمي وكل الشهداء بمواصلة النضال لجانب شعبنا حتى نيل العودة والحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كل شبر من فلسطين.
من جانبه، تطرق رئيس بلدية بيت لاهيا عز الدين الدحنون للعديد من مناقب الشهيد والتي أبرزها تفانيه في خدمة شعبه وحرصه الدائم على الوحدة الوطنية، وإنشاء المؤسسات التي تساهم في صمود ودعم الأهالي خاصة في مدينته بيت لاهيا التي كانت له بصماته وانجازاته الملموسة في تطويرها .
كما تخلل الحفل عرض فيلم وثائقي لسيرة الشهيد وقصيدة شعرية للشاعر عمر خليل أهداها لروح الشهيد أبو نضال المسلمي ، تلاها كلمة ذوي الشهيد المسلمي والتي قدمها ابنه نضال شكر فيها الجبهة ومنظمي حفل التأبين ، داعياً إلى مواصلة إحياء ذكرى الشهداء والسير على دربهم وتكريمهم ليس فقط بالكلمات والاحتفالات بل بتبني خيار شعبنا وبالوحدة الوطنية، مطالباً الجبهة بأخذ دورها الريادي في قيادة المرحلة والضغط بقوة لإنهاء الانقسام.
بحضور قيادة وكوادر ورفاق الجبهة الشعبية وأنصارها وعلى رأسهم الرفيق جميل مزهر عضو مكتبها السياسي ومسئول فرعها في غزة والرفيق حسين منصور مسئولها في شمال غزة، و حشد كبير من جماهير بيت لاهيا وعائلة المسلمي ، نظمت الجبهة الشعبية وصفحة بيت لاهيا عبر التاريخ حفل تأبين للرفيق الشهيد القائد أبو نضال المسلمي في ذكرى رحيله الثانية عشر .
وبدأ الحفل بالسلام الوطني ووقفة إجلال تحية لروح الشهيد، وفي كلمة الجبهة الشعبية حيا الرفيق مزهر الحضور وعائلة المسلمي وجماهير بيت لاهيا، مستعرضاً مناقب الشهيد القائد المسلمي، ونضالاته والمواقع التي شغلها الشهيد في الجبهة والمجلسين الوطني والمركزي، وفي قيادة الانتفاضة الأولى، مستذكراً ذكرى يوم الشهيد الجبهاوي ذكرى استشهاد القائد محمد الأسود جيفارا غزة ورفيقيه الحايك والعصمي، والتي تتزامن مع ذكرى رحيل القائد المسلمي.
وقال مزهر: " نقف اليوم في هذه المناسبة وفاءً لهذا القائد الاستثنائي الذي آمن إيماناً عميقاً بحق شعبنا وحركته الوطنية بالمقاومة بمختلف الأشكال والوسائل من أجل انتزاع حقوقنا الوطنية المسلوبة، وفياً للمبادئ الديمقراطية التقدمية السامية التي تميز بها على الدوام، مؤمناً بالقومية وبأن تحرر الشعوب العربية من التبعية والاستبداد وتخلصها من الدكتاتورية والرجعية العربية هو خطوة هامة للتقدم في القضية الفلسطينية".
وأضاف: " لقد آمن أيضاً القائد أبو نضال المسلمي بالجماهير الفلسطينية ونضالها العادل من أجل الوصول لأهدافنا المنشودة، وبالحركة الوطنية الفلسطينية والتي عمل فيها جندياً وفياً لمبادئه ووطنه داخل صفوف الجبهة الشعبية، ومنظمة التحرير الفلسطينية التي شغل فيها مواقع عديدة في عضوية المجلسين الوطني والمركزي، مؤمناً أشد الإيمان بضرورة الحفاظ عليها كبيت جامع للشعب الفلسطيني وكمنجز وطني، بعيداً عن سياسة التفرد داخلها".
كما تطرق الرفيق مزهر لما يعايشه شعبنا من منعطفات ومشكلات لازال يعاني منها وأبرزها الانقسام الفلسطيني ومراهنات السلطة المتنفذة على التنسيق الأمني وانتشار الفساد في المؤسسات الرسمية داخل الوطن و خارجه في السفارات ومنها ما ترتب عليه جريمة اغتيال الرفيق عمر النايف، داعياً لضرورة دعم انتفاضة شعبنا، مطالباً القيادة المتنفذة في السلطة إلى نبذ خيار التسوية وضرورة الالتفات لتطلعات شعبنا وحمايته و تحقيق مطالبه .
كما أكد الرفيق مزهر على ضرورة تقديم المتورطين في جريمة اغتيال الرفيق النايف للمحاسبة لافتاً أن الجبهة تعاهد شعبنا أنها سترد بكل قوة على هذه الجريمة وسيدفع كل من تآمر وتورط فيها، مشدداً أنها ستواجه ومعها جماهير شعبنا الانقسام و المتمسكين به من أصحاب المصالح ومواصلة الضغط لإنهاء الانقسام.
وعاهد مزهر في ختام كلمته روح الشهيد القائد ابو نضال المسلمي وكل الشهداء بمواصلة النضال لجانب شعبنا حتى نيل العودة والحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كل شبر من فلسطين.
من جانبه، تطرق رئيس بلدية بيت لاهيا عز الدين الدحنون للعديد من مناقب الشهيد والتي أبرزها تفانيه في خدمة شعبه وحرصه الدائم على الوحدة الوطنية، وإنشاء المؤسسات التي تساهم في صمود ودعم الأهالي خاصة في مدينته بيت لاهيا التي كانت له بصماته وانجازاته الملموسة في تطويرها .
كما تخلل الحفل عرض فيلم وثائقي لسيرة الشهيد وقصيدة شعرية للشاعر عمر خليل أهداها لروح الشهيد أبو نضال المسلمي ، تلاها كلمة ذوي الشهيد المسلمي والتي قدمها ابنه نضال شكر فيها الجبهة ومنظمي حفل التأبين ، داعياً إلى مواصلة إحياء ذكرى الشهداء والسير على دربهم وتكريمهم ليس فقط بالكلمات والاحتفالات بل بتبني خيار شعبنا وبالوحدة الوطنية، مطالباً الجبهة بأخذ دورها الريادي في قيادة المرحلة والضغط بقوة لإنهاء الانقسام.
