المطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا من الجالية السورية في استراليا : " نحن مع سوريا في محنتها وهي منتصرة حتما على اعدائها "
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأننا نتمنى بأن يتوقف النزيف السوري الذي هو نزيفنا جميعا ، ونأمل ان يكون وقف اطلاق النار فرصة للحوار والتفاهم الجاد لكي تتوقف هذه المأساة المستمرة والمتواصلة منذ اكثر من خمس سنوات .
نحن مع سوريا في احزانها وآلامها ومعاناتها وجراحها ونحن مع سوريا التي نتمنى ان تبقى موحدة وان تفشل كافة المؤامرات والمخططات الهادفة لتقسيمها واضعافها وتدميرها .
نريد ان تبقى سوريا موحدة كما كانت دوما عنوانا للثقافة والرقي الانساني والحضاري والثقافي والاخوة واللحمة الوطنية والانسانية وحاضنة للحضارة وللتاريخ والرسالات السماوية .
لقد تعرضت سوريا لحرب كونية تورطت فيها دول كثيرة بذلت الكثير من المال والسلاح والجهد من اجل التدمير والخراب والتفكيك .
لقد اُغدق المال بغزارة من اجل تدمير سوريا وخرابها وتفكيكها ، واولئك الذين يغدقون من اموالهم من اجل الدمار والخراب في سوريا تجاهلوا فلسطين وتجاهلوا القدس التي تقارع جلاديها وصاليبها لكي تبقى عربية فلسطينية ابية بتاريخها وروحانيتها ومقدساتها .
يا لها من كارثة كبرى ما زالت مستمرة ومتواصلة حتى الان وهي ان يستعمل المال العربي من اجل الدمار والخراب بدل من ان يستعمل من اجل التطور والرقي والعمران ومساعدة الشعب الفلسطيني وغيره من الشعوب العربية .
ان النكبة التي تعرضت لها سوريا خلال السنوات الخمس الاخيرة هي اكثر بشاعة مما حدث مع شعبنا الفلسطيني عام 48 مع اعتقادنا بأن المخططين هم ذاتهم ولربما الممولين هم ذاتهم ايضا ، فالذين نكبوا فلسطين وتسببوا في تشريد شعبها هم الذين نكبوا سوريا وتسببوا في كل هذا الدمار والخراب الهائل الذي حل بهذا البلد العربي العريق .
لقد قلنا مرارا وتكرارا بأننا مع سوريا وسنبقى مع سوريا لأن الوقوف مع سوريا هو وقوف مع فلسطين ومن يتأمر على سوريا يتآمر على فلسطين وعلى كل الامة العربية .
السوريون هم الذين يقررون مستقبلهم ولا يحق لأي جهة في هذا العالم ان تفرض عليهم من سيكون حاكمهم ومن سيدير شؤونهم ، فالشعب السوري يتحلى بالحكمة والرقي الفكري والحضاري وهو شعب قادر على ان ينهض من هذه الازمة مجددا من اجل ان تبدأ ورشة اعاد الاعمار ، اعمار البنية التحتية التي تهدمت واعمار البنية النفسية التي تحطمت .
نحن مع سوريا وهي تتعرض لهذه المؤامرة ونحن مع سوريا في اعادة اعمار ما تدمر ماديا ونفسيا .
اما اللاجئين السوريين والمشردين في كافة اصقاع العالم والذين تركوا سوريا بسبب العنف والقتال فنقول لهم : عودوا الى وطنكم لكي تساهموا في اعادة اعمار ما دمره المستعمرون الجدد المتآمرون على وطنكم .
بعد عودة السلام الى سوريا يجب ان تعودوا وان تكونوا في وطنكم الجميل الذي لن تجدوا وطنا اجمل منه .
اقول للسوريين اينما كانوا واينما وجدوا بأنكم لن تجدوا اجمل من سوريا في اي مكان تذهبون اليه ، الاعداء ارادوا تدمير هذا الجمال وهذا التاريخ وهذه الحضارة وبعودتكم ستعيدون الى سوريا بهائها وجمالها الذي لن يكتمل الا بوحدة ابناء هذا الوطن وتعاونهم من اجل افشال هذا المخطط الاستعماري واعادة بناء ما تم نسفه وتدميره بحقد وكراهية من الاعداء الذين هويتهم معروفة وهم عاجلا ام آجلا سيدفعون ثمنا غاليا بسبب اجرامهم وارهابهم وقتلهم وتدميرهم للتاريخ والانسان والحضارة .
اننا نحيي الجاليات السورية في كل مكان والتي يجب ان يكون لها دور ليس في افشال المخطط الاستعماري الذي استهدف الدولة السورية فحسب ، وانما يجب ان يكون هنالك دور في مرحلة ما بعد المؤامرة وهي مرحلة اصلاح ما تم تدميره ونحن معكم وكل محبي سوريا معكم في خدمة بلدكم والنهوض به .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه لدى استقباله وفدا من الجالية السورية في استراليا .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأننا نتمنى بأن يتوقف النزيف السوري الذي هو نزيفنا جميعا ، ونأمل ان يكون وقف اطلاق النار فرصة للحوار والتفاهم الجاد لكي تتوقف هذه المأساة المستمرة والمتواصلة منذ اكثر من خمس سنوات .
