تعز:انتصارات بالمسراخ والجبهة الغربية وسلسلة غارات والمستشفيات تكتض بالجرحى
رام الله - دنيا الوطن
شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات على مواقع الحوثيين باماكن متفرقة بتعز،حيث تركزت الغارات على مواقع الحوثيين بالمسراخ جنوبي تعز والضباب وجبل حبشي وحي الجامعة ، وشرقي تعز استهدف القصف مطار تعز الدولي ونقطة تفتيش تابعة للقوات الموالية للحوثي أمام مصنع البحر الأحمر ومقر إقامة حمود دهمش قائد اللواء 22 حرس ومنزل العميد علي عزيز أحد قيادات اللواء بالجند شرق المدينة وتبة حميد منطقة عصيفرة شمال المدينة كما استهدفت منزل العميد الموالي للمليشيات علي عزيز في الجند.
وفي جبهة المسراخ، تواصلت المعارك المحتدمة بين الجانبين في جبهات متفرقة من منطقة الاقروض، سيطرت خلالها قوات الجيش والمقاومة على عدد كبير من المناطق.
وقد تقدمت المقاومة الى منطقة حمة، وجبل ضحيح، والشرف، والكريف، والمبرك، والعمد، والحرف، والدمنة، والقحفة، ودبة، والصرم، اضافة الى عدد من المناطق وتمكنت المقاومة من السيطرة على عدد من الاليات العسكرية للحوثيين اثناء تقدمها، بحسب مانقلت مصادر بالمقاومة بالجبهة.
كما حاصر الجيش الوطني الحوثيين بالمطال وعدد من المناطق في عزلة الاقروض، في الخلل، والمطالي، وورقة، وحيسان، وكور، والاسلاف.
اما الجبهة الغربية فقد تقدمت كتائب الشهيد عرفات دماج التابعة للمقاومة اتجاه الجامعة وقرية حبيل سلمان والحاضر وكذه اتجاه مصنع الشيباني ومكتب الجمارك بالحصب واجزاء من منطقة الزنقل ،فيما انسحب الحوثيين الى مناطقهم في بير باشا.
وقد أحكمت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية قبضتها على مواقع كانت تحت سيطرة ميليشيا الحوثي وتمكنت من دحرها الى حدود مستشفى البريهي في بيرباشا .
هذا ويواصل الحوثيين استهداف تبة الزعيمي بمدينة النور بالاسلحة الثقيلة بعد سيطرة الجيش عليها في محاوله لإستردادها .
ونقلت مصادر محلية بمنطقة الكنمب القريبة من القصر الجمهوري بان المقاومة قد سيطرت على عدد من المباني كان يستخدمها الحوثيين كتحصينات.
وتستمر الاشتباكات بين الحوثيين وقوات المقاومة بجميع الجبهات وسط قصف مدفعي وبالدبابات على الاحياء السكنية.
الى ذالك قالت مصادر طبية بمستشفى الثورة بتعز، بان مبنى الرقود بالمستشفى قد تعرض الى قصف من مواقع الحوثيين بمحافظة تعز دون حدوث اصابات بالكادر او المرضى.
واشار المصدر الى حالة الخوف والهلع الذي اصابت الكادر والمصابين ،داعياً الحوثيين الى عدم استهداف المستشفى كونه يقوم بعمل انساني وانقاذ حياة المدنيين والكادر يخاطر بحياته من اجل انقاذ حياة المتضررين بالمحافظة.
واكد المصدر بان المستشفى استقبل حتى امس الخميس ٥٠ جريح خلال ٤٨،بينهم ٩ أطفال و٥ نساء اضافة الى١٩مدني.
وقد قام الكادر بعمل ٢٩عملية،منذ امس الاول الاربعاء حتى امس الخميس، ٢٤منها اسعافية عاجله،مؤكداً ان المستشفى بحاجة ماسة الى الاكسجين كون الكمية المتوفره لديهم ستنفذ بوقت قصير،منوهاً بان مركز الملك سلمان قدم لمستشفى الثورة بتعز عدد من الاسطوانات ولكن حتى الان لم تصل.
وكانت مستشفى الثورة قد تعرضت للقصف اكثر من مره بالاشهر القليلة الماضية ماتسبب بخسائر مادية .
اما مستشفى الروضة وهي احدى المستشفيات الذي لازالت تعمل بتعز فقد افادت مصادر طبية بوصول عشرات القتلى والجرحى معظمهم مدنيين.
واوضحت انها تعاني نقص بالكادر الجراحي وعجز بالامكانيات الدوائية وبحاجة الى خبراء تخدير وجراحة كي تتمكن من التجاوب مع العدد الكبير من الجرحى كون الكادر المتواجد غير قادر على تغطية العدد الكبير من الجرحى اضافة الى حاجتها للاكسجين.
شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات على مواقع الحوثيين باماكن متفرقة بتعز،حيث تركزت الغارات على مواقع الحوثيين بالمسراخ جنوبي تعز والضباب وجبل حبشي وحي الجامعة ، وشرقي تعز استهدف القصف مطار تعز الدولي ونقطة تفتيش تابعة للقوات الموالية للحوثي أمام مصنع البحر الأحمر ومقر إقامة حمود دهمش قائد اللواء 22 حرس ومنزل العميد علي عزيز أحد قيادات اللواء بالجند شرق المدينة وتبة حميد منطقة عصيفرة شمال المدينة كما استهدفت منزل العميد الموالي للمليشيات علي عزيز في الجند.
وفي جبهة المسراخ، تواصلت المعارك المحتدمة بين الجانبين في جبهات متفرقة من منطقة الاقروض، سيطرت خلالها قوات الجيش والمقاومة على عدد كبير من المناطق.
وقد تقدمت المقاومة الى منطقة حمة، وجبل ضحيح، والشرف، والكريف، والمبرك، والعمد، والحرف، والدمنة، والقحفة، ودبة، والصرم، اضافة الى عدد من المناطق وتمكنت المقاومة من السيطرة على عدد من الاليات العسكرية للحوثيين اثناء تقدمها، بحسب مانقلت مصادر بالمقاومة بالجبهة.
كما حاصر الجيش الوطني الحوثيين بالمطال وعدد من المناطق في عزلة الاقروض، في الخلل، والمطالي، وورقة، وحيسان، وكور، والاسلاف.
اما الجبهة الغربية فقد تقدمت كتائب الشهيد عرفات دماج التابعة للمقاومة اتجاه الجامعة وقرية حبيل سلمان والحاضر وكذه اتجاه مصنع الشيباني ومكتب الجمارك بالحصب واجزاء من منطقة الزنقل ،فيما انسحب الحوثيين الى مناطقهم في بير باشا.
وقد أحكمت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية قبضتها على مواقع كانت تحت سيطرة ميليشيا الحوثي وتمكنت من دحرها الى حدود مستشفى البريهي في بيرباشا .
هذا ويواصل الحوثيين استهداف تبة الزعيمي بمدينة النور بالاسلحة الثقيلة بعد سيطرة الجيش عليها في محاوله لإستردادها .
ونقلت مصادر محلية بمنطقة الكنمب القريبة من القصر الجمهوري بان المقاومة قد سيطرت على عدد من المباني كان يستخدمها الحوثيين كتحصينات.
وتستمر الاشتباكات بين الحوثيين وقوات المقاومة بجميع الجبهات وسط قصف مدفعي وبالدبابات على الاحياء السكنية.
الى ذالك قالت مصادر طبية بمستشفى الثورة بتعز، بان مبنى الرقود بالمستشفى قد تعرض الى قصف من مواقع الحوثيين بمحافظة تعز دون حدوث اصابات بالكادر او المرضى.
واشار المصدر الى حالة الخوف والهلع الذي اصابت الكادر والمصابين ،داعياً الحوثيين الى عدم استهداف المستشفى كونه يقوم بعمل انساني وانقاذ حياة المدنيين والكادر يخاطر بحياته من اجل انقاذ حياة المتضررين بالمحافظة.
واكد المصدر بان المستشفى استقبل حتى امس الخميس ٥٠ جريح خلال ٤٨،بينهم ٩ أطفال و٥ نساء اضافة الى١٩مدني.
وقد قام الكادر بعمل ٢٩عملية،منذ امس الاول الاربعاء حتى امس الخميس، ٢٤منها اسعافية عاجله،مؤكداً ان المستشفى بحاجة ماسة الى الاكسجين كون الكمية المتوفره لديهم ستنفذ بوقت قصير،منوهاً بان مركز الملك سلمان قدم لمستشفى الثورة بتعز عدد من الاسطوانات ولكن حتى الان لم تصل.
وكانت مستشفى الثورة قد تعرضت للقصف اكثر من مره بالاشهر القليلة الماضية ماتسبب بخسائر مادية .
اما مستشفى الروضة وهي احدى المستشفيات الذي لازالت تعمل بتعز فقد افادت مصادر طبية بوصول عشرات القتلى والجرحى معظمهم مدنيين.
واوضحت انها تعاني نقص بالكادر الجراحي وعجز بالامكانيات الدوائية وبحاجة الى خبراء تخدير وجراحة كي تتمكن من التجاوب مع العدد الكبير من الجرحى كون الكادر المتواجد غير قادر على تغطية العدد الكبير من الجرحى اضافة الى حاجتها للاكسجين.