نحن مع سوريا في احزانها وآلامها ومعاناتها وجراحها ونحن مع سوريا التي نتمنى ان تبقى موحدة وان تفشل كافة المؤامرات والمخططات الهادفة لتقسيمها واضعافها وتدميرها .
نريد ان تبقى سوريا موحدة كما كانت دوما عنوانا للثقافة والرقي الانساني والحضاري والثقافي والاخوة واللحمة الوطنية والانسانية وحاضنة للحضارة وللتاريخ والرسالات السماوية .
لقد تعرضت سوريا لحرب كونية تورطت فيها دول كثيرة بذلت الكثير من المال والسلاح والجهد من اجل التدمير والخراب والتفكيك .
لقد اُغدق المال بغزارة من اجل تدمير سوريا وخرابها وتفكيكها ، واولئك الذين يغدقون من اموالهم من اجل الدمار والخراب في سوريا تجاهلوا فلسطين وتجاهلوا القدس التي تقارع جلاديها وصاليبها لكي تبقى عربية فلسطينية ابية بتاريخها وروحانيتها ومقدساتها .
يا لها من كارثة كبرى ما زالت مستمرة ومتواصلة حتى الان وهي ان يستعمل المال العربي من اجل الدمار والخراب بدل من ان يستعمل من اجل التطور والرقي والعمران ومساعدة الشعب الفلسطيني وغيره من الشعوب العربية .
ان النكبة التي تعرضت لها سوريا خلال السنوات الخمس الاخيرة هي اكثر بشاعة مما حدث مع شعبنا الفلسطيني عام 48 مع اعتقادنا بأن المخططين هم ذاتهم ولربما الممولين هم ذاتهم ايضا ، فالذين نكبوا فلسطين وتسببوا في تشريد شعبها هم الذين نكبوا سوريا وتسببوا في كل هذا الدمار والخراب الهائل الذي حل بهذا البلد العربي العريق .
لقد قلنا مرارا وتكرارا بأننا مع سوريا وسنبقى مع سوريا لأن الوقوف مع سوريا هو وقوف مع فلسطين ومن يتأمر على سوريا يتآمر على فلسطين وعلى كل الامة العربية .
السوريون هم الذين يقررون مستقبلهم ولا يحق لأي جهة في هذا العالم ان تفرض عليهم من سيكون حاكمهم ومن سيدير شؤونهم ، فالشعب السوري يتحلى بالحكمة والرقي الفكري والحضاري وهو شعب قادر على ان ينهض من هذه الازمة مجددا من اجل ان تبدأ ورشة اعاد الاعمار ، اعمار البنية التحتية التي تهدمت واعمار البنية النفسية التي تحطمت .
نحن مع سوريا وهي تتعرض لهذه المؤامرة ونحن مع سوريا في اعادة اعمار ما تدمر ماديا ونفسيا .
اما اللاجئين السوريين والمشردين في كافة اصقاع العالم والذين تركوا سوريا بسبب العنف والقتال فنقول لهم : عودوا الى وطنكم لكي تساهموا في اعادة اعمار ما دمره المستعمرون الجدد المتآمرون على وطنكم .
بعد عودة السلام الى سوريا يجب ان تعودوا وان تكونوا في وطنكم الجميل الذي لن تجدوا وطنا اجمل منه .
اقول للسوريين اينما كانوا واينما وجدوا بأنكم لن تجدوا اجمل من سوريا في اي مكان تذهبون اليه ، الاعداء ارادوا تدمير هذا الجمال وهذا التاريخ وهذه الحضارة وبعودتكم ستعيدون الى سوريا بهائها وجمالها الذي لن يكتمل الا بوحدة ابناء هذا الوطن وتعاونهم من اجل افشال هذا المخطط الاستعماري واعادة بناء ما تم نسفه وتدميره بحقد وكراهية من الاعداء الذين هويتهم معروفة وهم عاجلا ام آجلا سيدفعون ثمنا غاليا بسبب اجرامهم وارهابهم وقتلهم وتدميرهم للتاريخ والانسان والحضارة .
اننا نحيي الجاليات السورية في كل مكان والتي يجب ان يكون لها دور ليس في افشال المخطط الاستعماري الذي استهدف الدولة السورية فحسب ، وانما يجب ان يكون هنالك دور في مرحلة ما بعد المؤامرة وهي مرحلة اصلاح ما تم تدميره ونحن معكم وكل محبي سوريا معكم في خدمة بلدكم والنهوض به .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه لدى استقباله وفدا من الجالية السورية في استراليا .
